النهار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 04:59 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البحر الأحمر يصدر حركة تنقلات داخلية بالديوان العام والمدن والأحياء تشكيل بيراميدز أمام المريخ بنتيو في دوري أبطال إفريقيا الإسماعيلي يواجه السكة الحديد اليوم في دوري المحترفين المصري.. تعرف على المواعيد تثبيت أسعار البنزين والسولار يفتح ملف الدعم.. هل تتحمل الموازنة أعباء إضافية؟ مفاجأة حول مسلسل «عشماوي»..زين متولي لـ«النهار» : القصة ملكي منذ 2008 وزارة الإسكان: تحذر من استغلال «بدرومات» العمارات والفيلات تجاريًا التنمية الشبابية بالشيخ زايد يحتفل بانتصارات أكتوبر ويكرم اللواء محي نوح رغم توترات الشرق الأوسط.. النفط يتراجع عالميًا وبرنت يسجل 105.41 دولار للبرميل شهامة الصعايدة.. شاب من المنيا يعيد 35 ألف جنيه حُولت إليه بالخطأ من مواطن بكفر الشيخ موعد مباراة الزمالك والجيش الرواندي في دوري أبطال أفريقيا والقائمة المستدعاة أمين عمر يقود طاقم تحكيم مصريًا لمباراة ناميبيا والكاميرون بتصفيات أمم أفريقيا مصرع عامل 72 عامًا أسفل عجلات سيارة نقل داخل مطاحن وسط وغرب الدلتا بدسوق

سياسة

رئيس مشروعات النواب: الأثر التشريعي لقانون وحدات الطعام المتنقلة غير موجود على الأرض

قال رئيس لجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بمجلس النواب، محمد كمال مرعي: إننا نشهد أزمة اقتصادية، مؤكدا أن عبور الأزمة يتطلب مزيد من توفير فرص العمل و اضاف خلال اجتماع اللجنة اليوم لمناقشة مشروع تعديل قانون تنظيم وحدات الطعام المتنقلة الذي تقدم به "نحاول العمل بفكر جديد وفكر خارج الصندوق، فلا يمكن استمرار الوضع على ما هو عليه".

وأشار إلى أن قانون تنظيم وحدات الطعام المتنقلة صدر عام ٢٠١٨، فيما كان الانتهاء من اللائحة المنظمة له مهمة لجنة الإدارة المحلية التي تأخرت في إعداد اللائحة، التي صدرت بعد ضغط من النواب، منتقدا الشق الخاص بسلامة الغذاء ووضع معايير عامة "تشتغل على كله اللي بيعنل٣ عربية شاي زي اللي بيعمل محشي".

كما لفت مرعي إلى أن "الأثر التشريعي للقانون غير موجود في الشارع، مشيرا إلى وجود مخاوف لدى البعض "نعمل عربيات نحطها فين؟ تسد الشارع؟ نعمل بؤر فساد؟ يمكن حد يبيع حاجة مش كويسة؟" واستطرد مرعي "لازم كلنا نغير الفكر ".

وأضاف لدوافع تعديل القانون " في ظل الظروف دي أي شاب يقدم على عربية بدل ما تتكلف ١٠ الاف دلوقتي تتكلف ١٠٠ الفل"، وتابع "عايزين جهة تمويل، هيقولي البنوك، لكن الاوقع إن دي مشروعات شبابية يبقى جهاز تنمية المشروعات الذي تقوم فلسفته على توفير فرص عمل للشباب"، موضحا التزامه بفائدة البنك المركزي.