النهار
الجمعة 1 مايو 2026 12:56 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التضامن: انطلاق أول أفواج حجاج الجمعيات الأهلية إلى المدينة المنورة 8 مايو الجاري إي آند مصر تطلق فعالية ”The Shift 2026” لبحث دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل الاقتصاد العالمي من التجارب إلى التأثير.. كيف يقود الذكاء الاصطناعي تحولًا غير مسبوق في اقتصادات المنطقة؟ Twist Sports تضم المدرب كريم جبرائيل لتطوير خدمات اللياقة البدنية الرقمية بعد 10 سنوات من التوقف..انطلاقة قوية لنموذج «ASMUN 2026» بحقوق عين شمس ضبط ومصادرة 31 قطعة في حملة ليلية للتصدي لأجهزة الصوت والتلوث السمعي بالمنصورة وزير السياحة والآثار يبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة تعزيز التعاون في مجالي السياحة والآثار وزير السياحة والآثار يبحث مع سفير فرنسا بالقاهرة تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً موسعاً مع مجموعة العمل الخاصة بمواقع التراث العالمي بالأسماء.. حركة تكليفات موسعة بقطاع البترول تشمل قيادات جديدة ودعم تمكين السيدات «هيئة البترول» تهنئ العاملين بعيد العمال وتؤكد: أنتم ركيزة الإنتاج والتنمية ضربة أمنية كبرى.. إسقاط شبكة لغسل 110 مليون جنيه بالقليوبية

المحافظات

قارئ للقرآن الكريم وطفله يقبلان قدم الجد في حفل لحفظة كتاب الله بالمنوفية

فاجئ قارئ شاب للقرآن الكريم بمحافظة المنوفية الجميع أثناء حفل لحفظة القرآن الكريم بقرية أبو رقبة التابعة لمركز أشمون، بتقبيل قدم والده مصطحبا إبنه المكرم في الحفل، وسط تصفيق حار من الضيوف لجمال المنظر.

وصعد الشيخ الشاب مصطحبا إبنه لتكريم على المنصة الموجود عليها الجد وعدد من الشيوخ، وبمجرد ما وصل أمام والدة نزل على ركبتيه هو وصغيره لتقبيل قدم الجد عرفانا بالجميل وعرفنا بدوره في حفظهما للقرآن الكريم.


ونظم قرية أبو رقبة، مسقط رأس الراحل الحاج محمود العربي شاهبندر التجار، والمعروفة بأنها من القرى التي تحرص على تعليم أولادها وبناتها القرآن الكريم لما بسبب الكتاتيب والمعاهد الأزهرية الموجودة بها، وجاء ذلك المشهد بين الشيخ الكبير عبد الحليم محمد إبراهيم قارئ القرآن الكريم، وأبنه القارئ الشيخ أحمد عبدالحليم وحفيده عبدالحليم أحمد عبدالحليم، لتثبت أن تعليم الدين والقرآن لها أثرها الكبير في التربية.

وذكر الإبن أمام الحاضرين أن ما قام به هو وإبنه بتقبيل قدم والده، ما هو إلا جزء صغير من رد الجميل قائلا مؤكدا على أقل ما يجب أن يقوم به لمحاولة رد ولو جزء صغير من جميل والده ومعلمة، وسط تصفيق والزغاريد بعد هذا الموقف، وسط نزول دموع الشيخ الكبير من فرحته بأبنه وحفيده