النهار
الخميس 11 يونيو 2026 03:14 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضبط 9 أشخاص لاستغلالهم 11 طفلًا في أعمال التسول وبيع السلع بالجيزة كارثة صحية.. ضبط 3 ملايين قرص أدوية ومستلزمات طبية مجهولة المصدر داخل مخزن ومركز طبي غير مرخص بالقاهرة والدقهلية ”الأعلى للإعلام” يصدر قرارًا عاجلًا بالتحقيق مع قناة الشمس سقوط عصابة دراجة نارية بالمنيا خطفت حقيبة مقاول عقب خروجه من بنك في بولاق الدكرور الداخلية تكشف ملابسات منشور حول تغيب سيدة بالدقهلية وتؤكد عودتها سالمة «الشرقاوي» و«الصعيدي» يتفقدان لجان امتحانات الفقه للثانوية الأزهرية للوافدين بمعاهد البعوث إسلامية تدريبات عسكرية بين القوات الجوية المصرية والتركية في سماء مصر.. صور بسبب بخله على طفلتهما.. زوجة تقيم دعوى خلع ضد زوجها بمحكمة الأسرة 40% زيادة في عدد المشاركين..«CAISEC 2026» يختتم نسخته الخامسة بنجاح استثنائي بدعوى إثارة الفتنة بين الجماهير.. تحرك برلماني يطالب بالتحقيق مع أحمد شوبير ووقفه إعلاميًا بالأبيض.. أول ظهور للتيك توكر «أوتاكا» داخل القفص خلال محاكمته فى حيازة وتعاطي المخدرات الراقصة شمس تفتح ملفًا قديمًا وتوجه اتهامات خطيرة لـ سعد الصغير وصبري نخنوخ بعد سنوات من الصمت

ثقافة

الروائي محمد علي إبراهيم: رحلة «ليلى وفرانز» كانت منهكة وعاينت خلالها قصص محاربي السرطان واقعيا

كشف الكاتب والروائي، محمد علي إبراهيم، أنَّ روايته «ليلى وفرانز» بدأت فكرتها من رغبته في الكتابة عن مرض السرطان، في إطار بحثه عن فكرة الخلود والبقاء البشري، قائلًا: "السرطان ليس فيروسًا أو بكتيريًا أو ميكروب، لكنه عبارة عن صراع بالجسم، ومن هنا بدأ مجال فلسفة الأمور، واكتشفت أن هناك أنواع مختلفة من السرطان مثل سرطان اللغة وسرطان الحدود وسرطان الأديان، وبالتالي كان يجب أن تحدث المقابلة بين ليلى من دندرة وفرانز الأيلسندي ذي الأصول الفرنسية".

وبحسب «إبراهيم»، خلال لقاءه في برنامج «في المساء مع قصواء»، إنَّ الرحلة كانت جميلة ومنهكة في الوقت نفسه، لأنه اضطر إلى التعرف على أناس من مصر وخارجها وتعرف إلى محاربين للسرطان، وعاين قصصهم على أرض الواقع، مُشيرًا إلى أن الرواية تطرقت إلى المرض وصراع الحضارات، بالإضافة إلى اختلاف العادات بالكامل.

وتابع: "لأن «ليل» صعيدية أبوها الشيخ محمد حسن وهو قُطب في الأسرة الدندراوية، أما فرانز فلم يكن يؤمن بأي دين، وهو ما جعله يستغرق وقتا طويلا في التفكير كي يخلق الحبكة التي تجعل بطلي القصة يلتقيان بشكل يقنع القارئ".

وأكد الروائي محمد علي إبراهيم، أنه أرسل بريدًا إلكترونيًا لرئيسة أيسلندا وبريدًا لرئيس الوزراء وبريدًا إلكترونيًا لوزير الهجرة، قائلًا: "الثلاثة ردوا عليّ في 48 ساعة برسائل متباينة الأهمية، وحصلت منهم على المساعدة بخصوص تفاصيل الحياة وذخيرة معلوماتية مهمة للغاية".