النهار
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 07:31 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجلس الوزراء ينفي فرض 350 جنيهًا على تصاريح دفن الموتى: لا قرار رسمي إصابة شخص في حريق مروع بمخزن كيماويات بقليوب.. والمحافظ يتابع أعمال التبريد بصورة وعبارات محبة.. أحلام توثق لقائها بالفنانة نجاة الصغيرة ” تفاصيل ” «سابوا الإجازة وبدأوا مع الدراسة».. أهالي كفر طهرمس يشكون بطء الرصف والزحام ويطالبون الجيزة بموعد للانتهاء بثينة أبوزيد عن «فتاة الكرسي»: العامل إنسان.. والراحة لا تعني التقصير النيران تشتعل داخل مخزن مواد كيماوية بقليوب.. والحماية المدنية تدفع بـ7 سيارات إطفاء علي مدار يومين..البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية يقدم ” غرام في الكرنك”على خشبة البالون القمامة والحيوانات النافقة تتراكم بمصرف الحكامنة ببني سويف.. والأهالي يطالبون المحافظ بالتدخل بعد تداول فيديو على السوشيال.. ضبط حارس عقار وضع حواجز حديدية لحجز أماكن السيارات بمصر الجديدة علاء عبد النبي: لقاء السيسي وأبو مازن يعزز التنسيق المصري الفلسطيني بقيادة المايسترو عمر فرحات.. مؤلفات روحانية للإنشاد بمعهد الموسيقى الجمعة القادمة أيمن محسب: مبادرة خفض الأسعار تستهدف إصلاح منظومة التجارة وليس التخفيض المؤقت

المحافظات

مصري عائد من السودان يروي كواليس اللحظات الصعبة ويشكر الرئيس السيسي

أيمن محمد
أيمن محمد

«أول ما شفت طيارات الجيش روحي رجعتلي»، بهذه الكلمات عبر أحد الشباب المصريين العائدين من السودان، بعد اندلاع الاشتباكات والصراع بين الأطراف السودانية، مؤكدا على شعوره بالفخر أنه مصري، معربا عن تقديره للرئيس السيسي والقوات المسلحة والسفارة المصرية في السودان على جهودهم في إجلاء المصريين.

يقول أيمن محمد ابن قرية محلة سبك، التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، إنه ذهب للعمل في مطار الخرطوم طباخا منذ شهرين، ومنذ وصوله إلى السودان كان الوضع هادئا، معربا عن تقديره للشعب السوداني الذي يتعامل مع المصريين أنهم شعب واحد، متابعا: "هناك السوداني لما يعرف إنك مصري بيقولك أهلا بيك يا ابن النيل".

وتابع أيمن: " حينما حدثت الاشتباكات كنت في سكني بجوار مطار الخرطوم، وتواصلت هاتفيا مع أصدقائي في العمل وأكدوا لي أن شيئا ما يحدث ويبدو أن الوضع مقلق، ثم عادوا جميعا إلى السكن".

وأكد أيمن لـ "النهار" أنهم مكثوا في سكنهم 5 أيام متواصلة بدون كهرباء ولم يخرجوا سوى مرة واحدة ليشتروا ماءً بعد نفاذ كميات الماء معهم، ثم بعدها خاطر أصدقائهم السودانيون بأرواحهم وأحضروا سيارة لنقلهم إلى الجزيرة ومن طرق أخرى حتى لا يتعرضوا للضرر وبالفعل نجحوا في نقلهم إلى الجزيرة سالمين، ثم استقبلهم السودانيون بحفاوة وكرم ضيافة كبير وذبحوا لهم الذبائح ووفروا لهم السكن والطعام والشراب.

وأشار أيمن إلى أنهم قضوا أسبوعا في هدوء وأمان بالجزيرة ثم بعدها تم نقلهم إلى بور سودان، وحينما انتقلوا ورأوا طائرات الجيش المصري غمرتهم سعادة كبيرة وشعروا بالأمان، قائل: " على الرغم من عدم توافر مكان لي على الطائرة في اليوم الأول، إلا أنني شعرت بالأمان بمجرد رؤية الطائرات المصرية".

ولفت المصري العائد من السودان إلى الدور الكبير الذي لعبته السفارة المصرية، مؤكدا على كم التسهيلات التي قاموا بها مع المصريين لكي يعيدوهم إلى بلدهم مرة أخرى.

وتوجه أيمن بالشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي لأنه لن يتأخر عن أبنائه ولكل فرد في القوات المسلحة المصرية وللسفارة المصرية وكل أفرادها على تدخلهم السريع للحفاظ على أرواح المصريين، مختتما: " بصراحة اللي حصل ده يخليني فخور إني مصري".

موضوعات متعلقة