النهار
السبت 15 أغسطس 2026 05:08 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الطريقة القادرية الكسنزانية تعزي إندونيسيا في ضحايا الزلزال المدمر وتؤكد تضامنها الإنساني المهندس رامي غالي : توجيهات الرئيس السيسي بإطلاق ”المنصة الوطنية للشباب” .. تعكس استراتيجية الجمهورية الجديدة في الاستثمار... إحالة التيك توكر إيمي الأسد للمحاكمة بتهمة نشر محتوى خادش للحياء مصير معلق وموقف حاسم من فليك.. صراع إسباني على ضم ”حمزة عبد الكريم” في الميركاتو الصيفي منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية واتحاد الإعلاميين يؤكدان دعمهما للسودان وتأهيل كوادره خلال استقبال وزيرة الموارد البشرية بالقاهرة مفاجأة مدوية من ماريسكا.. عمر مرموش يقود هجوم مانشستر سيتي أمام أرسنال على حساب هالاند في الدرع الخيرية تشكيل طرابزون سبور المتوقع أمام قاسم باشا بالدوي التركي بيراميدز يتمم اتفاقه مع أحمد نذير بن بوعلي إرث مونديال 2026.. أرقام قياسية استثنائية ترسم ملامح التحدي في كأس العالم 2030 ساعات الحسم الأخيرة.. ”سوق الانتقالات” يغلق أبوابه ومصير غامض لنجوم الكرة المصرية بلا أندية مركز شباب منشأة عاصم ببنى سويف ينظم دورة رياضية التموين تتسلم 4.719 مليون طن قمح من المزارعين مع انتهاء موسم التوريد رسميًا اليوم

رياضة

أوسوريو يضع ثنائي الزمالك المعارين تحت الأختبار من أجل العودة للزمالك

أوسوريو
أوسوريو

يضع "خوان كارلوس أوسوريو" المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك ثنائي الفريق المعاريين وهم "محمود علاء" و"يوسف أوباما" تحت الاختبار، قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن عودتهما إلى الفريق، حيث كلف الكولومبي معاونيه بمتابعة اللاعبين، مع أنديتهما وإبلاغه بالتقارير الخاصة بهما بانتظام لمعرفة كل كبيرة وصغيرة عن مستواهما الفني.

ومنح مسئولو الزمالك أوسوريو، الحرية كاملة لتحديد مصير مدافع الفريق "محمود علاء" المعار إلى صفوف الاتحاد السكندرى، ويوسف أوباما المحترف في الحزم السعودي، من العودة إلى الفارس الأبيض نهاية الموسم أو تجديد إعارتهما مرة أخرى حسبما تقرر اللجنة الفنية بالنادى.

أبدى الكولومبي إعجابه مبدئيا بمستوى الثنائي، ولكنه يرفض التسرع في حسم مصيرهما، واستقر على التعرف عليهما بشكل أكبر ومتابعتهما بصورة دقيقة بالاتفاق مع جهازه المعاون، وطلب مشاهدة فيديوهات خاصة بـ محمود علاء ويوسف أوباما، من أجل التعرف عليهما أكثر.