النهار
الخميس 18 يونيو 2026 12:21 مـ 2 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بحضور وزيري المالية والاستثمار.. إطلاق ”ستارت أب إيجيبت” أول مؤسسة أهلية لدعم الشركات الناشئة المصرية «أبو الغيط» يشهد تخرج الدفعة 105 لـ «النقل البحري» بالأكاديمية العربية ”صحة البحيرة”: غلق 16 منشأة طبية خاصة تدار دون ترخيص وإنذار 26 أخرى وكيل ”تعليم البحيرة”: اعتماد 100% من مدارس المحافظة خلال الفصل الدراسي الأول الأولى على الشهادة الإعدادية بالجيزة تكشف لـ«النهار» سر تفوقها : 12 ساعة مذاكرة يوميًا والفهم أهم من الحفظ.. وحلمي الطب البشري وليد الحديدي: مصر مرشحة لتصدر المجموعة.. ولقطة حسام حسن مع الحكم الرابع أصبحت ”ترند” في أمريكا النص الكامل لمذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية وكيل الأزهر يشارك في احتفالية الطرق الصوفية بالعام الهجري الجديد بمسجد سيدنا الحسين ”خلف الله” يتفقد المرحلة الأخيرة للطريق واعمال الاندسكيب الداخلية للبحيرة (Inside Lake - Old City) ”الكسار” أمينًا مساعدًا للعضوية بالأمانة المركزية لحزب مستقبل وطن مفتي الجمهورية يشهد احتفال مشيخة الطرق الصوفية بالعام الهجري الجديد 1448هـ رابطة الصحافة الإلكترونية السودانية بالقاهرة تثمن الجهود الإعلامية لعاصم البلال ودعمه المتواصل لعودة السودانيين من مصر

حوادث

”بسبب 20 جنيه”.. ”خانكة” يقتل ”خالد” في منطقة شبرا.. ووالدة الضحية لـ ”النهار”: إبني غلبه في البلاي ستيشن فذبحه (بث مباشر)

والدة الضحية مع محررة النهار
والدة الضحية مع محررة النهار


"هو حتة من قلبي، هو كل حياتي، هو سندي الوحيد في الدنيا بعد ما أبوه توفى، وجعلي قلبي وهتجنن عليه".. بهذه الكلمات بدأت أم المجني عليه "خالد عبد الله" داخل منطقة شبرا الخيمة ترصد لنا تفاصيل مقتل خالد علي يد صديقة "أحمد خانكة" بسبب الرهان علي 20 جنيه في لعبة "بلاي ستيشن" إبنى عمره 18 سنة و5 شهور، يوم الجريمة على الساعة 11.20 مات "خالد" فى 6 دقايق، وماتت معه فرحتي وأملي فيه.

تتابع والدة خالد وهى فى حالة من الإنهيار والدموع التي تتساقط من عينها وصوتها الشاحب ووجها الذي تظهر عليه علامات عدم استياعبها لوفاة ابنها علي يد صديقة قائلة: صحابه كانوا بيقولوا أنهم كانوا بيلعبوا مع بعض "بلاي ستيشن" واتفقوا اللي هيخسر هيدفع 20 جنيه، وابني كسبه لكن هو صمم إنه يدفع الفلوس فقاله لا مش هدفع.

استكملت الأم حديثها، المتهم كان مرتب لابنى من 10 أيام من بعد أخر مرة حصلت بينهم مشكلة، ولما شافة علي أول الشارع بعت له 2 من صحابة حاطين "كابات" علي وشيهم واستغلوا ال5 دقايق اللي كان نازل يجيب فيهم حاجة، وخدوه عند الجراج بتاعه، وضربوه بالمطواة وقطعوله شراينه وذبحوه في رقبته، كان شايل له المطواه ومجهز إنه يقتله بسبب العشرين جنيه، وأطلق عليه كلب من كلابه عشان يخوفه بيه.

وفي حالة انهيار تروي الأم ل"النهار" لحظة قتل ابنها علي يد صديقه قائلة: نزلت بجلبية البيت وحافية وملقتش ابني لقيت واحد من صحابه وفضلت أسال عليه لقيت الكبير والصغير بيصوتوا عليه.

"ابني حبيبي قتلوه عشان عشرين جنيه".. تتعالى أصوات الأم وصرختها التي توجع القلب متألمة علي فراق ابنها، متذكرة أخر مقابلة بينهم، وبعد سؤال "النهار" لها بأخر ما دار بينهم أجابت، جه من شغله وأكل وقال نازل أجيب حاجة من أول الشارع وهاجي مش هتأخر، وتستطرد كان نفسي أفرح بيه، وأشوفه عريس، ولكنه دخلى جثة والناس داخله تعزيني فيه.

وفى حالة انهيار تام تقول أم المجني عليه، ابنى كان بيأخد الأكل ويديه لصاحبه، ولما كنت بقول له الأكل علي القد كان بيقول "ياما أقسمي نايبي بيني وبينه"، لم تتصور الأم أن تأتي الضربة القاضية لأبنها من أقرب صديق بالرغم من عدم ارتياحها لقرب ابنها من "أحمد خانكة"، تقول الأم، قلبي مكنش مستريح له، وياما قولتله أبعد عنه يا أبني، كان بيقولي لا يأما كلنا صحاب، كان بيحب طوب الأرض، وكله كان بيحبه كان بيقولي مش هخليكي تحتاجي لحاجة.

وعن لحظة نقل المجني عليه إلي المستشفي قالت الأم: هما وداخلين من باب المستشفي أمين شرطة أو ظابط مش عارفه رتبته شافهم وقالهم رايحين فين وحصل إيه دا شكله مات منكم وغرقان دم وشك أمين الشرطة وقتها، فالمتهم قاله كنا بنهزر واتعور، ولكن المستشفي قالت إن ابني جاي ومتصفي دمه بنسبه 80% علي الأرض ودمه في كل حته ولبسه كله غرقان بدمه وفاقد الوعي تماما.

وعن رسالتها لابنها تقول، ربنا يرحمك يا ابني.. حرقت قلبي يا خالد.. أنت سندي.. كسرت ضهري يا ابني .. ربنا يجبلك حقك، وطالبت بالقصاص من المتهم قائلة: "عايزة حق ابني، خالد معملش حاجة، مكنش بيأذي حد، كان ملاك علي الأرض".