النهار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 05:47 صـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«التعليم» تكشف حقيقة سقوط بوابة مدرسة دار السلام وتكشف الحالة الصحية للطلاب تينا بيريمبلى مصر نموذج ملهم لأفريقيا االايوس مهلانجا يشيد بدور مصر الريادي والتزامها البيئي غيمار ديب: التبريد المستدام في مصر أصبح قضية تنموية حيوية ترتبط بالطاقة والصناعة والمناخ «المعلم القدوة».. نقيب المعلمين يعلن جائزة جديدة لتكريم المتميزين ماديًا ومعنويًا مرور مفاجئ على مستشفى ببا المركزي جنوب بني سويف لمتابعة انتظام العمل تقرير ثاندر: سهم ”سيرا” يتداول بنصف قيمته الدولارية المستهدفة مليون جنيه لإنشاء 8 مدارس جديدة.. ومحافظ جنوب سيناء يتابع خطة التوسع ورفع كفاءة المنشآت التعليمية محافظ الإسكندرية يبحث توقيع اتفاقية توأمة مع إحدى المدن الأرمينية حريق هائل بمحل أثاث شهير بشارع الخليفة المأمون في كفر الشيخ.. والحماية المدنية تحاول السيطرة على النيران من الإسكندرية.. الصين تعلن: علاقتنا بمصر نموذج عالمي للتعاون وبداية عصر جديد محافظ قنا يترأس اللقاء المفتوح لبحث شكاوى المواطنين ويفحص 260 طلبًا بمختلف القطاعات

المحافظات

قارئ للقرآن الكريم وطفله يقبلان قدم الجد في حفل لحفظة كتاب الله بالمنوفية

فاجئ قارئ شاب للقرآن الكريم بمحافظة المنوفية الجميع أثناء حفل لحفظة القرآن الكريم بقرية أبو رقبة التابعة لمركز أشمون، بتقبيل قدم والده مصطحبا إبنه المكرم في الحفل، وسط تصفيق حار من الضيوف لجمال المنظر.

وصعد الشيخ الشاب مصطحبا إبنه لتكريم على المنصة الموجود عليها الجد وعدد من الشيوخ، وبمجرد ما وصل أمام والدة نزل على ركبتيه هو وصغيره لتقبيل قدم الجد عرفانا بالجميل وعرفنا بدوره في حفظهما للقرآن الكريم.


ونظم قرية أبو رقبة، مسقط رأس الراحل الحاج محمود العربي شاهبندر التجار، والمعروفة بأنها من القرى التي تحرص على تعليم أولادها وبناتها القرآن الكريم لما بسبب الكتاتيب والمعاهد الأزهرية الموجودة بها، وجاء ذلك المشهد بين الشيخ الكبير عبد الحليم محمد إبراهيم قارئ القرآن الكريم، وأبنه القارئ الشيخ أحمد عبدالحليم وحفيده عبدالحليم أحمد عبدالحليم، لتثبت أن تعليم الدين والقرآن لها أثرها الكبير في التربية.

وذكر الإبن أمام الحاضرين أن ما قام به هو وإبنه بتقبيل قدم والده، ما هو إلا جزء صغير من رد الجميل قائلا مؤكدا على أقل ما يجب أن يقوم به لمحاولة رد ولو جزء صغير من جميل والده ومعلمة، وسط تصفيق والزغاريد بعد هذا الموقف، وسط نزول دموع الشيخ الكبير من فرحته بأبنه وحفيده