النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 09:34 مـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة المنوفية يستعرض خطة تطوير المركز الدولي لتنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس ويؤكد دعم التحول الرقمي والتوسع إقليميًا محافظ كفرالشيخ يناقش عدد من الملفات الخدمية والتنموية ومشاكل الدوائر مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ محافظة الإسكندرية..حملات يومية مكثفة بجميع الأحياء للتعامل الفوري مع مخالفات البناء والتعديات ورشة عمل ”الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي” بمكتبة الإسكندرية احتفالات فنية في الشوارع التاريخية بالإسكندرية..يومي الخميس والجمعة رئيس جهاز العلمين الجديدة يشارك في المجلس الاستشاري للتعاون الدولي بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا ريلمى تحتفل بالهدف العالمي الذي سجله سفير علامتها التجارية إمام عاشور في كأس العالم محافظ كفر الشيخ يطمئن على رئيسة قرية أُصيبت بحروق خلال تنفيذ قرار إزالة بالحامول ضبط 60 مخالفة تموينية متنوعة بالفيوم.. والتحفظ على أطنان من الأسمدة والدقيق المدعم محافظ البحيرة تتفقد أعمال تنفيذ شبكات الصرف الصحي بشوارع قرية المعدية محافظ البحيرة: بدء إجراءات الرفع المساحي ببعض مناطق إدكو لتنفيذ شبكات صرف صحي جديدة النار التهمت 30 خلية.. السيطرة على حريق منحل عسل نحل بسبب ماس كهربائي بقنا

ثقافة

أعمال ومنحوتات عاشق النحاس ”محمد رزق” في معرض ضي الزمالك.. الأحد

يجتمع عشاق الفن التشكيلي مساء الأحد 7 مايو مع منحوتات الفنان والمثال الكبير عاشق النحاس الراحل محمد رزق، بمعرض ينظمه أتيليه العرب للثقافة والفنون برئاسة الناقد التشكيلي هشام قنديل.

المثَال الذى استعانت به مؤسسات عديدة لتجميل واجهاتها وأبهائها، زين مدخل جريدة الأهرام ومدخل فندق هيلتون النيل وفندق مريديان وسياج بالجيزة وفندق ماريوت شرم الشيخ وأكاديمية مبارك للأمن والبنك الأهلى المصرى وغيرها من المنشآت الحيوية الكبرى.

كان عام 1962 محوريا في حياة محمد رزق، حيث التقى برائد المطروقات النحاسية المثال جمال السجينى، ويتحدث محمد رزق عن ذلك بقوله: توجهت إلى السجينى كى أتعلم منه تقنية النحاس، غير أنه نصحنى بأن أتعلم هذا وحدى وكان رأيه أن الفن لا يلقن.

وتابع :تركت الكلية ولم أكن قد أمضيت بها أكثر من ثلاثة أشهر وتوجهت إلى شارع خان الخليلى لمتابعة الصناع المهرة والتعلم منهم،وأستطيع التأكيد بأن هذا الشارع كان أستاذى الحقيقى.

الجدير بالذكر أن محمد رزق حصل فى نفس العام على جائزة الدولة التشجيعية فى النحت، وكان هذا الاعتراف الرسمى بموهبته حافزا قويا لمواصلته الانتاج الفنى والتفرغ له- فيما بعد- تفرغا كليا، فأقام ستة عشر معرضا، قوبل جميعها باستحسان النقاد واحتفى به نقاد الأدب ونقاد الفن على السواء.

وكتب عنه الفنان الكبير حسين بيكار فى بابه الأسبوعى بجريدة الأخبار، يقول: إن ارتباط الفنان محمد رزق ببيئته وأبناء بلده ارتباط جذرى ينعكس فى رشاقة الخطوط التى تتماوج وتتلوى فى سيولة الموال و رقة الناى، وتبرز آثار المطرقة على السطح كأنها إيقاع نقرات الدفوف والطبول تزف المشخصات الراقصة فوق السطح اللامع، ومهما كانت الآراء التى أبداها نقاده ودرجة اختلافهم فى التلقى والتفسير فقد اتفق الجميع على أهمية هذا الفنان الذى لم يتلق- ربما لحسن الحظ- أى تعليم أكاديمى ولم ينل درجة الدكتوراه التى يتسابق على نيلها أنصاف الموهوبين بالكليات الفنية. ولم يتسلح إلا بموهبته وإصراره فقدم إضافة فى مجال المطروقات والمجسمات النحتية وأضيف اسمه إلى قائمة كبار موهوبى جيل الستينيات الذين لم يحصلوا على شهادات عالية.