النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 06:07 صـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«ترندات مصرية» يضيء المسرح الصغير بالأوبرا.. أطفال جمعية التقدم يخطفون الأنظار في ختام العام الدراسي ”صرخات أم ودماء أشقاء”.. تفاصيل جريمة مروعة هزت شبرا الخيمة حريق مفاجئ أعلى سطح كنيسة مارجرجس بالخصوص.. والحماية المدنية تتدخل سريعاً العربية للتصنيع تحقق إنجازًا عالميا.. شهادة دولية للصناعات الطبية وتوسع في التصدير| تفاصيل من الصعيد لوجه بحري.. وزير الإنتاج الحربي يواصل جولات ”حياة كريمة” من دمياط بعد منشور فضح الواقعة.. الأمن يضبط قائد سيارة صدم شاباً عمداً وفر هارباً بالخانكة مدير مزارع مكادي للاستثمار الزراعي : التجربة الهولندية خريطة طريق لمضاعفة الصادرات وتحقيق الأمن الغذائي في مصر تطوير الخدمات وتعظيم الموارد.. صندوق تكافل الصحفيين يعلن حصاد عامي 2024 و2025 غداُ أمسية ثقافية فى مبنى قنصلية للأديبة تيسير النجار تعليق المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا يثير تساؤلات حول مستقبل التفاهمات بين الجانبين وزارة التخطيط تقود المنظومة الإلكترونية لانتخابات نادي مستشاري النيابة الإدارية ضربة غير مسبوقة للفساد في العراق.. هل بدأت معركة استرداد الدولة؟

المحافظات

مصري عائد من السودان يروي كواليس اللحظات الصعبة ويشكر الرئيس السيسي

أيمن محمد
أيمن محمد

«أول ما شفت طيارات الجيش روحي رجعتلي»، بهذه الكلمات عبر أحد الشباب المصريين العائدين من السودان، بعد اندلاع الاشتباكات والصراع بين الأطراف السودانية، مؤكدا على شعوره بالفخر أنه مصري، معربا عن تقديره للرئيس السيسي والقوات المسلحة والسفارة المصرية في السودان على جهودهم في إجلاء المصريين.

يقول أيمن محمد ابن قرية محلة سبك، التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، إنه ذهب للعمل في مطار الخرطوم طباخا منذ شهرين، ومنذ وصوله إلى السودان كان الوضع هادئا، معربا عن تقديره للشعب السوداني الذي يتعامل مع المصريين أنهم شعب واحد، متابعا: "هناك السوداني لما يعرف إنك مصري بيقولك أهلا بيك يا ابن النيل".

وتابع أيمن: " حينما حدثت الاشتباكات كنت في سكني بجوار مطار الخرطوم، وتواصلت هاتفيا مع أصدقائي في العمل وأكدوا لي أن شيئا ما يحدث ويبدو أن الوضع مقلق، ثم عادوا جميعا إلى السكن".

وأكد أيمن لـ "النهار" أنهم مكثوا في سكنهم 5 أيام متواصلة بدون كهرباء ولم يخرجوا سوى مرة واحدة ليشتروا ماءً بعد نفاذ كميات الماء معهم، ثم بعدها خاطر أصدقائهم السودانيون بأرواحهم وأحضروا سيارة لنقلهم إلى الجزيرة ومن طرق أخرى حتى لا يتعرضوا للضرر وبالفعل نجحوا في نقلهم إلى الجزيرة سالمين، ثم استقبلهم السودانيون بحفاوة وكرم ضيافة كبير وذبحوا لهم الذبائح ووفروا لهم السكن والطعام والشراب.

وأشار أيمن إلى أنهم قضوا أسبوعا في هدوء وأمان بالجزيرة ثم بعدها تم نقلهم إلى بور سودان، وحينما انتقلوا ورأوا طائرات الجيش المصري غمرتهم سعادة كبيرة وشعروا بالأمان، قائل: " على الرغم من عدم توافر مكان لي على الطائرة في اليوم الأول، إلا أنني شعرت بالأمان بمجرد رؤية الطائرات المصرية".

ولفت المصري العائد من السودان إلى الدور الكبير الذي لعبته السفارة المصرية، مؤكدا على كم التسهيلات التي قاموا بها مع المصريين لكي يعيدوهم إلى بلدهم مرة أخرى.

وتوجه أيمن بالشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي لأنه لن يتأخر عن أبنائه ولكل فرد في القوات المسلحة المصرية وللسفارة المصرية وكل أفرادها على تدخلهم السريع للحفاظ على أرواح المصريين، مختتما: " بصراحة اللي حصل ده يخليني فخور إني مصري".

موضوعات متعلقة