النهار
الأحد 8 مارس 2026 12:43 مـ 19 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في ليلة قرآنية بـ ”بدر”.. تكريم 400 نابغة في ختام مسابقة ”مدينة التلاوة” بمناسبة ”يوم الفرقان”.. قيادات الأزهر والأوقاف يحيون ذكرى غزوة بدر من رحاب الجامع الأزهر ”قراءة تحليلية في آثار التوتر الإيراني الأمريكي على الدولة والمواطن المصري” ندوة بإعلام أسيوط لمناقشة تأثيرها الوطن الشرق الأوسط على صفيح ساخن.. هل الضربات الأمريكية الإسرائيلية بداية لحرب كبرى؟ استجابة لأولياء الأمور.. «التعليم» تقرر تعديل موعد امتحانات شهر مارس 2026 بتوجيهات الإمام الأكبر.. ”الحسن والحسين” أصغر إمامين في محراب الجامع الأزهر وزير الأوقاف ومحافظ المنيا يفتتحان مسجد ”الشيخ دوداي” ويشهدان فعاليات خيرية وقرآنية كبرى بمغاقة لابيد يدعو لتصعيد واسع ضد إيران: تدمير حقول النفط وإسقاط النظام هدف الحرب وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تواصل تنفيذ برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين بمدينة الأبيض في ولاية شمال كردفان بالسودان وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد إطلاق ”صناع الحياة” المرحلة الثانية من مبادرة ”عيش وملح”.. وتدشين حملة ”وجبة سبورة المحروسة” في درس التراويح..الجامع الأزهر يوضح «أخلاق الحرب في الإسلام خلال جولة مسائية مفاجئة.. محافظ الجيزة يوجه بالتصدي لإشغالات المقاهي باللبيني وتكثيف النظافة بالهرم وبولاق

فن

فى ذكرى وفاة حسين صدقى.. تعرف على أهم المحطات فى مشوره الفنى

تحل اليوم الخميس 16 فبراير، ذكرى رحيل الفنان حسين صدقي، الذي قضي عمره في سبيل الفن، وإمتاع الجمهور بأعمال فنية مستمرة، إلا أنه تبرأ منها قبل وفاته، وأوصي عائلته بحرق كل نسخ الأفلام التي عمل بها.

ولد حسين صدقي عام 1917، بحي الحلمية الجديدة لأب مصري وأم تركية، وفي سن الخامسة فقد والده.

وحصل على دبلوم تمثيل، وفي عام 1937، بدأ حياته الفنية في فيلم « تيتا وونج ».

اشتهر حسين صدقي بتقديم الأفلام ذات الطابع الاجتماعي، وبلغ رصيده الفني حوالي 32 فيلما سينمائيا، ومن أبرزها العامل، الأبرياء، ليلى في الظلام، المصري أفندي، شاطىء الغرام، وغيرها.

وأنتج حسين صدقى 14 فيلما فقط، وقد أحرق أبناؤه 13 فيلما منها وهى: «العامل، الأبرياء، الحظ السعيد، الجيل الجديد، نحو المجد، البيت السعيد، المصرى أفندى، طريق الشوك، معركة الحياة، آدم وحواء، ليلة القدر، يسقط الاستعمار، أنا العدالة، وطنى حبي»، وتبقى فيلم «خالد بن الوليد» فقط.

رحيله:

و في 16 فبراير عام 1976توفي حسين صدقى بعد أن أدي فريضة الحج، وأوصي أولاده بحرق أى فلم له ما عدا سيف الله خالد بن الوليد".