النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 02:58 صـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
العزبى : يستمع إلى آراء المنتفعين المترددين على وحدة طب الأسرة بوادى طور سيناء تحليلات أميركية تتحدث عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب ضد إيران تعاون مشترك بين الشباب والرياضة والخارجية لدعم البرامج الشبابية والثقافية الدولية «مصطفى محمود.. بين الشك واليقين» مشروع درامي مرتقب قد يشعل موسم رمضان 2027 رحيل الدكتورة هالة فؤاد.. أستاذة التصوف بجامعة القاهرة وأرملة المفكر جابر عصفور مدينة أبو زنيمة تحتفل بليلة القدر وتكرم حفظه القران الكريم محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار : ” خَلّوا بالكم من بعض واليوم من أسعد أيام حياتي وأنتظره كل... نبيه بري : يشيد بالجهود التي تبذلها فرنسا لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان وزيرة الشؤون القانونية تبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون ودعم خطط الوزارة مسؤولين أميركيين : إدارة ترامب تدرس السيطرة على النفط الإيراني في جزيرة كرج جمعية ”الريادة للتنمية” بالتعاون مع ”رجال أعمال إسكندرية” تنظم حفل تجهيز 120 عريسًا وعروسًا مصرع طفل وشخص وإصابة أخر إثر انهيار سقف مخبز غرب الإسكندرية

المحافظات

قارئ للقرآن الكريم وطفله يقبلان قدم الجد في حفل لحفظة كتاب الله بالمنوفية

فاجئ قارئ شاب للقرآن الكريم بمحافظة المنوفية الجميع أثناء حفل لحفظة القرآن الكريم بقرية أبو رقبة التابعة لمركز أشمون، بتقبيل قدم والده مصطحبا إبنه المكرم في الحفل، وسط تصفيق حار من الضيوف لجمال المنظر.

وصعد الشيخ الشاب مصطحبا إبنه لتكريم على المنصة الموجود عليها الجد وعدد من الشيوخ، وبمجرد ما وصل أمام والدة نزل على ركبتيه هو وصغيره لتقبيل قدم الجد عرفانا بالجميل وعرفنا بدوره في حفظهما للقرآن الكريم.


ونظم قرية أبو رقبة، مسقط رأس الراحل الحاج محمود العربي شاهبندر التجار، والمعروفة بأنها من القرى التي تحرص على تعليم أولادها وبناتها القرآن الكريم لما بسبب الكتاتيب والمعاهد الأزهرية الموجودة بها، وجاء ذلك المشهد بين الشيخ الكبير عبد الحليم محمد إبراهيم قارئ القرآن الكريم، وأبنه القارئ الشيخ أحمد عبدالحليم وحفيده عبدالحليم أحمد عبدالحليم، لتثبت أن تعليم الدين والقرآن لها أثرها الكبير في التربية.

وذكر الإبن أمام الحاضرين أن ما قام به هو وإبنه بتقبيل قدم والده، ما هو إلا جزء صغير من رد الجميل قائلا مؤكدا على أقل ما يجب أن يقوم به لمحاولة رد ولو جزء صغير من جميل والده ومعلمة، وسط تصفيق والزغاريد بعد هذا الموقف، وسط نزول دموع الشيخ الكبير من فرحته بأبنه وحفيده