النهار
الأربعاء 6 مايو 2026 02:06 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تخوض أمريكا حرباً برية ضد إيران؟ هل تعود أمريكا وإيران للقصف المتبادل مرة أخرى؟ كواليس مثيرة في العبور.. الأمن يكشف خدعة التهديد باسم ضابط شرطة كاسبرسكي: العلاقات الموثوقة وثغرات التطبيقات أبرز نواقل الهجمات السيبرانية نقابة الصحفيين بالتعاون مع SOKNA تطلق ضوابط جديدة لتغطية جنازة هاني شاكر الإعلاميين: بعد مثوله للتحقيق.. منع الظهور لمدة أسبوع لتامر عبدالمنعم ”الصحفيين” تبدأ تنفيذ ضوابط تغطية الجنازات بعد تداول فيديو صادم.. سقوط متهم أعطى طفلاً مخدرات ببنها خلال ملتقى الجامع الأزهر للقضايا المعاصرة:الدكتور عباس شومان: إعمال العقل في الثابت شرعًا منهج خاطئ لا ينبغي أن يتطرق له مسلم،... رئيس جامعة مدينة السادات يشهد المؤتمر الطلابي الثامن للطب البيطري ويؤكد: الابتكار ركيزة استدامة الثروة الحيوانية رئيس جامعة المنصورة يستعرض أمام لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب نموذجًا متكاملًا وقابلًا للتعميم لترسيخ حقوق الإنسان داخل الحرم الجامعي الدفع ب3 سيارات إطفاء.. السيطرة على حريق في أشجار ومخلفات خلف مدرسة بقنا

المحافظات

مصري عائد من السودان يروي كواليس اللحظات الصعبة ويشكر الرئيس السيسي

أيمن محمد
أيمن محمد

«أول ما شفت طيارات الجيش روحي رجعتلي»، بهذه الكلمات عبر أحد الشباب المصريين العائدين من السودان، بعد اندلاع الاشتباكات والصراع بين الأطراف السودانية، مؤكدا على شعوره بالفخر أنه مصري، معربا عن تقديره للرئيس السيسي والقوات المسلحة والسفارة المصرية في السودان على جهودهم في إجلاء المصريين.

يقول أيمن محمد ابن قرية محلة سبك، التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، إنه ذهب للعمل في مطار الخرطوم طباخا منذ شهرين، ومنذ وصوله إلى السودان كان الوضع هادئا، معربا عن تقديره للشعب السوداني الذي يتعامل مع المصريين أنهم شعب واحد، متابعا: "هناك السوداني لما يعرف إنك مصري بيقولك أهلا بيك يا ابن النيل".

وتابع أيمن: " حينما حدثت الاشتباكات كنت في سكني بجوار مطار الخرطوم، وتواصلت هاتفيا مع أصدقائي في العمل وأكدوا لي أن شيئا ما يحدث ويبدو أن الوضع مقلق، ثم عادوا جميعا إلى السكن".

وأكد أيمن لـ "النهار" أنهم مكثوا في سكنهم 5 أيام متواصلة بدون كهرباء ولم يخرجوا سوى مرة واحدة ليشتروا ماءً بعد نفاذ كميات الماء معهم، ثم بعدها خاطر أصدقائهم السودانيون بأرواحهم وأحضروا سيارة لنقلهم إلى الجزيرة ومن طرق أخرى حتى لا يتعرضوا للضرر وبالفعل نجحوا في نقلهم إلى الجزيرة سالمين، ثم استقبلهم السودانيون بحفاوة وكرم ضيافة كبير وذبحوا لهم الذبائح ووفروا لهم السكن والطعام والشراب.

وأشار أيمن إلى أنهم قضوا أسبوعا في هدوء وأمان بالجزيرة ثم بعدها تم نقلهم إلى بور سودان، وحينما انتقلوا ورأوا طائرات الجيش المصري غمرتهم سعادة كبيرة وشعروا بالأمان، قائل: " على الرغم من عدم توافر مكان لي على الطائرة في اليوم الأول، إلا أنني شعرت بالأمان بمجرد رؤية الطائرات المصرية".

ولفت المصري العائد من السودان إلى الدور الكبير الذي لعبته السفارة المصرية، مؤكدا على كم التسهيلات التي قاموا بها مع المصريين لكي يعيدوهم إلى بلدهم مرة أخرى.

وتوجه أيمن بالشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي لأنه لن يتأخر عن أبنائه ولكل فرد في القوات المسلحة المصرية وللسفارة المصرية وكل أفرادها على تدخلهم السريع للحفاظ على أرواح المصريين، مختتما: " بصراحة اللي حصل ده يخليني فخور إني مصري".

موضوعات متعلقة