النهار
الأربعاء 20 مايو 2026 09:38 صـ 3 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شيخ الأزهر يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من قداسة البابا تواضروس للتهنئة بقرب حلول عيد الأضحى المبارك وزير النقل ينفي إنشاء دور ثان لكوبري أكتوبر: نجري تعديلات هندسية هل حان وقت التوقف عن شراء الذهب؟ خبير يوضح أفضل استراتيجية للمستثمرين المنتجة الاء لاشين تعلن فوز فيلم ”كارولينا ماريا دي جيسوس” يفوز بجائزة مسابقة ”Go to Cannes” بمهرجان كان السينمائي وزير البترول : بعد خفض المديونيات إلى 700 مليون دولار.. مصر تستهدف استئناف تصدير الغاز في 2027 اشتعال المنافسة في انتخابات ولاية كنتاكي.. و«ماسي»: سأفوز مشهور بمهاجمة ترامب وإسرائيل.. من هو النائب الجمهوري توماس ماسي المرشح في انتخابات كنتاكي؟ السفارة التركية تحتفل بالذكرى الـ107 لإحياء ذكرى أتاتورك ويوم الشباب والرياضة بمشاركة مصرية وفلسطينية واسعة ليلى علوي نجمة فعاليات تكريم مصر في مهرجان كان ضمن أنشطة Better World Fund ممدوح موسى يكشف تفاصيل برنامجه عن الزعيم عادل إمام: سأهديه للشعب العربي يارا السكري: تجربة فيلم صقر وكناريا مع محمد إمام وشيكو مهمة بالنسبة لي.. وسعيدة بإشادة تركي آل الشيخ رئيس «المصرية للاتصالات» ضمن قائمة أبرز قادة الاتصالات عالميا

رياضة

أوسوريو يضع ثنائي الزمالك المعارين تحت الأختبار من أجل العودة للزمالك

أوسوريو
أوسوريو

يضع "خوان كارلوس أوسوريو" المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك ثنائي الفريق المعاريين وهم "محمود علاء" و"يوسف أوباما" تحت الاختبار، قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن عودتهما إلى الفريق، حيث كلف الكولومبي معاونيه بمتابعة اللاعبين، مع أنديتهما وإبلاغه بالتقارير الخاصة بهما بانتظام لمعرفة كل كبيرة وصغيرة عن مستواهما الفني.

ومنح مسئولو الزمالك أوسوريو، الحرية كاملة لتحديد مصير مدافع الفريق "محمود علاء" المعار إلى صفوف الاتحاد السكندرى، ويوسف أوباما المحترف في الحزم السعودي، من العودة إلى الفارس الأبيض نهاية الموسم أو تجديد إعارتهما مرة أخرى حسبما تقرر اللجنة الفنية بالنادى.

أبدى الكولومبي إعجابه مبدئيا بمستوى الثنائي، ولكنه يرفض التسرع في حسم مصيرهما، واستقر على التعرف عليهما بشكل أكبر ومتابعتهما بصورة دقيقة بالاتفاق مع جهازه المعاون، وطلب مشاهدة فيديوهات خاصة بـ محمود علاء ويوسف أوباما، من أجل التعرف عليهما أكثر.