النهار
السبت 21 مارس 2026 03:05 صـ 2 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جدل واسع بعد خطبة العيد: بين تأويلات مذهبية ورسائل سياسية.. هل أُسيء فهم الخطاب الديني في مصر؟ تصعيد غربي في أزمة هرمز: ترامب يهاجم الناتو.. وبريطانيا تفتح قواعدها لضربات أمريكية ضد إيران بعد تداول فيديو مؤلم.. الأمن يضبط المتهم بقتل قطة بشبرا الخيمة بسيلفي مع أسطول سياراته.. محمد رمضان يروج لأغنيته الجديدة ”Vito Van” بعد ساعات من الأنطلاق .. أشتعال المنافسة بين افلام عيد الفطر داخل دور العرض ” تفاصيل ” تعقيبا علي بيان الرقابة على المصنفات ..محمد صلاح العزب: غير حقيقي ومخالف للواقع ”الصحفيين” تقرر تأجيل جمعيتها العمومية العادية إلى 3 أبريل ببرنامج فني مميز.. مسرح البالون يفتح أبوابه لأستقبال الجمهور بعيد الفطر ”وننسي اللي كان” يودع المشاهدين .. ومؤلف العمل يعلق: يارب دائما قادرين نسعدكم بعد مشاهدتين وإجازة عرض... سحب فيلم سفاح التجمع من السينمات ” تفاصيل ” محافظ الدقهلية يشارك رواد نادي المحافظة بالمنصورة فرحتهم بالعيد جولة إنسانية بالعيد.. محافظ القليوبية بين نزلاء دار المسنين يوزع الهدايا ويرفع الروح المعنوية

المحافظات

رؤية مصر 2030 وجودة التعليم في ندوة بالنيل للإعلام بالمنوفية

عقد مركز النيل للإعلام بشبين الكوم لقاء إعلاميا حول " رؤية مصر 2030 وجودة التعليم" حاضر خلالها الدكتور محمود فوزي ، وكيل كلية التربية لشؤون المجتمع وتنمية البيئة ، جامعة المنوفية ، في رحاب قاعة المركز ، وبمشاركة ممثلي الخدمات العامة والمديريات الخدمية بالمحافظة.
أكد فوزي على أن التعليم هو الكنز المدفون ، به بناء الإنسان ، اكتساب المعرفة وإعادة صياغتها لأشكال مختلفة ، وكذلك إكساب المهارات وتطوير الأداء فيها ، من دونه لا قيمة للأشياء ، ومن هنا كانت رؤية مصر لهذا المنظور .
واضاف فوزي أن رؤية مصر لقطاع التعليم أن ينتج جيلا بشريا مبدعا قادرا على مواكبة متطلبات الأسواق العالمية كهدف عام ومصر كهدف خاص ، وهذا لن يتحقق إلا بمزيد من التعاون الحقيقي بين الأسرة والدولة للنهوض بهذا القطاع الحيوي.
وأشار فوزي إلى جهود الدولة في السعي للنهوض بهذا القطاع وان لم نجن ثماره في الوقت الراهن لكثرة التحديات والمعوقات الاقتصادية والاجتماعية ، لكن أثر هذا السعي قطعا سيظهر جليا في السنوات المقبلة.
وأوصى فوزي بضرورة عودة المدارس بالطريقة النمطية كما كانت ، كذلك روح المدرس ورسالته في التعليم لا كما نرى اليوم من أنها أصبحت وظيفة ، خلت من الوازع الأخلاقي المعهود سابقا .