النهار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 04:14 صـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«التعليم» تكشف حقيقة سقوط بوابة مدرسة دار السلام وتكشف الحالة الصحية للطلاب تينا بيريمبلى مصر نموذج ملهم لأفريقيا االايوس مهلانجا يشيد بدور مصر الريادي والتزامها البيئي غيمار ديب: التبريد المستدام في مصر أصبح قضية تنموية حيوية ترتبط بالطاقة والصناعة والمناخ «المعلم القدوة».. نقيب المعلمين يعلن جائزة جديدة لتكريم المتميزين ماديًا ومعنويًا مرور مفاجئ على مستشفى ببا المركزي جنوب بني سويف لمتابعة انتظام العمل تقرير ثاندر: سهم ”سيرا” يتداول بنصف قيمته الدولارية المستهدفة مليون جنيه لإنشاء 8 مدارس جديدة.. ومحافظ جنوب سيناء يتابع خطة التوسع ورفع كفاءة المنشآت التعليمية محافظ الإسكندرية يبحث توقيع اتفاقية توأمة مع إحدى المدن الأرمينية حريق هائل بمحل أثاث شهير بشارع الخليفة المأمون في كفر الشيخ.. والحماية المدنية تحاول السيطرة على النيران من الإسكندرية.. الصين تعلن: علاقتنا بمصر نموذج عالمي للتعاون وبداية عصر جديد محافظ قنا يترأس اللقاء المفتوح لبحث شكاوى المواطنين ويفحص 260 طلبًا بمختلف القطاعات

تقارير ومتابعات

”فيديو وصور” بـ ”ورشة بسيطة” في منزلها..سهير الطناني من ربة منزل لنجمة تلمع في تصميم الحُلي بالبحيرة

مراسلة النهار مع مصممة الحُلي بالبحيرة
مراسلة النهار مع مصممة الحُلي بالبحيرة

في أحد أحياء دمنهور، قررت سهير الطناني أن تخلق لنفسها فرصة عمل من داخل منزلها ولكن على طريقتها الخاصة بالفن والموهبة في تصميم الحُلي على كافة الأشكال والألوان من إكسسورات للكبار والصغار وجميعها من تصميماتها الخاصة، و على مدار سنوات لمع اسمها في هذا المجال، لتبدأ رحلة مختلفة تحولت مع الوقت إلى مشروع ناجح لفت الأنظار داخل محافظة البحيرة.

التقت عدسة النهار مع مصممة الحُلي "سهير الطناني" لتروي رحلتها في عالم التصميم، قائلة: بدأت القصة كهواية بسيطة، حيث كنت أميل دائما لشراء الإكسسوارات الجاهزة، قبل أن أفكر في خوض تجربة التصنيع والتصميم بنفسي، واعتمدت على التعلم الذاتي، وخضت العديد من المحاولات حتى أتقنت فن تصميم الحُلي، ونجحت في تقديم أشكال مميزة تناسب السيدات والفتيات والأطفال، مع تنوع بين الطابع الكلاسيكي والعصري.

وأضافت "سهير" : أعتمد في عملي على خامات متعددة، أبرزها الكريستال، والخرز الزجاجي، والأحجار نصف الكريمة مثل العقيق والفيروز، إلى جانب اللؤلؤ والأكريليك، ما يمنح منتجاتها تنوعًا في الشكل والجودة، كما أستخدم أدوات دقيقة داخل ورشة صغيرة خصصتها في منزلي، تشمل البنَس، والأسلاك المعدنية، وخيوط النايلون، والإبر، ومستلزمات التثبيت.

وتابعت مصممة الحُلي، رغم بساطة الفكرة، إلا أن التنفيذ لم يكن خاليًا من التحديات، إذ استغرق تعلم الحرفة وقتًا طويلًا، كما واجهت صعوبة في تسويق منتجاتي في البداية، فضلًا عن أن كل قطعة تحتاج إلى تركيز ودقة في اختيار الألوان والتفاصيل، ما يجعل العمل مجهدًا ويحتاج إلى صبر.

أكملت " الطناني" : تختلف مدة تصنيع الإكسسوارات حسب طبيعتها، حيث تستغرق القطع البسيطة ما بين نصف ساعة إلى ساعة، بينما تحتاج التصميمات الأكثر تعقيدًا إلى عدة ساعات، وقد تمتد أحيانًا ليوم كامل، وفقًا لدقة العمل والتفاصيل المطلوبة، ومع مرور الوقت، بدأت ثمار المشروع تظهر، إذ تحسن مستوى الطلب على منتجاتي، وارتفعت أرباحي تدريجيًا، خاصة مع جودة التصميمات واعتمادي على تسويق منتجاتي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لأتمكن من تحقيق هامش ربح جيد يتضاعف في بعض الأحيان مقارنة بتكلفة الخامات.

وتنصح "سهير" السيدات الراغبات في بدء مشروع من المنزل، مؤكدة أهمية العمل في مجال تحبه المرأة، وعدم الخوف من التجربة أو الفشل، مع ضرورة البدء بإمكانات بسيطة، وتطوير المهارات تدريجيًا، إلى جانب الاهتمام بعرض المنتجات بشكل جذاب عبر الإنترنت.