النهار
الثلاثاء 10 فبراير 2026 01:13 مـ 22 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«بلتون القابضة» تستحوذ على مجموعة باوباب في صفقة محورية لبناء منصة مالية إفريقية متكاملة جامعة المنوفية التكنولوجية الأهلية تنطلق بخمس كليات متخصصة لدعم الصناعة وبناء كوادر المستقبل مجلس إعمار مصر يوافق على الموزانة العامة لعام 2026 إسلام عزام: الأحد المقبل.. بدء التداول المستمر على سندات وأذون الخزانة الحكومية شراكة مصرية-كوريا...«حلوان التكنولوجية» و«كوريا تك» يوقعان اتفاقًا لتأهيل وتدريب الطلاب بمصانع السيارات جامعة العاصمة تنظّم محاضرة عن «التميز العلمي والبحثي في مصر» بعد إلغائها.. مخاوف لدى «أمهات مصر» من حذف الأسئلة المتحررة في امتحان اللغة العربية إتفاقية تعاون بين ” بوسطة وماستركارد ” لتعزيز نمو تطور التجارة الإلكترونية في مصر محافظ الدقهلية يعزي أسر المتوفين ويطمئن على حالة مصابي حادث انقلاب سيارة عمال بالسنبلاوين أحمد خليل ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لأبرز الرؤساء التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا 2026 وكيل وزارة التموين بالبحر الأحمر يتفقد شوادر بيع السلع الغذائية «إي اف چي هيرميس» تنجح في طرح «جورميه إيجيبت» وسط إقبال استثماري قياسي

عربي ودولي

الكاظمي: رأيت جثة صدام حسين قرب منزلي بعد إعدامه!

فى تفاصيل صادمة وجديدة بشأن جثة الرئيس ‏العراقي الراحل، صدام حسين صرح رئيس الوزراء العراقي السابق، مصطفى الكاظمي إنه شاهد جثة "صدام حسين "مرمية بين منزله وبيت نوري المالكي في المنطقة الخضراء بعد إعدامه على يد السلطات العراقية تحت إشراف القوات الأمريكية.‏

جاء ذلك فى مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط"، نشرت اليوم الأحد، وأوضح الكاظمي خلالها أنه رأى حينها مجموعة من الحرس متجمعين، فطلبت منهم الابتعاد عن الجثة احتراما لحرمة الميت.

وأضاف الكاظمي أن "نور المالكي أمر في الليل بتسليم جثة صدام حسين إلى أحد شيوخ عشيرة الندا، وهي عشيرة الرئيس العراقي الراحل، فاستلموها من المنطقة الخضراء، ودُفن في تكريت".

وبحسب تصريحاته أشار الكاظمي إلى أن "بعد عام 2012 عندما سيطر تنظيم "داعش" الإرهابي على المنطقة الخضراء، تم نبش قبر صدام حسين، ونُقلت جثته إلى مكان سري لا يعرفه أحد حتى الآن، وتم العبث بقبور أبنائه".

ولفت رئيس وزراء العراق السابق إلى أن شاهد الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، في أولى جلسات محاكمته، بعد الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003، وذلك لكي "يرى هذه اللحظة التاريخية، التي وصفها بـ"الصعبة جدا والمفصلية" في تاريخ العراق".

كما أعرب الكاظمي عن أسفه من أن ضحايا صدام حسين الذين حضروا المحاكمات لم يكونوا في مستوى المسؤولية، موضحا أنهم "كانوا يتحدثون عما حصلوا عليه من مكاسب شخصية، من منازل وسيارات، وبذلك صغّروا من جرائم الرئيس العراقي الراحل"، وفق قوله.

موضوعات متعلقة