النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 12:31 مـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«روبن» لحلول البيانات والذكاء الاصطناعي والجامعة الأمريكية بالقاهرة تتعاونان لتأهيل الجيل القادم من كوادر علوم البيانات في مصر محافظ جنوب سيناء يشهد إحتفال مديرية الأوقاف بليلة النصف من شعبان محافظ بورسعيد: المسابقة الدولية أصبحت منارة للقرآن الكريم والابتهال الديني والنسخة العاشرة تحمل أسم البهتيمي السكرتير العام يشهد احتفالية ليلة النصف من شعبان بمسجد الميناء الكبير ”رئيس مدينة القناطر” يقود حملة موسعة للنظافة وتحسين البيئة الخطوط الجوية التركية وإير مونتينيغرو يوقعان اتفاقية شراكة بالرمز المشترك شركة AGX تقود توسعات الشركات الناشئة في الأسواق الإفريقية ”إل جي إلكترونيكس” تكشف عن نتائجها المالية للربع الرابع وعن أدائها المالي لعام 2025 كاملًا. «استقالة طبيب نفسي».. رحمة أمين تقدم رحلة داخل النفس البشرية بمعرض الكتاب رئيس الأركان الإسرائيلي: علينا الاستعداد لسلسلة من العمليات الهجومية في جميع جبهات الحرب محمد حماقي خرج من عزلته.. ويورج لحفله بالسعودية الشركة المنتجة لمسلسل «نون النسوة» تقرر حذف مشاهد هايدي كامل بعد قرار النقابة

المحافظات

رؤية مصر 2030 وجودة التعليم في ندوة بالنيل للإعلام بالمنوفية

عقد مركز النيل للإعلام بشبين الكوم لقاء إعلاميا حول " رؤية مصر 2030 وجودة التعليم" حاضر خلالها الدكتور محمود فوزي ، وكيل كلية التربية لشؤون المجتمع وتنمية البيئة ، جامعة المنوفية ، في رحاب قاعة المركز ، وبمشاركة ممثلي الخدمات العامة والمديريات الخدمية بالمحافظة.
أكد فوزي على أن التعليم هو الكنز المدفون ، به بناء الإنسان ، اكتساب المعرفة وإعادة صياغتها لأشكال مختلفة ، وكذلك إكساب المهارات وتطوير الأداء فيها ، من دونه لا قيمة للأشياء ، ومن هنا كانت رؤية مصر لهذا المنظور .
واضاف فوزي أن رؤية مصر لقطاع التعليم أن ينتج جيلا بشريا مبدعا قادرا على مواكبة متطلبات الأسواق العالمية كهدف عام ومصر كهدف خاص ، وهذا لن يتحقق إلا بمزيد من التعاون الحقيقي بين الأسرة والدولة للنهوض بهذا القطاع الحيوي.
وأشار فوزي إلى جهود الدولة في السعي للنهوض بهذا القطاع وان لم نجن ثماره في الوقت الراهن لكثرة التحديات والمعوقات الاقتصادية والاجتماعية ، لكن أثر هذا السعي قطعا سيظهر جليا في السنوات المقبلة.
وأوصى فوزي بضرورة عودة المدارس بالطريقة النمطية كما كانت ، كذلك روح المدرس ورسالته في التعليم لا كما نرى اليوم من أنها أصبحت وظيفة ، خلت من الوازع الأخلاقي المعهود سابقا .