النهار
الأحد 6 سبتمبر 2026 07:37 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة قابيل: الرضا عبادة.. ومقارنة النفس برزق الآخرين يضيع الطمأنينة انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة تونس.. والعجيلي: التضامن العربي أكثر أهمية من أي وقت مضى بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل أحياء الإسكندرية تشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بمحيط سنترال المنشية و البورصة القديم إصابة 13 مواطن في حادث ميكروباص بالإسماعيلية ”أسطول الظل”.. لماذا استهدف الجيش الأمريكي 3 ناقلات نفط إيرانية؟ الفحم بدل الكاكاو في البسكويت.. بين الاستخدام الغذائي والغش بين الضربات والعقوبات.. لماذا تتعثر مفاوضات أمريكا وإيران؟ في ثالث محطات جولات ”صوت الطبيب البيطري” نقيب البيطريين يلتقي أطباء القاهرة والجيزة لمناقشة الملفات المهنية والنقابية السبت 12 سبتمبر ماذا يعني تجديد اتفاقية تبادل العملات بين مصر والصين؟ ترهيب بالرصاص بسبب خلافات الجيرة.. ضبط عاملين أطلقا النار على منزل جارهم بالخانكة من التكنولوجيا إلى الأمن القومي.. كيف يعيد التقارب المصري-الصيني رسم الخريطة الإقليمية؟

عربي ودولي

في منطقة متاخمة لروسيا.. بريطانيا تدشن ”رأس حربة القطب الشمالي”

صورة لقطع بحرية بريطانية في شمال النرويج
صورة لقطع بحرية بريطانية في شمال النرويج

أعلنت المملكة المتحدة، يوم الأربعاء، فتح قاعدة عسكرية في أقصى شمال النرويج، لتعزيز قدرات حلف شمال الأطلسي "الناتو" في القطب الشمالي، وسط مخاوف متنامية منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

وقالت البحرية الملكية البريطانية في بيان إن الموقع النرويجي الجديد، والمسمى "كامب فايكنغ"، سيكون بمثابة مركز لقوات البحرية الملكية البريطانية.

ووصفت القوات بأنها "رأس حربة القطب الشمالي" و"الوحدة التي تلجأ إليها المملكة المتحدة عندما تحتاج إلى قوات قادرة على القتال في الطقس البارد".

ونقلت تقارير صحفية عن البيان البريطاني : "ستدعم قاعدة جديدة للعمليات في القطب الشمالي القوات البريطانية الخاصة على مدى السنوات العشر المقبلة مع تأكيد المملكة المتحدة التزامها الأمن في" القطب الشمالي.
ترفض النرويج المتاخمة لروسيا، استضافة قواعد دائمة لجنود أجانب، لذلك من المقرر أن تبقى قاعدة "كامب فايكنغ" قائمة لمدة عقد فقط.

وستكون القاعدة الواقعة على بعد حوالى 65 كيلومترًا جنوب ترومسو، قادرة على استيعاب جميع عناصر القوات الخاصة في البحرية الملكية والتي تتعامل مع الأزمات الناشئة في أوروبا.

وتابع البيان "موقع القاعدة مثالي لردع التهديدات في المنطقة، لذا يمكن للمملكة المتحدة أن ترد بسرعة إذا لزم الأمر لحماية الجناح الشمالي لحلف شمال الأطلسي والحليفة القريبة، النرويج".

ونُشر نحو ألف عنصر من القوات الخاصة في القاعدة هذا الشتاءوقدمت النرويج التي تمتد حدودها المشتركة مع روسيا على 98 كيلومترًا، إلى أوكرانيا مجموعة واسعة من المعدات العسكرية، تشمل المدفعية والذخيرة.