النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 05:48 مـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تنجح المشاورات بين أمريكا وإيران؟.. خبير يحسم الجدل مدمرة قاتلة ترسو في ميناء إيلات.. رسالة ردع جديدة لإيران مركز الحوار ورواق بغداد يناقشان تداعيات التحولات الجيوستراتيجية على العراق مصر وتركيا: ضرورة إطلاق عملية سياسية تفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة الطيران والأمن الغذائي والآثار.. تفاهمات متعددة بين مصر وتركيا تعاون مكثف بين مصر وتركيا في مختلف المجالات.. تفاصيل مهمة مصر وتركيا: حجم التبادل التجاري الثنائي اقترب من نحو 9 مليار دولار أمريكي مصر وتركيا تشددان يؤكدان على احترامهما والتزامهما بسيادة السودان ووحدته واستقلاله وسلامة أراضيه النص الكامل للإعلان المشترك للاجتماع الثاني للمجلس الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا بالم هيلز تصدر سندات توريق بـ 2 مليار جنيه لأول مرة ضمن برنامج 30 مليار الجارحي رئيسا لبعثة الأهلي في الجزائر استعدادا لمواجهة شبيبة القبائل رئيس جامعة العاصمة يدعو كليات التربية للتعاون مع وزارة التعليم لتحديث المناهج

تقارير ومتابعات

قيادى إخوانى : ننفذ خطة تمكين «الجماعة» بالفعل لكن المظاهرات تعوقنا

صابر أبوالفتوح
صابر أبوالفتوح
كشف صابر أبوالفتوح، القيادى البارز بجماعة الإخوان المسلمين، لـالوطن، عن أن الجماعة تعمل فى خطة التمكين على مستوى العالم الإسلامى كله وليس مصر فقط، موضحاً أنهم لم يتجاوزا مرحلة التمكين، والدليل على ذلك خروج مظاهرات ضد الجماعة والرئيس محمد مرسى، أمام قصر الاتحادية والمحافظات، وإلغاء الرئيس الإعلان الدستورى الصادر فى 22 نوفمبر.وقال أبوالفتوح: إن هدف التمكين هو وصول رسالة الإخوان إلى كافة أنحاء العالم. وتأتى تصريحات القيادى الإخوانى لتعيد الحديث عن خطة التمكين الشهيرة التى وضعها المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد، وضبطتها الأجهزة الأمنية عام 1992، ضمن قضية شركة سلسبيل التى أسسها الشاطر وحسن مالك للعمل فى مجال نظم المعلومات، وكان أبرز ما تتضمنه وثيقة الخطة وضع الجيش والشرطة كأحد أهم أهدافها مع السيطرة على المؤسسات ذات التأثير وعلى رأسها المؤسسات الإعلامية.وكشف ثروت الخرباوى، القيادى الإخوانى السابق، عن أن خطة التمكين تتضمن شيئين، الأول نشر رجال الإخوان فى المؤسسات التنفيذية، فيما عُرف بـأخونة الدولة، والثانى نشر الأفكار، وأن المرحلة الأولى بدأ العمل بها عقب إصدار الرئيس مرسى قراراً بعودة مجلس الشعب، وعزل النائب العام السابق، موضحاً أن الجماعة دمجت مرحلة نشر الأفكار مع نشر الرجال واستخدمت العنف ضد المعارضين، فى حرب أهلية قد تتصاعد خلال الأيام المقبلة.وقال الدكتور محمود غزلان، المتحدث باسم الجماعة، فى تصريحات صحفية له أمس: نعلن من الآن أننا نقبل نتيجة الاستفتاء أياً كانت، ونطلب من الآخرين أن يعلنوا موافقتهم على النتيجة، وتساءل: هل يقبلون أم يستمرون فى الحشد والتظاهر والتخريب والحرق؟. وأضاف: هذا هو ما يكشف الحقائق أمام الشعب ليعلم مَن الحريص على مصلحته ومن ينفذ أجندات معينة ويحرص على مصالح خاصة.