النهار
الأحد 20 سبتمبر 2026 09:05 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ميناء الإسكندرية ينتفض.. 41 سفينة في 24 ساعة والصادرات تتفوق على الواردات. متابعة سير العمل بإدارة أوقاف سانت كاترين نقل 200 طالبة بين مدرستين.. أولياء أمور «أحمد بهجت» بالهرم يستغيثون بوزير التعليم الحوار والصالون البحري والمؤسسة المصرية الروسية يناقشون رؤية مصر لرئاسة بريكس سرقة شقة عريس في دجلة نموذج F.. والمتهمون يدخلون من شباك المطبخ استجابة لما رصدته «النهار».. تحرك لرفع كفاءة النظافة بمحيط مدرسة في بولاق الدكرور «الجبهة الوطنية» وجامعة السلام يقدمان 400 منحة دراسية لدعم الطلاب المتفوقين استغل المطب الصناعي لسرقة الحمولة.. ضبط لص «الربع نقل» وبائعة فاكهة بالقليوبية انطلاق النسخة العشرين من الألعاب الآسيوية في ناجويا والصين تشارك بـ815 رياضيا في اليابان بعد استغاثة عبر جريدة النهار.. المصريون يجمعون أكثر من 150 مليون جنيه لإنقاذ الطفل يوسف المصاب بضمور العضلات ضمن خطة رفع كفاءة الطرق وتحسين مستوى الخدمات..محافظ كفرالشيخ يوجه برصف وتطوير مدخل حي سخا آمال عبد الحميد تقترح صندوقًا وطنيًا للذكاء الاصطناعي والعمل الحر لدعم صادرات الخدمات

المحافظات

مصري عائد من السودان يروي كواليس اللحظات الصعبة ويشكر الرئيس السيسي

أيمن محمد
أيمن محمد

«أول ما شفت طيارات الجيش روحي رجعتلي»، بهذه الكلمات عبر أحد الشباب المصريين العائدين من السودان، بعد اندلاع الاشتباكات والصراع بين الأطراف السودانية، مؤكدا على شعوره بالفخر أنه مصري، معربا عن تقديره للرئيس السيسي والقوات المسلحة والسفارة المصرية في السودان على جهودهم في إجلاء المصريين.

يقول أيمن محمد ابن قرية محلة سبك، التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، إنه ذهب للعمل في مطار الخرطوم طباخا منذ شهرين، ومنذ وصوله إلى السودان كان الوضع هادئا، معربا عن تقديره للشعب السوداني الذي يتعامل مع المصريين أنهم شعب واحد، متابعا: "هناك السوداني لما يعرف إنك مصري بيقولك أهلا بيك يا ابن النيل".

وتابع أيمن: " حينما حدثت الاشتباكات كنت في سكني بجوار مطار الخرطوم، وتواصلت هاتفيا مع أصدقائي في العمل وأكدوا لي أن شيئا ما يحدث ويبدو أن الوضع مقلق، ثم عادوا جميعا إلى السكن".

وأكد أيمن لـ "النهار" أنهم مكثوا في سكنهم 5 أيام متواصلة بدون كهرباء ولم يخرجوا سوى مرة واحدة ليشتروا ماءً بعد نفاذ كميات الماء معهم، ثم بعدها خاطر أصدقائهم السودانيون بأرواحهم وأحضروا سيارة لنقلهم إلى الجزيرة ومن طرق أخرى حتى لا يتعرضوا للضرر وبالفعل نجحوا في نقلهم إلى الجزيرة سالمين، ثم استقبلهم السودانيون بحفاوة وكرم ضيافة كبير وذبحوا لهم الذبائح ووفروا لهم السكن والطعام والشراب.

وأشار أيمن إلى أنهم قضوا أسبوعا في هدوء وأمان بالجزيرة ثم بعدها تم نقلهم إلى بور سودان، وحينما انتقلوا ورأوا طائرات الجيش المصري غمرتهم سعادة كبيرة وشعروا بالأمان، قائل: " على الرغم من عدم توافر مكان لي على الطائرة في اليوم الأول، إلا أنني شعرت بالأمان بمجرد رؤية الطائرات المصرية".

ولفت المصري العائد من السودان إلى الدور الكبير الذي لعبته السفارة المصرية، مؤكدا على كم التسهيلات التي قاموا بها مع المصريين لكي يعيدوهم إلى بلدهم مرة أخرى.

وتوجه أيمن بالشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي لأنه لن يتأخر عن أبنائه ولكل فرد في القوات المسلحة المصرية وللسفارة المصرية وكل أفرادها على تدخلهم السريع للحفاظ على أرواح المصريين، مختتما: " بصراحة اللي حصل ده يخليني فخور إني مصري".

موضوعات متعلقة