النهار
السبت 31 يناير 2026 07:35 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القصة الكاملة لطلب أمريكا من حليف رئيسي في الشرق الأوسط الاستعداد للهجوم على إيران خيارات الهجوم الأمريكي على إيران.. ماذا يدور في الكواليس؟ رسميا.. الأهلي يتعاقد مع يلسين كامويش على سبيل الإعارة ماذا يدور في فكر إيران حالياً.. هل تخوض الحرب ضد أمريكا؟ تجديد حبس شقيقتين 45 يومًا لاتهامهما بقتل جارتهما وسرقة 150 جرام ذهب بالفيوم مخالفات بالفصل الدراسي الأول.. إحالة 49 طالبًا للتأديب بعلوم الرياضة بنها 3 دول ترفض الحرب على إيران وتعلن إجراءات عاجلة دلالات رغبة ترامب للتفاوض مع إيران بدلاً من المواجهة العسكرية وفد طلابي من جامعة عين شمس يزور الأقصر وأسوان ضمن فعاليات «قطار الشباب» النيابة العامة تحيل 31 متهمًا إلى محكمة الجنح المختصة في واقعتي تعريض أطفال مدرستي سيدز والإسكندرية الدولية للغات للخطر محكمة الجنح الاقتصادية تقضي بتغريم منتصر الزيات ٢٠ ألف جنيه في قضية السب والقذف حبس الراقصة بوسي الأسد عامين وغرامة 100 ألف جنيه لنشر فيديوهات خادشة

ثقافة

«الحب المثالي عند العرب».. أحدث إصدارات مكتبة الأسرة بهيئة الكتاب


صدر حديثا عن مكتبة الأسرة، بالهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، كتاب «الحب المثالي عند العرب» للدكتور يوسف خليف.

في مقدمة الكتاب يقول يوسف خليف: «يخطئ من يظن أن الحب العذرى ظاهرة انفردت بها البادية العربية في العصر الأموى وحده، أو أنه لون من ألوان الحب اختصت به قبيلة عذرة من بين القبائل العربية كلها، فإن من يتتبع الشعر العربى منذ أقدم عصوره يلاحظ أن هذا اللون من الحب قديم قدَمَ هذا الشعر، وأن جذور هذا الحب تمتد إلى العصر الجاهلي، فقد عرف المجتمع الجاهلي طائفة من الشعراء العشاق أطلق عليهم الرواة اسم "المتيمين"، وربطوا بين كل واحد منهم وصاحبة له، عرف بها، وعاش لها، ومات من أجلها، ووهب حياته وفنه لحبها.
ولم تكن حياة هؤلاء المتيمين و شعرهم سوى صورة مماثلة أشد المماثلة لحياة العذريين الأمويين وشعرهم، بحيث يستحيل القول بأن هذا الحب لم يظهر إلا في أيام بني أمية.
فالحياة الأموية لم تكن هي التي خلقت هذا الحب من عدم، أو أوجدته لأول مرة في تاريخ العرب ولكنها البادية العربية منذ أقدم عصورها هي التي خلقته أوجدته، ثم كانت الحياة الأموية هي التي بعثته وجددته، ونفخت فيه من روحها فعاد خلقاً جديداً كما خلقته البادي القديمة أول مرة، ثم مضت تطبعه بطوابعها الإسلامية الجديدة فاكتملت له سماته المميزة، واستقرت تقاليده ومقوماته التي اكتسب معها صورته الأخيرة وشكله النهائي الثابت، فالحب العذرى ليس حباً أموياً، ولا حبا انفردت به علمها وحدها، ولكنه حب البادية العربية في جميع عصورها».
وتابع: «هذه هي الفكرة الأساسية التى أحاول في هذه الصفحات أن أعرضها، محاولا إزالة وهم مستقر في أذهان كثير من الباحثين في الأدب العربي، وتصحيح خطأ شائع في أبحاثنا الأدبية وهو أن الحب العذرى ظاهرة أموية خالصة منبتة الصلة مما قبلها.
ومنذ البداية لست مع الذين يذهبون إلى أن هذا الحب دخلته الأسطورة وتعمقته حتى أحالته نتاجاً أسطوريا خالصة، أو مجموعة من الأقاصيص نسجتها مخيلة الرواة، وصاغتها أخيلة السمار، فهذا وهم آخر يغفل طبيعة البيئة التي ظهر فيها هذا الحب».