النهار
الجمعة 1 مايو 2026 08:59 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إي آند مصر تطلق فعالية ”The Shift 2026” لبحث دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل الاقتصاد العالمي من التجارب إلى التأثير.. كيف يقود الذكاء الاصطناعي تحولًا غير مسبوق في اقتصادات المنطقة؟ Twist Sports تضم المدرب كريم جبرائيل لتطوير خدمات اللياقة البدنية الرقمية بعد 10 سنوات من التوقف..انطلاقة قوية لنموذج «ASMUN 2026» بحقوق عين شمس ضبط ومصادرة 31 قطعة في حملة ليلية للتصدي لأجهزة الصوت والتلوث السمعي بالمنصورة وزير السياحة والآثار يبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة تعزيز التعاون في مجالي السياحة والآثار وزير السياحة والآثار يبحث مع سفير فرنسا بالقاهرة تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً موسعاً مع مجموعة العمل الخاصة بمواقع التراث العالمي بالأسماء.. حركة تكليفات موسعة بقطاع البترول تشمل قيادات جديدة ودعم تمكين السيدات «هيئة البترول» تهنئ العاملين بعيد العمال وتؤكد: أنتم ركيزة الإنتاج والتنمية ضربة أمنية كبرى.. إسقاط شبكة لغسل 110 مليون جنيه بالقليوبية هكتور اورتيجا لـ ”النهار” : المكسيك تستعد لإبراز هويتها و شخصيتها وقدرتها التنظيمية في كأس العالم 2026

حوادث

مني في دعوى إثبات طلاق : قالي مش هطلقك لما تتنازلي عن هدومك

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

داخل أروقة محاكم الأسرة ترصد النهار العديد من قصص السيدات التي عنين من بطش أزواجهم وتعنتهم الصيح بعدم الطلاق او تأدية الحقوق البسيطة كالمأكل والمشرب والمسكن وغيرها من الأمور التي تنتهي داخل محاكم الأسرة و تكون السبب الأكبر في انتهاء الحياة الزوجية بعد سنوات طالت او قلت لكن القطار لا يتوقف عند محطة ما.


من بين تلك القصص المأساوية ما تعرضت له السيدة من بعد حياة زوجية دامت 17 عاماً كانت نعمة الزوجة و نعمة العشرة التي صانت خلالها زوجها و ربت الصغار حتى أصبحوا شباب، لكن حسن معاملتها لزوجها لم تشفع لها أمام طمعه وحبه لنفسه أولا و فوق كل شيء، كانت تعيش مني حياة زوجية سعيدة مع زوجها بينهم حب و مودة و أطفال و عشرة 17 عام إلى أن تحول زوجها و انقلب حاله رأسا على عقب بعد فترة غير مدركة السيدة مني سبب تغير زوجها المفاجأ وتحولت حياتهم إلى حجيم عندما رفض الزوج النفقة على أولادهم وترك المنزل لفترات طويلة.

لم تتحمل السيدة مني هذا النمط من الحياة لفترة طويلة و توجهت الي محكمة الأسرة لتقيم دعوى ضد زوجها لتكتشف الصدمة الكبرى التي هدمت الحياة الوردية التي دامت 17 وكانت على أمل أن تعود المياه لمجراها و لكنها علمت بزواج زوجها من أخرى لينتهي كل شيء، لم تتحمل السيدة مني الصدمة و طلبت الإنفصال من زوجها و لكنه رفض قائلا: مش هطلق الا لما تتنازلي عن هدومك.. فلجأت السيدة من الي المحامية نهى الجندى وأقامت
دعوي إثبات طلاق 4236 بمحكمة الأسرة بمدينة نصر ولم يتم الفصل بها حتى الآن.