النهار
الثلاثاء 28 أبريل 2026 02:54 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مؤسسة البنك التجاري الدولي - مصر (CIB) تدعم إجراء 300 عملية للأطفال عبر اتفاقية بـ75 مليون جنيه مصري مع مستشفى الناس إعادة هيكلة أسعار الكهرباء في مصر: ضغوط التكلفة تفرض مسار الاستدامة إصابة 7 أشخاص في حادث إنقلاب سيارة ميكروباص بطريق أسيوط الغربى بشاشة أوضح 27% ووزن 18 جرام.. هواوي تطلق Band 11 في مصر بذكاء اصطناعي سكرتير عام محافظة الفيوم يترأس اجتماع لجنة البت في طلبات تقنين أراضي الدولة مبروك طردوك من الشغل.. حبس شاب 3 أشهر وغرامة 20 ألف شتم آخر على ماسنجر في قنا العمل الخيري يتحول رقمياً.. ”سند” تطلق نموذج جديد لدعم الأيتام بشفافية «التعليم» تطبق منهج الثقافة المالية للثانوي.. ومحفظة بـ500 جنيه للطالب للتدريب على البورصة تصعيد دبلوماسي حاد: طهران ترفض ”الإملاءات” وترامب يغلق أبواب التفاوض المؤقتة. «سوديك» تسجل تراجعا في الأرباح خلال الربع الأول من 2026 الرئيس الكولومبي يتهم الإكواداور بالتورط في هجوم إرهابي ببلاده محمد صلاح بين الوداع والخذلان.. شعور بالخيانة يهز السنوات التسع!

عربي ودولي

زلزال تركيا وسوريا.. توقعات ”أممية” صادمة لعدد القتلى.. والبرد والثلوج يفاقمان المأساة

حذرت منظمة الصحة العالمية، الإثنين، من أن الزلزال العنيف الذي ضرب تركيا وسوريا قد يتسبب بسقوط ثمانية أضعاف حصيلة الضحايا الأولية.

وبلغت الحصيلة الأولية للضحايا وفقا لما أعلنته الجهات المعنية في البلدين نحو 2300 قتيل على الأقل، وهي حصيلة غير نهائية سرعان ما تجاوزتها الأحداث، حيث فاق عدد القتلى في تركيا وحدها حتى مساء الإثنين 2316، فيما بلغت الحصيلة في سوريا 1300 قتيل.

وقالت كاثرين سمولوود مديرة الحالات الطارئة في المكتب الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية لفرانس برس "هناك احتمال مستمر لانهيارات إضافية وغالبا ما نرى أرقاما أعلى بثماني مرات من الأرقام الأولية".

وأضافت "نرى دائما النمط نفسه مع الزلازل ويا للأسف. وهذا يعني أن الأرقام الأولية عن القتلى أو الجرحى سترتفع بشكل كبير في الأسبوع الذي يلي الزلزال".

بعد 11 دقيقة من الزلزال الأول تعرضت المنطقة لهزة ارتدادية بلغت قوتها 6.7 درجة.

ووقع زلزال بقوة 7.5 درجة بعد ساعات، تلاه هزة أخرى بقوة ست درجات في فترة ما بعد الظهر.

ومنذ لحظة الزلزال الأول في منطقة بازارجيك على بعد حوالى 60 كلم من الحدود السورية، تستمر الحصيلة في الارتفاع؛ لأن عددا كبيرا من الأشخاص لا يزالون تحت انقاض آلاف المباني المدمرة.

وسيؤدي هطول الأمطار والثلوج التي تتساقط في بعض الأماكن بكثافة والانخفاض المتوقع في درجات الحرارة إلى زيادة صعوبة أوضاع الأشخاص الذين باتوا بلا مأوى وكذلك عمليات فرق الإغاثة.

وقد تشكل عملية إدارة رعاية الناجين تحديا أيضا. وأوضحت سمولوود أن "الأشخاص الذين لا يستطيعون العودة إلى ديارهم سيجتمعون ويتجمعون في أماكن عامة وهذا سيطرح أيضا مخاطر، وخصوصا إذا لم يتم استقبالهم بشكل جيد في حال لم تتوافر وسائل تدفئة وأيضا بسبب الاكتظاظ"، متخوفة من انتشار فيروسات الجهاز التنفسي.

وتقع تركيا في واحدة من أكثر المناطق التي تشهد نشاطا زلزاليا في العالم.

وبلغ متوسط الزلازل التي تتجاوز قوتها سبع درجات أقل من 20 زلزالا على مر التاريخ، مما يجعل زلزال اليوم حدثا خطيرا.

وبالمقارنة مع الزلزال الذي ضرب وسط إيطاليا في عام 2016 بقوة 6.2 درجة وأودى بحياة نحو 300 شخص، فإن الطاقة المنبعثة عن الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا اليوم تزيد بمقدار 250 مرة عن زلزال إيطاليا، وفقا لجوانا فور والكر رئيسة كلية لندن الجامعية للحد من المخاطر والكوارث.

ولم يسجل نفس قوة زلزال اليوم سوى زلزالين فقط من أكثر الزلازل فتكا في الفترة من 2013 إلى 2022. تسببت الزلازل ذات الحجم المماثل في المناطق المأهولة بالسكان في مقتل الآلاف، وأودى زلزال نيبال الذي بلغت قوته 7.8 درجة في عام 2015 بحياة ما يقرب من تسعة آلاف شخص.

وقال روجر موسون، باحث فخري في هيئة المسح الجيولوجي البريطانية "لن تكون الأمور جيدة.. سيكون (الضحايا) بالآلاف وربما يصل عددهم إلى عشرات الألوف".

وأضاف أن طقس الشتاء البارد يعني أن المحاصرين تحت الأنقاض لديهم فرص أقل في البقاء على قيد الحياة.