النهار
الأربعاء 25 فبراير 2026 08:35 مـ 8 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قوافل دعم للأسر الأولى بالرعاية.. توزيع 1000 بطانية وكراتين رمضان بالغربية 1086 عامًا من العطاء...رئيس قطاع المعاهد يشارك في احتفالية ذكرى تأسيس الجامع الأزهر انطلاق التصفيات النهائية لمسابقة Hult Prize بجامعة الدلتا التكنولوجية بمشاركة 28 فريقًا لدعم الإبتكار والتنمية المستدامة من ذاكرة جامعة القاهرة .. صور تحكي تاريخًا ”مفيش مستحيل”..عامل نظافة منذ 27 عاما يحصل على ماجاستير القانون بالبحيرة هيئة الاعتماد والرقابة الصحية تمنح 27 منشأة صحية الاعتماد الكامل والمبدئي.. تعزيز الجودة وتوسيع التأمين الصحي الشامل بيعمل ساندوتشات..أبو محمد حول التروسيكل لأول مطعم متنقل بالبحيرة محافظ كفرالشيخ يعلن نتائج التقييم الشهري لأداء الوحدات المحلية لشهر فبراير 2026 مسرور بارزاني ووفد ألماني يناقشان تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط يارا السكري تشعل أحداث الحلقة الثامنة من «على كلاي» وتضع العوضي في مواجهة عصام السقا ”الرسام الكيميائي” ..رحلة ياسر رمضان من معمل العلوم إلى عالم البوب آرت المالية: تعديلات ضريبية توفر إعفاءات وتيسيرات للفئات محدودة ومتوسطة الدخل

عربي ودولي

الكاظمي: رأيت جثة صدام حسين قرب منزلي بعد إعدامه!

فى تفاصيل صادمة وجديدة بشأن جثة الرئيس ‏العراقي الراحل، صدام حسين صرح رئيس الوزراء العراقي السابق، مصطفى الكاظمي إنه شاهد جثة "صدام حسين "مرمية بين منزله وبيت نوري المالكي في المنطقة الخضراء بعد إعدامه على يد السلطات العراقية تحت إشراف القوات الأمريكية.‏

جاء ذلك فى مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط"، نشرت اليوم الأحد، وأوضح الكاظمي خلالها أنه رأى حينها مجموعة من الحرس متجمعين، فطلبت منهم الابتعاد عن الجثة احتراما لحرمة الميت.

وأضاف الكاظمي أن "نور المالكي أمر في الليل بتسليم جثة صدام حسين إلى أحد شيوخ عشيرة الندا، وهي عشيرة الرئيس العراقي الراحل، فاستلموها من المنطقة الخضراء، ودُفن في تكريت".

وبحسب تصريحاته أشار الكاظمي إلى أن "بعد عام 2012 عندما سيطر تنظيم "داعش" الإرهابي على المنطقة الخضراء، تم نبش قبر صدام حسين، ونُقلت جثته إلى مكان سري لا يعرفه أحد حتى الآن، وتم العبث بقبور أبنائه".

ولفت رئيس وزراء العراق السابق إلى أن شاهد الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، في أولى جلسات محاكمته، بعد الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003، وذلك لكي "يرى هذه اللحظة التاريخية، التي وصفها بـ"الصعبة جدا والمفصلية" في تاريخ العراق".

كما أعرب الكاظمي عن أسفه من أن ضحايا صدام حسين الذين حضروا المحاكمات لم يكونوا في مستوى المسؤولية، موضحا أنهم "كانوا يتحدثون عما حصلوا عليه من مكاسب شخصية، من منازل وسيارات، وبذلك صغّروا من جرائم الرئيس العراقي الراحل"، وفق قوله.

موضوعات متعلقة