النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 07:11 مـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البحيرة تشهد توقيع بروتوكول تعاون لإنشاء أول مدرسة داخل مصنع بقرية فرهاش بحوش عيسى تحرير إنذارات ل3 منشآت طبية بسبب المخالفات خلال حملة مكبرة في قنا ”إنتاج البرنامج التليفزيوني” في دورة تدريبية بمكتبة الإسكندرية افتتاح فعاليات ملتقي ”المسئولية المجتمعية رؤية متجددة.. نحو أثر مستدام” بمكتبة الإسكندرية شركة أوبو تمكّن الشباب المصري من خلال مبادرتها للمسؤولية المجتمعية «SmartOPPOrtunity » الرئيس السيسي ونظيره التركي يشددان على رفض أي محاولات للالتفاف على تنفيذ خطة ترامب للسلام أو تعطيلها نقابة البترول تبدأ تأهيل لجانها استعدادًا لانتخابات 2026–2030 الرئيس السيسي: أمن الإقليم واستقراره مسئولية جماعية تتطلب تنسيقاً أوثق الرئيس السيسي: مصر وتركيا حرصتا على ترسيخ مبادئ السلام والتعايش المشترك شركة السكر تنفي وقف توريد السكر لشركات التعبئة وزيادة الاسعار رئيس “بوتاجاسكو” يتفقد ورشة النزهة لضمان جودة خدمات الغاز للمواطنين تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة.. ختام مميز لتصفيات دوري مراكز شباب مصر بالقليوبية

عربي ودولي

هل تنجح المشاورات بين أمريكا وإيران؟.. خبير يحسم الجدل

ترامب
ترامب

أكد الدكتور محمد مُحسن أبو النور، الخبير في الشئون الإيرانية، أنه من المبكر للغاية الحديث عن فشل المباحاثات الأمريكية الإيرانية المرتقبة أو نجاحها، مع تحليلات متواترة ترى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طرح خيار التفاوض مع إيران فقط لكسب الوقت، ريثما يكتمل التحشيد العسكري الأمريكي تمهيداً لضربات واسعة تستهدف القدرات العسكرية الإيرانية.

وأوضح في تحليل له، أن هذا الطرح يبدو منطقيا ظاهريا، لكنه يفتح سؤالا جوهريا «لماذا يحتاج ترامب أصلا إلى شراء الوقت؟»، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا تعاني نقصا في القوة أو الجاهزية، ولا تحتاج إلى انتظار وصول أسطول بحري كي تبدأ أي عمل عسكري، فمنطق شراء الوقت عادة يرتبط بالطرف الأضعف، أو الطرف الذي يعاني خللا في القدرة أو الإمداد: «فهل ينطبق ذلك على واشنطن؟».

وذكر أن الإجابة هي ربما، خاصة أن القوات الأمريكية الموجودة حاليا أقل كثيرا من تلك التي كانت موجودة قبيل حرب الأيام الإثني عشر، كما أن ترامب أمر إسرائيل بضرب إيران قبيل جولة كانت سادسة من المفاوضات النووية في روما: «ما يعني أن الاحتمالات مفتوحة على كل شيء».

ونوه إلى أن أصوات إيرانية وازنة مثل الدكتور مهدي نجاد، ترى أن التفاوض مجرد وسيلة لمنح ضربة عسكرية محتملة غطاء سياسيا بعد فشل الدبلوماسية: «لكن أي شرعية يبحث عنها ترامب؟»، فالرجل لم يتردد في خرق الأعراف الدولية، وخطف رئيس دولة في سواد الليل، وبالتالي يملك من الذرائع ما يكفي منذ أسابيع، وعلى رأسها ملف الاحتجاجات داخل إيران كما يروج.

وأكد الدكتور محمد مُحسن أبو النور، أن التفاوض لا يبدو تعبيرا عن ضعف أمريكي كما يقول بعض الأصوليين في إيران، لكنه تعبير عن قلق من كلفة الحرب التي رفعتها إيران إلى غاية المدى بأن أعلنت أنها لن تتسامح مع ضربة محدودة، وقال المرشد إن أي حرب ستكون إقليمية موسعة، ويمكن القول إن الحروب لا تقاس بالقدرة على الضرب فحسب، بل بالقدرة على التحكم في مسارها ونهايتها، وهذه معضلة حقيقية في أي مواجهة مع إيران.

وأوضح أنه في المقابل، لا يمكن تجاهل الدور المتنامي لدول المنطقة، التي باتت ترى أن الحرب ستكون كارثية عليها قبل أن تكون على طهران أو واشنطن. كما أن إصرار هذه الدول على التهدئة، ومحاولاتها دفع ترامب نحو مقاربة أقل حدة وأكثر واقعية، أمر لا يجب التقليل من شأنه.

وذكر أنه قد لا تكون مفاوضات تركيا المحتملة مدعاة كبيرة للتفاؤل، لكنها على الأرجح ستعقد بنية جادة لدى الطرفين لتفادي حرب مكلفة وغير مضمونة العواقب: «الحرب غير مقبولة لا أمريكيا ولا أي إيرانيا، كما أن دول الشرق الأوسط تخشى اندلاع الحرب أكثر مما تخشاها إيران وأمريكا نفسيهما».