النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 09:17 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أكاديمية الأزهر» تنظم زيارة ميدانية للأئمة والدعاة الوافدين إلى أبرز المعالم التاريخية بالفسطاط «إعلام وراثة» يستأنف تصوير مشاهده المتبقية نهاية الأسبوع نتاج بحثي واسع تحت المجهر العلمي.. اللجنة العلمية لمؤتمر دار الإفتاء تواصل التحكيم بمعايير دقيقة ورؤية تستشرف مستقبل الأسرة ”بعدما وصفته بالمرأة الشجاعة” .. لماذا ألغت أمريكا تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي؟ «النهار» تفتح ملف مشروع «كرمة للإنشاءات».. ومطالب بسداد كامل قيمة الأرض لحماية حقوق المتعاقدين حلوي المولد تحدث رواجا في السوق المصري ٥٥ مليار دولار احتياطي النقد الأجنبي.. النائب سليمان وهدان : مصر تسير بخطى ثابته لإصلاح الوضع الإقتصادي أسطول الظل يصل إلى الحوثيين؟.. سفن شبحية وتحركات مريبة في البحر الأحمر ”كانا يعملان لإعادة الحركة”.. من هما ثنائي حماس الذي اغتالته إسرائيل؟ من يحكم إيران؟.. صراع القرار يهدد مفاوضات ترامب بالصور.. الضيافة الجوية لـ «مصر للطيران» تتألق في أولى مباريات برشلونة على ملعبه هالة زايد لـ«النهار»: إشادة المصريين بأداء الحكومة خلال كورونا كانت استثنائية.. والسفر للصين وإيطاليا حمل رسالة تضامن قوية

رياضة

أوسوريو يضع ثنائي الزمالك المعارين تحت الأختبار من أجل العودة للزمالك

أوسوريو
أوسوريو

يضع "خوان كارلوس أوسوريو" المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك ثنائي الفريق المعاريين وهم "محمود علاء" و"يوسف أوباما" تحت الاختبار، قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن عودتهما إلى الفريق، حيث كلف الكولومبي معاونيه بمتابعة اللاعبين، مع أنديتهما وإبلاغه بالتقارير الخاصة بهما بانتظام لمعرفة كل كبيرة وصغيرة عن مستواهما الفني.

ومنح مسئولو الزمالك أوسوريو، الحرية كاملة لتحديد مصير مدافع الفريق "محمود علاء" المعار إلى صفوف الاتحاد السكندرى، ويوسف أوباما المحترف في الحزم السعودي، من العودة إلى الفارس الأبيض نهاية الموسم أو تجديد إعارتهما مرة أخرى حسبما تقرر اللجنة الفنية بالنادى.

أبدى الكولومبي إعجابه مبدئيا بمستوى الثنائي، ولكنه يرفض التسرع في حسم مصيرهما، واستقر على التعرف عليهما بشكل أكبر ومتابعتهما بصورة دقيقة بالاتفاق مع جهازه المعاون، وطلب مشاهدة فيديوهات خاصة بـ محمود علاء ويوسف أوباما، من أجل التعرف عليهما أكثر.