النهار
الأحد 29 مارس 2026 04:51 مـ 10 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الكهرباء يوجه بتشديد الاستعدادات وتأمين الشبكة القومية مع تطبيق إجراءات ترشيد الطاقة والعمل عن بُعد جولة مفاجئة بجامعة بنها.. متابعة دقيقة لسير العملية التعليمية بالكليات بإطلالة رياضية.. بسنت حاتم تخطف الأنظار في أحدث جلسة تصوير وتعيش حالة من النشاط الفني حامل وتمارس الرياضة.. دينا هشام ابنة هبة قطب تشعل تفاعل مواقع التواصل مصر تتحرك لتعويض نقص الإمدادات.. مفاوضات لاستيراد مليون برميل نفط ليبي شهريًا ضربة أمنية استباقية ضد «حسم».. تصفية عنصرين إرهابيين بالجيزة جائزة أفضل مخرج لفيلم صوفيا بمهرجان مانشستر السينمائي الدولي رسالة نقابة الأطباء بعد وفاة حسام الفقي: حماية أطباء الامتياز ضرورة وزير الصحة يتابع مستجدات تأهيل المنظومة الصحية بالمنيا تمهيدًا لإدراجها صمن منظومة التأمين الصحي الشامل أمام الوزاري العربي.. أبو الغيط يدعو لوقف فوري للاعتداءات الإيرانية ويؤكد حق الدول العربية في الدفاع عن نفسها بتوافق وإجماع عربي كامل..نبيل فهمي اميناً عاما جديدا للجامعة العربية بعد نجاح «بره الكادر».. المطربة الشابة فاطمة تنتهي من تصوير «بنت حكاية» تمهيدًا لطرحه قريبًا

عربي ودولي

الكاظمي: رأيت جثة صدام حسين قرب منزلي بعد إعدامه!

فى تفاصيل صادمة وجديدة بشأن جثة الرئيس ‏العراقي الراحل، صدام حسين صرح رئيس الوزراء العراقي السابق، مصطفى الكاظمي إنه شاهد جثة "صدام حسين "مرمية بين منزله وبيت نوري المالكي في المنطقة الخضراء بعد إعدامه على يد السلطات العراقية تحت إشراف القوات الأمريكية.‏

جاء ذلك فى مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط"، نشرت اليوم الأحد، وأوضح الكاظمي خلالها أنه رأى حينها مجموعة من الحرس متجمعين، فطلبت منهم الابتعاد عن الجثة احتراما لحرمة الميت.

وأضاف الكاظمي أن "نور المالكي أمر في الليل بتسليم جثة صدام حسين إلى أحد شيوخ عشيرة الندا، وهي عشيرة الرئيس العراقي الراحل، فاستلموها من المنطقة الخضراء، ودُفن في تكريت".

وبحسب تصريحاته أشار الكاظمي إلى أن "بعد عام 2012 عندما سيطر تنظيم "داعش" الإرهابي على المنطقة الخضراء، تم نبش قبر صدام حسين، ونُقلت جثته إلى مكان سري لا يعرفه أحد حتى الآن، وتم العبث بقبور أبنائه".

ولفت رئيس وزراء العراق السابق إلى أن شاهد الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، في أولى جلسات محاكمته، بعد الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003، وذلك لكي "يرى هذه اللحظة التاريخية، التي وصفها بـ"الصعبة جدا والمفصلية" في تاريخ العراق".

كما أعرب الكاظمي عن أسفه من أن ضحايا صدام حسين الذين حضروا المحاكمات لم يكونوا في مستوى المسؤولية، موضحا أنهم "كانوا يتحدثون عما حصلوا عليه من مكاسب شخصية، من منازل وسيارات، وبذلك صغّروا من جرائم الرئيس العراقي الراحل"، وفق قوله.

موضوعات متعلقة