النهار
الأحد 14 يونيو 2026 10:56 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الجيزة: فض سوق جمال عبد الناصر بالمنيرة الغربية ونقل الباعة إلى آخر حضاري ضبط المتورطين في واقعة التعدي على صحفي بموقف السلام بسبب خلاف على الأجرة وزيرة التضامن تكرّم أسقفية الخدمات تقديرًا لدورها في مبادرة ”فرحة مصر” لدعم زواج الشباب الأولى بالرعاية حسام حسن: المنتخب يحتاج لخبرات صلاح.. وكرة القدم في مصر ”حياة:- خالد البلشي يرحّب بعالم الآثار زاهي حواس في نقابة الصحفيين نقابة الصحفيين تُكرّم عالم الآثار زاهي حواس تريزيجيه: هدفنا إسعاد الجماهير والفوز في كل المباريات:- كوراساو تتعادل مع ألمانيا بهدف تاريخي في المونديال لقاء وزير المالية.. حضور كثيف في صالون ماسبيرو الثقافي وزير المالية يزور استديو نجيب محفوظ والقناة الأولى ومسرح ماسبيرو بحضور وزير المالية.. منح وسام ماسبيرو لحمدية حمدي وفريدة الزمر وسهير شلبي وسوزان حسن وعبدالرحيم كمال نقيب الإعلاميين يسلّم خطابات الوحدات السكنية لأعضاء النقابة بمشروع ”جنة القاهرة الجديدة”

أهم الأخبار

أحمد عمر هاشم: تحية تقدير وإجلال ومحبة فى يوم الاحتفال بليلة القدر

ألقى الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، كلمة باحتفالية وزارة الأوقاف بليلة القدر بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقال الدكتور أحمد عمر هاشم فى كلمته: "رئيس جمهوريتنا الكريم.. وقائد مسيرتنا العظيم.. الحفل الكريم تحية تقدير وإجلال ومحبة في هذا اليوم المشهود الذي نسعد فيه بالاحتفال بليلة القدر، ليلة نزول القرآن الكريم، الدستور السماوي الذي صانه رب العزة وحماة وتكفل بحفظه حين قال (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)، وحين قال صلى الله عليه وسلم "ما من الأنبياء نبي إلا أُعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلي، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة".

وتابع الدكتور أحمد عمر هاشم، قائلا: "ورأينا حتى الأعداء للقرآن يشهدون له، فقال قائله قديما، إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه ليعلو وما يعلى عليه، وسمعه الجن فانطلق مرددا في الآفاق، (إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا)، وسمعه أحد المستشرقين، فآمن بالقرآن وبمن أنزل القرآن وبمكن أنزل عليه القرآن، وقال لو وجد هذا الكتاب – أي المصحف- في فناء – في صحراء – ولم نعرف من جاء به، لعلمنا أنه من عند الله".