النهار
الخميس 21 مايو 2026 03:07 مـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إي اف چي وبنك نكست يواصلان دعم القطاع الصحي عبر مؤسسة مجدي يعقوب «مانيج إنجن» تطلق وكلاء ذكاء اصطناعي ذاتيين لإدارة المؤسسات الرقمية مستقبل مصر وهيئة قناة السويس تطلقان خطة لتأهيل البحيرات خاص| نسخة الـWord تشعل الجدل.. هل أخطأت دار الكتب في القرار أم في طريقة إعلانه؟ حادث السادات يرفع حالة الطوارئ.. وكيل صحة المنوفية يتابع المصابين داخل المستشفى تكليف المهندس عادل الحريري قائمًا بأعمال رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء مؤقتًا العاصمة الإدارية تعزز التعاون الأفريقي بزيارة دبلوماسية موسعة إنتهاء الجير الجوى.. رئيس بعثة الحج المصرية : اكتمال وصول جميع حجاج بعثة القرعة للأراضي المقدسة ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري سفيرًا لعلامتها التجارية في مصر والأردن الإعلان عن تعاون ثلاثي بين القاهرة السينمائي الدولي وفيبريسي ومواهب ديربان لتمكين النقاد الشباب الكهرباء: السيطرة على حريق محدود بمحطة محولات النقرة الرئيسية بأسوان وإعادة التغذية سريعًا أكثر من 200 شركة فرنسية.. وزير الصناعة يبحث مع سفير فرنسا سبل تعزيز التعاون الصناعي بين مصر وفرنسا

ثقافة

أعمال ومنحوتات عاشق النحاس ”محمد رزق” في معرض ضي الزمالك.. الأحد

يجتمع عشاق الفن التشكيلي مساء الأحد 7 مايو مع منحوتات الفنان والمثال الكبير عاشق النحاس الراحل محمد رزق، بمعرض ينظمه أتيليه العرب للثقافة والفنون برئاسة الناقد التشكيلي هشام قنديل.

المثَال الذى استعانت به مؤسسات عديدة لتجميل واجهاتها وأبهائها، زين مدخل جريدة الأهرام ومدخل فندق هيلتون النيل وفندق مريديان وسياج بالجيزة وفندق ماريوت شرم الشيخ وأكاديمية مبارك للأمن والبنك الأهلى المصرى وغيرها من المنشآت الحيوية الكبرى.

كان عام 1962 محوريا في حياة محمد رزق، حيث التقى برائد المطروقات النحاسية المثال جمال السجينى، ويتحدث محمد رزق عن ذلك بقوله: توجهت إلى السجينى كى أتعلم منه تقنية النحاس، غير أنه نصحنى بأن أتعلم هذا وحدى وكان رأيه أن الفن لا يلقن.

وتابع :تركت الكلية ولم أكن قد أمضيت بها أكثر من ثلاثة أشهر وتوجهت إلى شارع خان الخليلى لمتابعة الصناع المهرة والتعلم منهم،وأستطيع التأكيد بأن هذا الشارع كان أستاذى الحقيقى.

الجدير بالذكر أن محمد رزق حصل فى نفس العام على جائزة الدولة التشجيعية فى النحت، وكان هذا الاعتراف الرسمى بموهبته حافزا قويا لمواصلته الانتاج الفنى والتفرغ له- فيما بعد- تفرغا كليا، فأقام ستة عشر معرضا، قوبل جميعها باستحسان النقاد واحتفى به نقاد الأدب ونقاد الفن على السواء.

وكتب عنه الفنان الكبير حسين بيكار فى بابه الأسبوعى بجريدة الأخبار، يقول: إن ارتباط الفنان محمد رزق ببيئته وأبناء بلده ارتباط جذرى ينعكس فى رشاقة الخطوط التى تتماوج وتتلوى فى سيولة الموال و رقة الناى، وتبرز آثار المطرقة على السطح كأنها إيقاع نقرات الدفوف والطبول تزف المشخصات الراقصة فوق السطح اللامع، ومهما كانت الآراء التى أبداها نقاده ودرجة اختلافهم فى التلقى والتفسير فقد اتفق الجميع على أهمية هذا الفنان الذى لم يتلق- ربما لحسن الحظ- أى تعليم أكاديمى ولم ينل درجة الدكتوراه التى يتسابق على نيلها أنصاف الموهوبين بالكليات الفنية. ولم يتسلح إلا بموهبته وإصراره فقدم إضافة فى مجال المطروقات والمجسمات النحتية وأضيف اسمه إلى قائمة كبار موهوبى جيل الستينيات الذين لم يحصلوا على شهادات عالية.