النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 10:23 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ياسين عياري.. حين انتصرت الجذور على فرحة الهدف ما هي بنود الاتفاق الأخير بين أمريكا وإيران؟.. مفاجآت مدوية محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي والبحث العلمي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام بعد تطويرها بدعم من... ”آل الشيخ” يصدر قرارًا بإنشاء وحدات للدعوة الرقمية في فروع الوزارة بمناطق المملكة رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد تشغيل أولى محطات الشحن فائق السرعة للسيارات الكهربائية بالمدينة ” النهار” رفقة رحلة العودة ..انطلاق رحلة قطار العودة الى الخرطوم من محطة رمسيس بالقاهرة وعلى متنه 1200 سوداني يحملون... 16 يونيو.. أولى جلسات محاكمة صاحبة كافيه بتهمة تنظيم حفل لكروان مشاكل بدون تراخيص في العيد الوطني الروسي.. ندوة وسائل التواصل الاجتماعي وشيطنة روسيا رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد زون (3) بالحي اللاتيني ويوجه بسرعة إنهاء الأعمال القائم بأعمال روسيا والملحق العسكري يزوران الفرقاطة الروسية ”الأدميرال كاساتونوف” في الإسكندرية المشيخة العامة للطرق الصوفية تُصدر قرارًا بتعيين 11 شيخ طريقة الجازولي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بحلول العام الهجري الجديد

عربي ودولي

بعد تجهيزها منصات صواريخ وسفن صيد.. هل تنجح أوكرانيا في عبور النهر؟

صورة من القتال في خيرسون
صورة من القتال في خيرسون

تشهد الجبهة الجنوبية لأكرانيا حالة من النشاط العسكري الملحوظ، ففي زابوروجيا شنت القوات الأوكرانية العديد من الهجمات الجوية عن طريق المسيرات، كما اتهمتها موسكو بحسب فلاديمير روغوف، عضو مجلس إدارة مقاطعة زابوروجيا، باستخدام أسلحة كيميائية وتعتبر الجبهة الجنوبية والتي تشمل خيرسون وزابوريجيا والأقاليم التي ضمتها موسكو العام الماضي، شهدت زيارة تعد هي الأولى منذ بداية الحرب للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وعقد اجتماع مع القيادات العسكرية في تلك الجبهة.

ووفقا لخراء عسكريين فأن، فقد كثفت أوكرانيا من استعداداها العسكرية جنوبًا خلال الأيام الماضية وتأتي تلك التحركات ضمن محاولة وقف نزيف الخسائر بالجبهة الشرقية، بخلاف عدم السماح للقوات الروسية من تثبيت أقدامها نحو الأقاليم الأربعة التي ضمتهم العام الماضي، ولكن تبقى عقبة استراتيجية أمام أوكرانيا جنوبًا.. فهل ستنجح في عبورها؟.

في أغسطس الماضي، نجح الجيش الأوكراني في هجومه المضاد نحو خيرسون من ثلاث جبهات شرقية وشمالية وغربية، وكانت صواريخ "هيمارس"، التي يتجاوز مداها 60 كلم، كلمة السر في النصر الذي تم تحقيقه، وإجبار القوات الروسية على الانسحاب إلى الضفة الغربية من نهر دنيبرووحول تلك الجبهة التي جمدت فيها المعارك فيها الأشهر الماضية، يرى ماتيوشين فيكتور المتخصص في حل النزعات الدولية بجامعة تافريسكي الأوكرانية، أن العقبة الوحيدة أمام كييف في تلك الجبهة الاستراتيجية هي عبور النهر الذي يقسم المدينة بالكامل.

وأضاف ماتيوشين فيكتور أن النهر الذي يشق الأراضي الأوكرانية بطول نحو 1100 كيلومترا حيث يصب في البحر الأسود، ويبلغ طوله 2290 كيلومترا، ساهم بشكل كبير في قلب ميزان المعدلة العسكرية لصالح كييف الفترة الأخيرة، ومنع موسكو من فرض سيطرتها والتوغل داخل خيرسون بالكامل ومنها إلى باقي الأقاليم الجنوبية.
وبحسب البيانات الروسية رصدت القوات الأوكرانية العديد من النقاط على طول النهر، وبدأت في حشد معدات عسكرية، بخلاف جمع السفن متوسطة الحمولة ومراكب الصيد أيضًا، في محاولة لحشد أكبر قدر ممكن من وسائل عبور النهر بجانب الكباري البرمائية التي استلمتها كييف مؤخرًا من الغرب وفي يناير الماضي، حاولت القوات المسلحة الأوكرانية عبور نهر دنيبرو في نوفايا كاخوفكا خلال عملية إنزال ليلية، ولكنها فشلت نتيجة الدفاعات الروسية.

وأكد ماتيوشين فيكتور، أن عملية العبور ستكون أسهل حال توافر الذخيرة الخاصة بمنظومة صواريخ هيمارس التي تستهدف طرق تزويد القوات الروسية بالإمدادات على الضفة الغربية، ما يعزلها مؤقتًا ويسمح للقوات الأوكرانية بالعبور وتأمين شمال خيرسون بالكامل وتتحصن القوات الروسية على ضفاف نهر دنيبرو لمنع أي عملية إنزال سواء جوي أو بري بعبور النهر من جانب القوات الأوكرانية، إذ قلل أوليغ أرتيوفسك الباحث في الشأن الدولي بمؤسسة "فولسك" العسكرية، من عمليات الحشد الأوكراني على الجهة الأخرى من النهر مشككًا في قدرتها على العبور.

وقال أوليغ أرتيوفسك، إن عبور النهر من جانب قوات كييف مستحيل لعدة أسباب:

فقدان القوة النارية على ضفاف النهر وأي عملية إنزال مكشوفة .
أغلب القوات المتواجدة في الجنوب دون خبرة قتالية، فالنخبة تم سحبهم للجبهة الشرقية.
المدرعات والدبابات الغربية لا تكفي لشن هجوم مفتوح حال عبور النهر الذي يبلغ طوله أكثر من 100 كيلو متر.
عدم قدرتها على استمرا القصف المدفعي في ظل أزمة الذخيرة لدى كييف.
وأكد أوليغ أرتيوفسك، أن خسائر كييف في باخموت ستؤثر بشكل كبير في أداء المعارك القادمة فالخسائر كانت فادحة في تلك الجبهة، بخلاف تراجع الدعم الغربي بشكل كبير بعد خسائر زيلينسكي.

وشهدت جبهة خيرسون الواقعة في جنوب أوكرانيا زيارة هي الأولي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين منذ بداية الحرب الروسية في فبراير 2022، وتباحث مع قائد القوات الروسية الجنرال ميخائيل تيبلينسكي وقادة عسكريين كبار آخرين لبحث الوضع الميداني.

موضوعات متعلقة