النهار
الخميس 6 أغسطس 2026 05:02 مـ 21 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحملت ما لا يطاق من أجل الجماهير.. وكيل عبدالله السعيد يكسر الصمت ويفتح النار على إدارة الزمالك رسميًا.. تدريس اللغة اليابانية كلغة ثانية بالمدارس المصرية اليابانية من العام الدراسي المقبل من طوكيو.. وزير التعليم يلتقي نظيره الياباني لاستعراض نجاحات التعاون المصري الياباني 79% من المواطنين يمتلكون حسابات نشطة تمكنهم من إجراء معاملات مالية وزير التعليم يبحث مع نظيره الياباني الاستفادة من خبرات إدارة الأزمات بقطاع التعليم سفيرة البحرين لدى مصر : القمة البحرينية- المصرية تجسيد لعمق العلاقات الأخوية وإرادة مشتركة للارتقاء بالتكامل الثنائي الذهب عند أعلى مستوى في 7 أسابيع.. والدولار يحد من انتقال المكاسب إلى السوق المحلية وكيل حضرموت لشؤون التنمية يطلع على أوضاع ميناء المكلا ويبحث خطط تطويره وتحسين خدماته حسين السيد: لا أحد يستطيع ”ليّ ذراع” الزمالك.. واللائحة تطبق على الجميع دون استثناء الصين: يجب أن تظل الدروس المستفادة من عدوان النزعة العسكرية اليابانية جرس إنذار على الدوام من المساعدات المالية إلى الاندماج العسكري.. تحول تاريخي في تحالف واشنطن وتل أبيب الصين تعلن رفضها الكتاب الأبيض الياباني الجديد المتعلق بالسياسة الدفاعية

رياضة

أوسوريو يضع ثنائي الزمالك المعارين تحت الأختبار من أجل العودة للزمالك

أوسوريو
أوسوريو

يضع "خوان كارلوس أوسوريو" المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك ثنائي الفريق المعاريين وهم "محمود علاء" و"يوسف أوباما" تحت الاختبار، قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن عودتهما إلى الفريق، حيث كلف الكولومبي معاونيه بمتابعة اللاعبين، مع أنديتهما وإبلاغه بالتقارير الخاصة بهما بانتظام لمعرفة كل كبيرة وصغيرة عن مستواهما الفني.

ومنح مسئولو الزمالك أوسوريو، الحرية كاملة لتحديد مصير مدافع الفريق "محمود علاء" المعار إلى صفوف الاتحاد السكندرى، ويوسف أوباما المحترف في الحزم السعودي، من العودة إلى الفارس الأبيض نهاية الموسم أو تجديد إعارتهما مرة أخرى حسبما تقرر اللجنة الفنية بالنادى.

أبدى الكولومبي إعجابه مبدئيا بمستوى الثنائي، ولكنه يرفض التسرع في حسم مصيرهما، واستقر على التعرف عليهما بشكل أكبر ومتابعتهما بصورة دقيقة بالاتفاق مع جهازه المعاون، وطلب مشاهدة فيديوهات خاصة بـ محمود علاء ويوسف أوباما، من أجل التعرف عليهما أكثر.