النهار
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:16 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خاص| الزمالك يصعّد أزمة زيزو.. استئنافين جديدين ضد قرار لجنة شؤون اللاعبين رئيس الإذاعة من ”البرنامج العبري”: نمتلك خبرات استراتيجية.. وتطوير الأداء الإعلامي أولوية حظر نقل معارك «السوشيال ميديا» على شاشات القطبين.. ولا للانسياق خلف «الترند» متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء جار البحث عن جثمانه.. مصرع طالب غرقًا خلال الاستحمام داخل نهر النيل في قنا محافظ الغربية يتفقد سوق اليوم الواحد بالمحلة الكبرى ويؤكد: استمرار التوسع في الأسواق المخفضة محافظ البحر الأحمر يلتقي مسئولي شركات البترول وطاقة الرياح برأس غارب رئيس مدينة رأس سدر يتفقد محطة تحلية مياه البحر ويؤكد على الالتزام بأعمال الصيانة الوقائية إعلام الغربية يناقش الأمن الدوائي.. ويؤكد: الحق في الدواء ركيزة للأمن القومي طفرة في تطوير طرق كفر الشيخ.. مشروعات رصف وإنترلوك تعزز جودة الحياة بالقرى فرحة الحصاد تملأ حقول كفر الشيخ.. انطلاق موسم جني البطاطا البلدي وسط تفاؤل المزارعين بإنتاج وفير محافظ كفرالشيخ يستقبل رئيسة المجلس القومي للمرأة في مستهل زيارتها للمحافظة

المحافظات

مصري عائد من السودان يروي كواليس اللحظات الصعبة ويشكر الرئيس السيسي

أيمن محمد
أيمن محمد

«أول ما شفت طيارات الجيش روحي رجعتلي»، بهذه الكلمات عبر أحد الشباب المصريين العائدين من السودان، بعد اندلاع الاشتباكات والصراع بين الأطراف السودانية، مؤكدا على شعوره بالفخر أنه مصري، معربا عن تقديره للرئيس السيسي والقوات المسلحة والسفارة المصرية في السودان على جهودهم في إجلاء المصريين.

يقول أيمن محمد ابن قرية محلة سبك، التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، إنه ذهب للعمل في مطار الخرطوم طباخا منذ شهرين، ومنذ وصوله إلى السودان كان الوضع هادئا، معربا عن تقديره للشعب السوداني الذي يتعامل مع المصريين أنهم شعب واحد، متابعا: "هناك السوداني لما يعرف إنك مصري بيقولك أهلا بيك يا ابن النيل".

وتابع أيمن: " حينما حدثت الاشتباكات كنت في سكني بجوار مطار الخرطوم، وتواصلت هاتفيا مع أصدقائي في العمل وأكدوا لي أن شيئا ما يحدث ويبدو أن الوضع مقلق، ثم عادوا جميعا إلى السكن".

وأكد أيمن لـ "النهار" أنهم مكثوا في سكنهم 5 أيام متواصلة بدون كهرباء ولم يخرجوا سوى مرة واحدة ليشتروا ماءً بعد نفاذ كميات الماء معهم، ثم بعدها خاطر أصدقائهم السودانيون بأرواحهم وأحضروا سيارة لنقلهم إلى الجزيرة ومن طرق أخرى حتى لا يتعرضوا للضرر وبالفعل نجحوا في نقلهم إلى الجزيرة سالمين، ثم استقبلهم السودانيون بحفاوة وكرم ضيافة كبير وذبحوا لهم الذبائح ووفروا لهم السكن والطعام والشراب.

وأشار أيمن إلى أنهم قضوا أسبوعا في هدوء وأمان بالجزيرة ثم بعدها تم نقلهم إلى بور سودان، وحينما انتقلوا ورأوا طائرات الجيش المصري غمرتهم سعادة كبيرة وشعروا بالأمان، قائل: " على الرغم من عدم توافر مكان لي على الطائرة في اليوم الأول، إلا أنني شعرت بالأمان بمجرد رؤية الطائرات المصرية".

ولفت المصري العائد من السودان إلى الدور الكبير الذي لعبته السفارة المصرية، مؤكدا على كم التسهيلات التي قاموا بها مع المصريين لكي يعيدوهم إلى بلدهم مرة أخرى.

وتوجه أيمن بالشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي لأنه لن يتأخر عن أبنائه ولكل فرد في القوات المسلحة المصرية وللسفارة المصرية وكل أفرادها على تدخلهم السريع للحفاظ على أرواح المصريين، مختتما: " بصراحة اللي حصل ده يخليني فخور إني مصري".

موضوعات متعلقة