النهار
الخميس 2 أبريل 2026 08:45 صـ 14 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: خطاب ترامب..التصعيد العسكري قادم مع إيران عاصفة سياسية واقتصادية بعد خطاب ترامب.. انتقادات لاذعة وتهديدات نارية وتقلبات حادة في الأسواق ترامب يقارن حروبه بتاريخ أمريكا: “32 يومًا فقط تكشف سرعة الحسم غير المسبوقة” “اقتربت النهاية”.. ترامب يعلن تدمير قوة إيران ويهدد بضربات أشد: سنعيدهم إلى العصر الحجري إذا لم يخضعوا أبرز تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب حول تطورات الحرب ضد إيران.. هل أعلن انتهائها؟ كلمة عاجلة للرئيس الأمريكي ترامب.. ماذا جاء بها؟ لماذا استهدفت اسرائيل كمال خرازي وزبر خارجية ايران السابق وحاولوا قتله ؟ جهود مكثفة من مياه القليوبية للتعامل مع تجمعات الأمطار جامعة بنها تعلق الدراسة وتؤجل الإمتحانات بسبب الطقس العاصف عاجل...وزير التعليم يقرر تعطيل الدراسة اليوم الخميس بسبب التقلبات الجوية محافظ قنا يعلن تعطيل الدراسة بجميع المدارس والمعاهد الأزهرية ومدارس التمريض بسبب حالة الطقس السيء محافظ الفيوم يقرر تعطيل الدراسة غداً الخميس بجميع مدارس المحافظة نظراً لسوء الأحوال الجوية

حوادث

قصة حب تنتهي بالفراق الأبدي.. وفاة سيدة في طنطا بعد 3 أيام من رحيل زوجها حزنا عليه

خيّم الحزن على قرية كفر الحما التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية، بعد وفاة السيدة الزيات، التي لحقت بزوجها ياسر عجوه بعد ثلاثة أيام فقط من رحيله المفاجئ إثر إصابته بأزمة قلبية، في قصة أثارت مشاعر الأهالي وأحدثت موجة تعاطف واسعة بين أهالي القرية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت القرية قد استيقظت قبل أيام على خبر وفاة ياسر عجوه، الذي وافته المنية بشكل مفاجئ نتيجة أزمة قلبية، تاركًا زوجته وأسرتهم الصغيرة في حالة صدمة وحزن عميق. لكن القدر كان يحمل مفاجأة أخرى، إذ لحقت به زوجته السيدة الزيات بعد نحو 72 ساعة فقط من وفاته، في مشهد إنساني مؤثر، يروي تفاصيل قصة حب استمرت بينهما لأكثر من 15 عامًا.

وسادت حالة من الحزن العارم بين الأهالي، الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء لأسرة الفقيدة، مشيدين بحسن خلقها، وطيبة قلبها، وبرها بزوجها وأسرتها طوال سنوات زواجهما، مؤكدين أن علاقتهما كانت مثالًا للحب والوفاء.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خبر وفاة الزوجين على نطاق واسع، مرفقين صورتهما بعبارات حزينة، ومرددين شعار «جمعهما الحب في الحياة وفرقهما الموت»، تعبيرًا عن مشاعر الأسى والحزن لفقدان الزوجين اللذين شكّلا معًا نموذجًا للحياة الزوجية المليئة بالمودة والرحمة.

وشيّع أهالي القرية جثمان السيدة الزيات عقب أداء صلاة الجنازة بعد صلاة العصر، وسط حضور كبير من الأهالي والأقارب والأصدقاء الذين ودعوها إلى مثواها الأخير بمقابر أسرتها في القرية نفسها، حيث دُفنت إلى جوار زوجها الراحل، في مشهد اختلطت فيه الدموع بالدعوات لهما بالرحمة والمغفرة.

وتبقى قصتهما شاهدًا على أن الحب الحقيقي لا ينتهي برحيل أحد طرفيه، بل قد يظل رابطًا حتى في الحياة الآخرة، يروي قصص الوفاء والحب الخالص الذي لا يفرق بينه وبين الموت سوى لحظات.