النهار
الخميس 22 أكتوبر 2026 06:06 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مساعد وزيرة التنمية المحلية لـ«النهار»: القطاع الخاص محرك رئيسي للتحول نحو الطاقة المتجددة في مصر ضبط صاحب شبكة «FOX» للبث التليفزيوني غير المرخص بالمنوفية محافظ القليوبية يستجيب لأم ويسلم جهازَي تسجيل لنجليها فاقدَي البصر جامعة كفر الشيخ تعالج 360 حالة حيوانية وتقدم خدمات بيطرية لـ3100 حالة دواجن مجانًا محافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها يحييان ذكرى نصر أكتوبر الـ53 برسائل قوية للشباب بشرى لأهالي 19 قرية بالدقهلية.. المحافظ يعتمد تحديث الأحوزة العمرانية وائل جمعة للاعبي الأهلي: الفترة القادمة لا تحتمل تقصيرًا من أي عنصر من طه حسين إلى كلية الأعمال.. جامعة الإسكندرية تطور منظومة متكاملة لدعم ذوي الهمم. نائب محافظ البحر الأحمر: من المتوقع بدء التشغيل الفعلي لمنظومة التحول الرقمي مطلع 2027 في خناقة سي جمبري.. السجن 7 سنوات للمتهمين بقتل حازم حمدان الجامع الأزهر يستعرض سيرة صفية بنت حيي ودروسًا في التسامح والوفاء دقائق رعب في شارع الكامب بالمنصورة.. والحماية المدنية تحسم المعركة مع النيران

المحافظات ثقافة

«في سُمْك خُوصَةٍ» أحدث إصدارات الشاعر محمد سادات التوني

صدر حديثا ديوانُ «في سُمْك خُوصَةٍ» للشاعر محمد سادات التوني. يأتي الديوان في 90 صفحة، تضم 7 قصائد رئيسية، منها عنونان تشملان عدداً من النصوص في محتواها.

من قصائد الديوان، «أسيل صمغاً عند كل وردة»، و«ربطة على شكل جناحين مدليين» و«بالقرب من سرة الحكايات» و«كفة في الميزان تسجيب للجاذبية» و«رؤيا على شاكلة الضوء الفراشي».

يقول الشاعر في نصه «أصوات السلالات»:

لم يغير كلب الشوارع هيئته

ظل ينبح مثل أجداده في الأحياء الفقيرة

ينبح

لأن شيئًا مر من أمامه

ينبح

لأنه لم يمر

متجانس مع طبقة صوته التاريخي

هل تستطيعون أن تفسروا

لماذا تبح كلاب الشوارع في واد

وتبح كلاب السلالات الأخرى

في الأماكن الأرستقراطية والسيرك

ومن نص «ربطة على شكل جناحين مدليين»:

أُؤْمِنُ بالعلامات

مثل إِيمَانِ عَبَّادِ شمس بِوَخْزِ الإِبَرِ في شَتَّى جِسْمِهِ

وهو يحملُ رأسَهُ المُسْتَدِيرَ

إِلى عَمُودٍ رفيعٍ من الألياف

فقط جَرِّبُوا أن يكونَ إيمانُكُمْ كإيمان عَبَّادِ شمس

يستلقي عِنْدَ كُمِّ المدينة

لا تَأْخُذُوا في بَالِكُمْ من سيطْعَنُكُمْ هُنَاك

لأنه عَبَّادُ الشمس

لم يَسْأَلْ عن الثقوب التي تُغطي جِسْمَهُ

ولا الجهات التي لم يكتشِفْهَا

والشاعر محمد سادات التوني من مواليد محافظة دمياط، وأسس وشارك في عدد من الفعاليات الثقافية، منها حركة «الخروج في النهار» التي نظمت مناسبات ثقافية وفكرية وفنية في دمياط. كما نشرت قصائد التوني في عديد من المجلات والصحف منها «أدب ونقد» و«أخبار الأدب». وسبق وصدرت نصوص من ديوانه الأول ضمن مبادرة «الكتاب الأول» الملحق بالعدد الشهري لصحيفة «أخبار الأدب» الأسبوعية