النهار
الأحد 1 نوفمبر 2026 04:00 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خالد صلاح يشارك في تطوير «تمكين».. ومحمد سامي يفاجئه بالتصوير خلال جلسة عمل صبا مبارك تتصدر ترند «إكس» في مصر بعد عرض «جريمة في الزمالك» باختيار الجمهور.. درة زروق أفضل ممثلة عن «علي كلاي» في جوائز «الأفضل عربيًا» من هو صديق عبد الرحمن أندر الذي أعلن انشقاقه عن ”الدعم السريع”؟ بالزغاريد والطبل البلدي.. أهالي البرلس يحملون بطلة «تحدي القراءة العربي» على الأعناق احتفالًا بتتويجها مصرع تاجر مخدرات خلال تبادل إطلاق النار مع الشرطة في قنا رئيس لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية لـ«النهار»: ارتفاع الدولار يضرب السوق.. ونعاني من نقص المعروض قائدها نجا قبل تفحمها.. السيطرة على حريق سيارة ملاكي في الإسكندرية حالته خطرة.. إصابة عامل بطلق ناري في مشاجرة مسلحة بين عائلتين بقنا عمر أبو طالب يلفت الأنظار في إسبانيا .. هل يتحرك منتخب مصر لحماية مواهبه الشابة؟ أحمد عادل: جرأة أحمد سعد في العودة للموسيقى الشرقية تصنع تميز ألبومه الجديد خلافات أسرية تنهي حياة سيدة داخل منزلها بأسيوط.. والتحقيقات مستمرة

عربي ودولي

الأمم المتحدة: تحذر من تفاقم الجوع وانتشاره غرب إفريقيا

زيادة طوابير الجوعي في غرب افريقيا
زيادة طوابير الجوعي في غرب افريقيا

يعتبر الجوع والفقر والمرض هي الثلاثية المقيتة التي تستنزف كل خطط وبرامج التنمية ومع ازدياد بشكل ملحوظ وارتفاع اعداد الجوعي في غربي القارة الافريقية مما دفع بالامم المتحدة الي التحذير اليوم الثلاثاء من أن الجوع يتفاقم وينتشر في أنحاء غرب افريقيا، فيما يعاني قرابة ال 50 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي في المنطقة التي تشهد صراعات، وهي أعلى نسبة منذ 10 سنوات.

وقال مسؤولو الأمم المتحدة في مؤتمر صحفي في داكار، تابعه موقع "سكاي نيوز عربية"، إن انعدام الأمن الغذائي أثر بشكل حاد على بوركينا فاسو ومالي والنيجر ونيجيريا، مدفوعا بالأساس بالعنف والآثار الاقتصادية لكوفيد والتضخم وأضاف المسؤولون أنه للمرة الأولى هناك نحو 45 ألف شخص في منطقة الساحل على شفا التضور جوعا، على بعد خطوة من المجاعة.

وتواجه الأغلبية العظمى مستويات كارثية من الجوع، منهم 42 ألف في بوركينا فاسووذكرت آن ديفراي، أخصائية التغذية الإقليمية في اليونيسف لغرب ووسط إفريقيا "الوضع مقلق.. العام الماضي شهدنا زيادة كبيرة (31%) في أعداد الأطفال الذين أودعوا منشآت صحية مصابين بجوع شديد في أنحاء الساحل.. على مدار سنوات، يزداد الأمر صعوبة للعائلات التي تحاول العثور على طعام مغذ لتناوله".

ويقول الأشخاص الذين يعيشون في بلدات في بوركينا فاسو إنهم يعانون من أجل البقاء ونقلت الأسوشيتد برس عن أحد سكان باما، وهي بلدة في الشرق تحت الحصار منذ أكثر من عام، قوله "ليس لدينا ما يكفي من الغذاء.. الناس يأكلون ما يستطيعون الحصول عليه".

وتمكنت قلة من جماعات الإغاثة من توفير الأرز والزيت والفول، لكن لا يمكن للنساء الطحن أو الطهي لعدم توافر الغاز، ولا يمكن للسكان الرحيل لأنهم محاصرون بمتطرفين، حسبما قال ساكن محلي رفض ذكر اسمه خوفا على سلامته.

ومع فرار المدنيين من الهجمات، وسع المسلحون مناطق نفوذهم في بوركينا فاسو وانتشر الجوع عبر الحدود إلى توغو وبنين ويتوقع أن يعاني نحو مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي في بنين وتوجو، وهو ضعف العدد مقارنة بعامين ماضيين، وفقا للأمم المتحدة.