النهار
الأحد 26 أبريل 2026 06:40 مـ 9 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أمانة المراكز الطبية لـ«النهار»: لا مصلحة في تأخير قرارات العلاج على نفقة الدولة.. والتأمين الشامل سيُنهي ضغط المستشفيات قرارات حاسمة لإصلاح المنظومة الصحية.. وزير الصحة يطلق خطة شاملة لرفع جودة الخدمات وضمان رضا المواطنين شراكة عالمية ومستشفى عملاق للأطفال.. وزير الصحة يتابع تنفيذ «النيل للأطفال» ويشدد على الالتزام بأعلى المعايير الدولية تحرك حاسم لتعزيز سلامة المرضى.. وزير الصحة يراجع أداء لجنة المسؤولية الطبية ويوجه بتنسيق مكثف مع النيابة العامة تصاعد الخسائر البشرية في لبنان: أكثر من 2500 شهيد وآلاف المصابين منذ مارس «المحاسبات» يرصد مخالفات بمليارات الجنيهات في «مصر الجديدة».. وأراضٍ غير مستغلة وتعديات واسعة راعي مصر تُطلق قافلة طبية مجانية بمدينة السلام لخدمة أكثر من ٦٠٠ مريض نقيب الفلاحين : ارتفاع اسعار الاسمده بالسوق الحر يقلق الفلاحين بعد سنوات من التعطيل.. ”باكيات المؤسسة” تعود للحياة بقرار حاسم من المحافظ كيوي للتكنولوجيا والخدمات المالية تحصل على موافقة البنك المركزي المصري لإطلاق تطبيقها وبطاقتها المالية في مصر سوق حضاري ومشروعات للشباب.. تحركات قوية لمحافظ القليوبية في قلب شبرا الخيمة عراقجي بين إسلام آباد وموسكو: تحركات دبلوماسية إيرانية وسط حسابات إقليمية معقدة

ثقافة

أعمال ومنحوتات عاشق النحاس ”محمد رزق” في معرض ضي الزمالك.. الأحد

يجتمع عشاق الفن التشكيلي مساء الأحد 7 مايو مع منحوتات الفنان والمثال الكبير عاشق النحاس الراحل محمد رزق، بمعرض ينظمه أتيليه العرب للثقافة والفنون برئاسة الناقد التشكيلي هشام قنديل.

المثَال الذى استعانت به مؤسسات عديدة لتجميل واجهاتها وأبهائها، زين مدخل جريدة الأهرام ومدخل فندق هيلتون النيل وفندق مريديان وسياج بالجيزة وفندق ماريوت شرم الشيخ وأكاديمية مبارك للأمن والبنك الأهلى المصرى وغيرها من المنشآت الحيوية الكبرى.

كان عام 1962 محوريا في حياة محمد رزق، حيث التقى برائد المطروقات النحاسية المثال جمال السجينى، ويتحدث محمد رزق عن ذلك بقوله: توجهت إلى السجينى كى أتعلم منه تقنية النحاس، غير أنه نصحنى بأن أتعلم هذا وحدى وكان رأيه أن الفن لا يلقن.

وتابع :تركت الكلية ولم أكن قد أمضيت بها أكثر من ثلاثة أشهر وتوجهت إلى شارع خان الخليلى لمتابعة الصناع المهرة والتعلم منهم،وأستطيع التأكيد بأن هذا الشارع كان أستاذى الحقيقى.

الجدير بالذكر أن محمد رزق حصل فى نفس العام على جائزة الدولة التشجيعية فى النحت، وكان هذا الاعتراف الرسمى بموهبته حافزا قويا لمواصلته الانتاج الفنى والتفرغ له- فيما بعد- تفرغا كليا، فأقام ستة عشر معرضا، قوبل جميعها باستحسان النقاد واحتفى به نقاد الأدب ونقاد الفن على السواء.

وكتب عنه الفنان الكبير حسين بيكار فى بابه الأسبوعى بجريدة الأخبار، يقول: إن ارتباط الفنان محمد رزق ببيئته وأبناء بلده ارتباط جذرى ينعكس فى رشاقة الخطوط التى تتماوج وتتلوى فى سيولة الموال و رقة الناى، وتبرز آثار المطرقة على السطح كأنها إيقاع نقرات الدفوف والطبول تزف المشخصات الراقصة فوق السطح اللامع، ومهما كانت الآراء التى أبداها نقاده ودرجة اختلافهم فى التلقى والتفسير فقد اتفق الجميع على أهمية هذا الفنان الذى لم يتلق- ربما لحسن الحظ- أى تعليم أكاديمى ولم ينل درجة الدكتوراه التى يتسابق على نيلها أنصاف الموهوبين بالكليات الفنية. ولم يتسلح إلا بموهبته وإصراره فقدم إضافة فى مجال المطروقات والمجسمات النحتية وأضيف اسمه إلى قائمة كبار موهوبى جيل الستينيات الذين لم يحصلوا على شهادات عالية.