النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 01:57 صـ 27 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الإذن المسبق للتصوير” قيد عام على حرية الصحافة.. والمقترحات الحالية تتعارض مع توصيات المؤتمر العام ولجنة تطوير الإعلام المُشكلة من رئيس الوزراء إيمان عوف أمام «ثقافة الشيوخ»: حل أزمات الإعلام ليس بالمنع بل بإتاحة المعلومات وتفعيل الضوابط المهنية ختام فعاليات اليوم العالمي للسرطان على طاولة إعلام طور سيناء الشباب والرياضة بالإسكندرية توضح حقائق المعلومات المطلوبة عن نادى الجمارك الرياضي برعاية رئيس الجمهورية وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى نفاذ تذاكر حفل عمرو دياب تركيا في أغسطس بعد 3 ساعات من طرحها مدير «تعليم الجيزة» يتابع تسليم الكتب المدرسية ويتفقد الفصول في جولة ميدانية موسعة...صور نائب رئيس جامعة الأزهر: ”الطلاب الوافدون سفراء للأزهر وعنايتهم على رأس أولوياتنا” جامعة الدلتا التكنولوجية تشارك فى الملتقى العلمى المصرى الياباني المشترك غرفة اسكندرية تطلق دورة تدريبية «تعليم مهارات الكمبيوتر» للشباب دكتورة شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج «الخلاصة» ”أمن مصر المائي”.. ندوة بـ ”إعلام الغربية” لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك

رياضة

أوسوريو يضع ثنائي الزمالك المعارين تحت الأختبار من أجل العودة للزمالك

أوسوريو
أوسوريو

يضع "خوان كارلوس أوسوريو" المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك ثنائي الفريق المعاريين وهم "محمود علاء" و"يوسف أوباما" تحت الاختبار، قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن عودتهما إلى الفريق، حيث كلف الكولومبي معاونيه بمتابعة اللاعبين، مع أنديتهما وإبلاغه بالتقارير الخاصة بهما بانتظام لمعرفة كل كبيرة وصغيرة عن مستواهما الفني.

ومنح مسئولو الزمالك أوسوريو، الحرية كاملة لتحديد مصير مدافع الفريق "محمود علاء" المعار إلى صفوف الاتحاد السكندرى، ويوسف أوباما المحترف في الحزم السعودي، من العودة إلى الفارس الأبيض نهاية الموسم أو تجديد إعارتهما مرة أخرى حسبما تقرر اللجنة الفنية بالنادى.

أبدى الكولومبي إعجابه مبدئيا بمستوى الثنائي، ولكنه يرفض التسرع في حسم مصيرهما، واستقر على التعرف عليهما بشكل أكبر ومتابعتهما بصورة دقيقة بالاتفاق مع جهازه المعاون، وطلب مشاهدة فيديوهات خاصة بـ محمود علاء ويوسف أوباما، من أجل التعرف عليهما أكثر.