النهار
الجمعة 20 مارس 2026 10:23 صـ 1 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نتنياهو يثير الجدل بتصريحات صادمة: “القوة تحسم العالم” وخطط لبدائل هرمز وباب المندب تصريحات متضاربة لترامب حول إيران وإسرائيل.. مجاملات دبلوماسية وأسئلة عسكرية تثير الجدل الإفتاء : صلاة العيد سنة مؤكدة وإذا اتسع المسجد لأدائها يكون له الفضل وزارة الاتصالات ... تستعرض جهودها في إنشاء البوابة الالكترونية وتطبيق ”إِذاعة القرآن الكريم” بتوجيهات الإمام الأكبر .. وكيل الأزهر يطمئن على الشيخ إبراهيم البهنجاوي إمام القبلة بالجامع الأزهر إثر تعرضه لنزيف في المخ أزمة ثقة داخل المؤسسات الأمريكية.. استقالة كينت تفتح ملف الحرب والتسريبات ”هدى يسى ” تطلق مبادرة ””صناع البسـمة” فى العاشر من رمضان وتوزيع الملابس و الهدايا على الأطفال... الرئيس السيسي : أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري العظيم والأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر المبارك سلامة الغذاء: انتظام العمل بالموانئ وتسريع الإفراج الجمركي وحملات رقابية خلال عيد الفطر إيقاف ضابط عن العمل وإحالته للتحقيق لتجاوزه مع مواطن بالقاهرة ”شاركنا حلمك” .. البحيرة تدشن جدارية تفاعلية بميدان المحطة بدمنهور عقب افتتاحه بمشاركة المواطنين والفنانين التشكيليين

ثقافة

اليوم ذكرى ميلاد شاعر الأرض المحتلة محمود درويش

محمود درويش
محمود درويش

شاعر الأرض المحتلة محمود درويش هو أحد أبرز الشعراء الفلسطينيين بصفة خاصة والعرب بصفة عامة، والذى تمر اليوم ذكرى ميلاده، إذ ولد فى مثل هذا اليوم 13 مارس من عام 1941م، في قرية البروة في فلسطين، وخلال السطور القادمه نستعرض أبرز دواوينه الشعرية

ترك الشاعر الكبير محمود درويش ما يزيد عن 30 ديوانا من الشعر والنثر منهم ""عاشق من فلسطين"، "حالة حصار"، "العصافير تموت في الجليل"، "أقول لكم"، "مديح الظل العالي"، "أثر الفراشة"، "أنا الموقع أدناه"، "لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي"، "آن لي أن أعود"، "يوميات الحزن العادي"، "في حضرة الغياب"، "كزهر اللوز أو أبعد"، "لا تعتذر عما فعلت"، "جدارية"،

"سرير الغربة"، "لماذا تركت الحصان وحيدا"، "ذاكرة النسيان"، عابرون فى كلام عابر"، "أحد عشر كوكبا"، حصار لمدائح البحر"، أوراق الزيتون"، حبيبتى تنهض من نومها"، وغيرها من الدواوين.

وفي السياق اشتهر درويش بإلقاء قصائده في مهرجانات ومؤتمرات شعرية كان صوته يجلجل فيها ليمنح الكلمات حياة جديدة تنبض بالمعنى اللانهائي، لتظل تحفر في وجدان من يصغي إليه، حتى صار اسمه علامة مميزة تحيل إلى صوته وإلى القضية الفلسطينية التي امتزجت بمحطات سيرته وشخصيته وشعره الذي أسهم في منح القضية البعد الأنساني العميق.