النهار
الأربعاء 6 مايو 2026 04:15 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تخوض أمريكا حرباً برية ضد إيران؟ هل تعود أمريكا وإيران للقصف المتبادل مرة أخرى؟ كواليس مثيرة في العبور.. الأمن يكشف خدعة التهديد باسم ضابط شرطة كاسبرسكي: العلاقات الموثوقة وثغرات التطبيقات أبرز نواقل الهجمات السيبرانية نقابة الصحفيين بالتعاون مع SOKNA تطلق ضوابط جديدة لتغطية جنازة هاني شاكر الإعلاميين: بعد مثوله للتحقيق.. منع الظهور لمدة أسبوع لتامر عبدالمنعم ”الصحفيين” تبدأ تنفيذ ضوابط تغطية الجنازات بعد تداول فيديو صادم.. سقوط متهم أعطى طفلاً مخدرات ببنها خلال ملتقى الجامع الأزهر للقضايا المعاصرة:الدكتور عباس شومان: إعمال العقل في الثابت شرعًا منهج خاطئ لا ينبغي أن يتطرق له مسلم،... رئيس جامعة مدينة السادات يشهد المؤتمر الطلابي الثامن للطب البيطري ويؤكد: الابتكار ركيزة استدامة الثروة الحيوانية رئيس جامعة المنصورة يستعرض أمام لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب نموذجًا متكاملًا وقابلًا للتعميم لترسيخ حقوق الإنسان داخل الحرم الجامعي الدفع ب3 سيارات إطفاء.. السيطرة على حريق في أشجار ومخلفات خلف مدرسة بقنا

عربي ودولي

المحادثات السودانية علي طاولة جدة أو جوبا

صراع السُلطة السوداني بدأه قائد "ميليشيا الدعم السريع" "محمد حمدان دقلو" بعدم الإلتزام لأوامر الجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة السوداني "عبدالفتاح البرهان" وذلك بسبب خوف حميدتي من إقتراب الانتخابات الرئاسية السودانية عام 2023 .

وبالتالي لن يكون هناك "منصب" لحميدتي مؤثر داخل السلطة السودانية المدنية المختارة من الشعب السوداني وسيعود كأي فرد في صفوف الجيش السوداني ولأن "حميدتي" منخرط في تهريب "الذهب السوداني" لصالحه .

وتحكُم "حميدتي" في قوة عسكرية ضاربة تُماثل في "عددها" قوات الجيش السوداني ب100ألف مقاتل كان قد أسسها "عمر البشير" المعزول لتقوم بحماية سُلطته وظل متشبسا بالحكم "المُتطرف" حتي إنفصلت "جنوب السودان" عن شمالها .

وحاليا تسعي الأمم المتحدة في حقن الدماء السودانية وقد نجح "فولكر بيترس" مبعوث الأمم المتحدة إلي السودان في تقريب "الرؤية" بين البرهان وحميدتي المُنشق وكان الرأي السابق "القتال حتي النصر أوالموت" لكن تغيرت الرؤية بعد استحالة تحقيق الإنتصار بين الطرفين وقبول "المحادثات" إما في "جدة أو جوبا" .

وخلال "سيل الدم" السوداني قامت "مصر" باستقبال الأشقاء السودانيين وقد عبر الآلاف إلي أرض الكنانة للحصول علي حياة جيدة بين أشقائهم المصريين .

وذلك خلاف مايحدث في "تشاد" التي أطلقت علي السودانيين لقب "لاجئين" ووضعتهم في "معسكرات من الخيام" بالصحراء كما أغلقت "أثيوبيا" حدودها في وجه الشعب السوداني عند إشتعال السودان .

حتي سخر الشعب السوداني في "مواقع التواصل الإجتماعي" من فعل "أثيوبيا" التي كان يعتقد أنها "أخت بلاده" لكن المواقف الحقيقية تُظهر الشقيق من العدو الخفي وقامت "أثيوبيا" بفتح حدودها بعد رؤية الموقف المصري الذي يُظهر الدولة الصادقة في عهودها من الدولة الغير مُلتزمة بمُعاهدتها .

فضلا عن معرفة الشعب السوداني من غياب "مقومات الحياة الإنسانية السليمة" في أثيوبيا حيث حذر المواطنون السودانيون بعضهم من الذهاب إلي "أثيوبيا" إذا كان معك "عائلة" بسبب قتال القبائل الأثيوبية وإن لم تكن تملك "مال" لن تجد عمل أو منزل .