النهار
السبت 7 نوفمبر 2026 02:56 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بينهم أب وابنه.. إصابة 4 أشخاص إثر حادث تصادم ملاكي مع عربة كارو في قنا هيثم أحمد زكي.. حكاية اليُتم المبكر والوحدة والكبرياء حتى الرحيل الصامت البريد المصري يستعرض خدمة «بريدي» أمام رئيس الوزراء بـ «Cairo ICT 2026 قبل شراء الشبكة.. شعبة الذهب بالإسكندرية تكشف أفضل طريقة للشراء مدبولي يفتتح «Cairo ICT 2026» ويستعرض مستهدفات الاتصالات بحلول 2030 محمد سلامة يكشف طموحات الاتحاد السكندري ويعلن موقفه من حمزة الجمل (خاص) طلاب بني سويف يحصدون مراكز مُتقدمة في بطولة الملاكمة على مستوى الجمهورية 16سائحًا من فرنسا في زيارة لممشى كورنيش بني سويف رانيا فريد شوقي تعلن عقد قران ابنتها فريدة وتشارك جمهورها فرحتها برسالة مؤثرة خطفها وقتلها.. النقض تنظر طعن عامل خردة على حكم إعدامه لاتهامه بقتل الطفلة «جنى» وسرق قرطها الذهبي بالشرقية البحيرة: سحب تجمعات مياه الأمطار من شوارع دمنهور وانتظام الحركة المرورية ريهام عبد الغفور تكشف كواليس خوفها من شخصية فيروز في أزمة منتصف العمر

عربي ودولي

الرئيس التونسي: الاستشارة الإلكترونية ليست بدعة

قال الرئيس التونسي قيس سعيد اليوم الإثنين، إن الاستشارة الإلكترونية المزمع انطلاقها هذا الشهر لا تعد "بدعة"، في رده على الانتقادات التي طالت هذه الخطوة في استشارة الشعب.

وقرر سعيد استشارة التونسيين إلكترونيا تمهيدا لاستفتاء شعبي حول الإصلاحات السياسية ضمن خارطة الطريق التي طرحها للخروج من الأزمة التي تعصف بالبلاد وتنتهي بانتخابات برلمانية في 17 ديسمبر المقبل.

وقال سعيد: "أقول للتونسيين إن هذه الاستشارة ليست بدعة، لينظروا إلى الاستشارات التي أجريت في عدد من دول أمريكا اللاتينية في تشيلي وفنزويلا وفي البرازيل على المستوى المحلي".

وترفض الأحزاب المعارضة لقرارات سعيد هذه الاستشارة ودعت إلى مقاطعتها، فيما اعتبرها اتحاد الشغل، المنظمة النقابية الأكبر في البلاد، غير ذات جدوى فضلا عن العوائق التقنية الممكنة.

وبدأت عمليات تجريبية للاستشارة التي تشمل مسائل ترتبط بالسياسة والاقتصاد والثقافة والصحة والتعليم والتنمية والتحول الرقمي، في عدد من دور الشباب على أن توضع موضع تطبيق رسميا بدءا من منتصف الشهر الجاري حتى 20 مارس المقبل.

وأضاف سعيد: "نحن في إطار استفتاء الكتروني للتعرف على الاتجاهات السائدة لدى الرأي العام. نريد أن نستنبط طرقا جديدة ونستلهم من تجارب الدول الأخرى وتجاربنا التي لم تجد طريقها إلى التطبيق".

كان الرئيس التونسي علق العمل بمعظم مواد الدستور وجمد قبل ذلك البرلمان وبدأ التشريع عبر المراسيم، وبرر خطوته بتفشي الفساد والفوضى في مؤسسات الدولة، في حين يتهمه خصومه بالانقلاب على الدستور.