النهار
الأحد 10 مايو 2026 03:41 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مندوب السودان بالجامعة العربية: الهجمات الإثيوبية تهدد الأمن القومي السوداني والعربي وتمس قضايا الامن المائي مندوبة البحرين لدى الجامعة العربية: استقرار السودان يشكل أولوية عربية ولابد من تغليب لغة الحوار بما يعزز حسن الجوار وزير التعليم: مستقبل الاقتصاد المصري يُبنى اليوم داخل الفصول الدراسية هل تغيرت نظرة عُمان لإيران في ظل الهجمات الأخيرة؟ هل تتجه عمان إلى التطبيع مع إسرائيل في ظل الهجمات الإيرانية الأخيرة؟ بالم هيلز تتصدر الدعاية العقارية.. ومدينة مصر ثاني أكبر المنفقين البنك الأهلي يحصد الدرع العام للبوتشيا.. وتتويج أبطال الجمهورية للزوجي والفرق الوجه الآخر لأزمة مضيق هرمز.. آلاف البحارة عالقين داخل مئات السفن التجارية توجيهات عاجلة من المرشد الإيراني للقوات المسلحة غيابات مؤثرة في قائمة ريال مدريد للكلاسيكو.. عودة كورتوا واستبعاد مبابي نجم ليفربول يحذر: رحيل صلاح قد يفتح أزمة مشابهة لتوتنهام بعد سون وزيرة الإسكان تتفقد مركز هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة التكنولوجي لخدمة المواطنين والمستثمرين والبرج الشاطئي LD06 بمدينة العلمين الجديدة

سياسة

راضي شامخ يثير مناقشات الحوار الوطني ويطالب بإجراء تعديلات على بعض مواد الدستور والمتعلقة بالإدارة المحلية

طالب راضي شامخ عضو المجلس المحلي السابق بإجراء تعديلات على بعض مواد الدستور والمتعلقة بالإدارة المحلية وتحديدا المادة ١٨٠ في الفرع الثالث، مؤكدا أن هذه المادة يصعب تطبيقها من الناحية العلمية، فهي لا تتماشى إلا مع القوائم المغلقة والمطلقة، ولا يمكن تطبيقها في النظام الانتخابي الفردي أو نظام القائمة النسبية.

وأوضح شامخ خلال كلمته في الجلسة الثانية بالمحور السياسي حول المجالس الشعبية المحلية أن في هذه المادة تم التمييز فيها بين أبناء الشعب المصري، ولم يراعي واضعيها الطبيعة الجغرافية والاجتماعية والعرقية.

وأشار عضو مجلس المحلي السابق أن من الممكن أن يتم تعديل هذه المادة كالآتي:

أن تنتخب كل وحدة محلية مجلسا بالاقتراع العام المباشر لمدة ٤ سنوات، بشرط ألا يقل سن المترشح عن ٢١ عاما ميلاديا، وأن يكون مؤديا للخدمة العسكرية وينظم القانون شروط وإجراءات الترشح الأخرى، على أن يخصص ربع المقاعد للشباب دون سن ٣٥ عاما والمرأة والمسيحيين وذوي الإعاقة والعمال والفلاحين تمثيلا مناسبا حسب طبيعة المحافظة.

تم يتم وضع مادة في الدستور تنص على تعريف من هم العمال والفلاحين، حيث أنه مازال تعريف الفلاحين تعريفا واسعا، فترى في بعض الدوائر لواءات وذي مهن عليا يخوضون الانتخابات تحت مسمى الفلاحين.

وطالب شامخ أيضا باستمرار المجلس الأعلى للإدارة المحلية الذي تم الموافقة عليه في لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب وتم عرضه في الجلسة العامة وقوبل بالرفض، وهو المجلس الذي ينص عليه القانون رقم ٤٣ سنة ١٩٧٩.

ويرى شامخ أن يكون مكونات المجلس ٥ مكونات بخلاف الوحدة الصناعية بالمدن الجديدة التابعة لوزارة الإسكان، يكون القرية أو المجلس الشعبي المحلي للقرية يتكون من ١٦ عضوا على الأكثر وألا يقل تمثيل القرية الأم بعضوين ويقابله في الجانب التنفيذي رئيس الوحدة وهيكله التنظيمي، وأن يكون المجلس الشعبي التنظيمي للأحياء مشكلا في كل مجلس شعبي محلي في كل قسم إداري بثمانية أعضاء أما إذا كان يضم المقر من قسم إداري يمثل ١٢ عضوا ويقابله في الجانب التنفيذي هيكله الوظيفي.

وكذلك في المجلس الشعبي المحلي للمدينة: يشكل بكل مدينة مجلس شعبي ويمثل فيه كل قسم إداري ب ١٠ أعضاء ويكون تمثيل المدينة ذات القسم الواحد ١٦ عضوا ويقابله بالجانب التنفيذي رئيس المدينة والهيكل التنظيمي.

ويكون تشكيل المجلس الشعبي المحلي للمركز تمثل فيه المدينة عاصمة المركز ب ٨ أعضاء وتمثل المدينة التي تضم أكثر من قسم إداري ١٠ أعضاء مع مراعاة تمثيل جميع الأقسام الإدارية المكونة للمدينة ٥ أعضاء من كل وحدة محلية ويقابله في الجانب التنفيذي رئيس المدينة وهيكله التنظيمي.

ويكون المجلس الشعبي للمحافظة من ٦ أعضاء من كل مركز أو قسم إداري ويقابله في الجانب التنفيذي المحافظ وهيكله التنظيمي.

وطالب شامخ في ختام كلمته بأن يسمح للوحدات الصناعية أن تكون لديها مجالس محلية منتخبة إذا كانت تمتلك كتلة تصويتية من ٣ ألاف ناخب فيما أكثر.