النهار
الثلاثاء 13 يناير 2026 07:26 صـ 24 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مابين مشاكل إنتاجية وتحضيرات لم تكتمل .. نجوم تخلوا عن منافسات الماراثون الدرامى الرمضاني 2026 تحول مفاجئ في السياسة السورية تجاه القاهرة.. الأسباب والدلالات الاقتصادية والسياسية وراء خطاب الرئيس أحمد الشرع الجديد «مياو مياو».. حين تتحول الطباعة إلى مهزلة وكتاب بلا كلمات يتجاوز ألف جنيه ربنا يشفيها ويخليها لبناتها وجمهورها.. عبير صبري توجه رسالة دعم لشيرين عبد الوهاب عقب أزمتها الأخيرة تحت رعاية مهرجان نقابة المهن التمثيلية المسرحي.. غدا ماستر كلاس للمخرج كريم الشناوي «الحياة السرية» تشعل جدلًا أدبيًا.. هويدا صالح ترد: العناوين ليست حكرًا والإبداع يُقاس بما بين الدفتين كاسبرسكي: 88.5% من هجمات التصيد الاحتيالي تهدف إلى سرقة بيانات تسجيل الدخول الدائري الأوسطى ينزف.. إنقلاب أتوبيس يسفر عن قتيل و23 مصابًا بالعبور استمرار نوة الفيضة الكبرى بالإسكندرية.. هيئة الصرف تدفع ب150 سيارة ومعدة للتعامل مع طوارئ النوة أمطار رعدية تضرب كفرالشيخ والمحافظ يرفع حالة الطوارئ لمواجهة تقلبات الطقس خبرة عسكرية ودور مدني.. «مصنع 81 الحربي» يشارك في حماية السفن والمباني الساحلية ببويات متطورة بعد نتفليكس.. عرض مسلسل ”CYPHER” التجربة العالمية للمؤلف محمد سيد بشير على منصة ”PRIME”

فن

83 عامًا على العرض السينمائي الأول لفيلم شجرة الدر.. تاريخ السينما المصرية

اعلان الفيلم
اعلان الفيلم

صناعة السينما في مصر هي الأقدم والأعرق في الشرق الأوسط، وطوال أكثر من 100 عام قدم العديد من الأفلام المتنوعة التي كانت من أسباب تشكيل وجدان وثقافة لعدد كبير من أبناء الشعب المصري، اليوم يمر 83 عامًا على العرض السينمائي الأول لفيلم شجرة الدر والذي كان يعرض في سينما حديقة الأزبكية في يوم الـ 26 من شهر فبراير لعام 1935.

تدور أحداث العمل الفني في القرن الـ 13 الميلادي، حيث تستحوذ الجارية التركية "شجرة الدر" على قلب "الملك الصالح" فيتزوجها لتتدخل في شئون البلاد وترسم وتخطط المكائد والخطط عند نشوب الحرب ضد الصليبيين، يحدث أن يموت "الملك الصالح" أثناء الحرب فتخفي خبر موته حتى لا يهتز الجند في المعركة وتظل تحكم وتأمر باسمه.

الفيلم قصة وسيناريو وحوار وإخراج لـ أحمد جلال، ومن بطولة الفنانة والمنتجة آسيا داغر، الفنانة ماري كويني، الفنان أحمد جلال، الفنان عبدالرحمن رشدي، الفنان ميخائيل عطا الله.