النهار
الثلاثاء 21 يوليو 2026 02:35 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد اتفاق الـ4 ملايين دولار.. موعد انضمام منصف بقرار إلى الأهلي رسميًا «كاونسل ماسترز» ترعى سباق «Race the Coast 10K» بالعلمين الجديدة وزيرة الإسكان ومحافظ مطروح يتفقدان رافع مياه الشرب “ابني بيتك” بالمحافظة رئيس مجلس النواب يؤكد عمق العلاقات مع رئيس جمهورية الجبل الأسود ويشيد بدعمها لفلسطين.. توافق على تعزيز التعاون الاقتصادي والبرلماني وتكثيف التنسيق... راتب يقترب من مليون دولار.. تفاصيل عقد رازوفيتش مع الزمالك غلق كلي بمحور التسعين الشمالي 10 أيام بسبب إصلاح هبوط أرضي وتحويلات مرورية بطريق السويس أكاديمية الشرطة تشدد شروط القبول: حظر أقارب قوائم الإرهاب حتى الدرجة الرابعة والتقديم إلكترونيًا بالكامل الجيش اللبناني يعلن بدء الانتشار في بـ”المناطق التجريبية” جنوب البلاد أول مطالب عموتة من إدارة الأهلي في الصيف وزيرة الإسكان ومحافظ مطروح يبدءان جولة تفقدية بعدد من مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بنك نكست و«إي إف جي هيرميس» يطلقان بطاقة فيزا ائتمانية مشتركة لعملاء ONE ضبط تشكيل عصابي لاستغلال الأطفال في التسول بالقاهرة.. والداخلية تنقذ 7 أحداث من الخطر

المحافظات ثقافة

«في سُمْك خُوصَةٍ» أحدث إصدارات الشاعر محمد سادات التوني

صدر حديثا ديوانُ «في سُمْك خُوصَةٍ» للشاعر محمد سادات التوني. يأتي الديوان في 90 صفحة، تضم 7 قصائد رئيسية، منها عنونان تشملان عدداً من النصوص في محتواها.

من قصائد الديوان، «أسيل صمغاً عند كل وردة»، و«ربطة على شكل جناحين مدليين» و«بالقرب من سرة الحكايات» و«كفة في الميزان تسجيب للجاذبية» و«رؤيا على شاكلة الضوء الفراشي».

يقول الشاعر في نصه «أصوات السلالات»:

لم يغير كلب الشوارع هيئته

ظل ينبح مثل أجداده في الأحياء الفقيرة

ينبح

لأن شيئًا مر من أمامه

ينبح

لأنه لم يمر

متجانس مع طبقة صوته التاريخي

هل تستطيعون أن تفسروا

لماذا تبح كلاب الشوارع في واد

وتبح كلاب السلالات الأخرى

في الأماكن الأرستقراطية والسيرك

ومن نص «ربطة على شكل جناحين مدليين»:

أُؤْمِنُ بالعلامات

مثل إِيمَانِ عَبَّادِ شمس بِوَخْزِ الإِبَرِ في شَتَّى جِسْمِهِ

وهو يحملُ رأسَهُ المُسْتَدِيرَ

إِلى عَمُودٍ رفيعٍ من الألياف

فقط جَرِّبُوا أن يكونَ إيمانُكُمْ كإيمان عَبَّادِ شمس

يستلقي عِنْدَ كُمِّ المدينة

لا تَأْخُذُوا في بَالِكُمْ من سيطْعَنُكُمْ هُنَاك

لأنه عَبَّادُ الشمس

لم يَسْأَلْ عن الثقوب التي تُغطي جِسْمَهُ

ولا الجهات التي لم يكتشِفْهَا

والشاعر محمد سادات التوني من مواليد محافظة دمياط، وأسس وشارك في عدد من الفعاليات الثقافية، منها حركة «الخروج في النهار» التي نظمت مناسبات ثقافية وفكرية وفنية في دمياط. كما نشرت قصائد التوني في عديد من المجلات والصحف منها «أدب ونقد» و«أخبار الأدب». وسبق وصدرت نصوص من ديوانه الأول ضمن مبادرة «الكتاب الأول» الملحق بالعدد الشهري لصحيفة «أخبار الأدب» الأسبوعية