النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 12:04 مـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تقارير تكشف ما جرى على متن “جيرالد فورد”.. انتقادات للقيادة العسكرية الأمريكية بعد معلومات عن أضرار وإرهاق الطاقم خلال دقائق.. تصريحات متناقضة لترامب بشأن إغلاق مضيق هرمز تثير تساؤلات حول الموقف الأمريكي السيسي يطلق الموقع والتطبيق الرسمي لإذاعة القرآن الكريم.. خطوة جديدة لرقمنة تراث التلاوة المصرية العزبى : يستمع إلى آراء المنتفعين المترددين على وحدة طب الأسرة بوادى طور سيناء تحليلات أميركية تتحدث عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب ضد إيران تعاون مشترك بين الشباب والرياضة والخارجية لدعم البرامج الشبابية والثقافية الدولية «مصطفى محمود.. بين الشك واليقين» مشروع درامي مرتقب قد يشعل موسم رمضان 2027 رحيل الدكتورة هالة فؤاد.. أستاذة التصوف بجامعة القاهرة وأرملة المفكر جابر عصفور مدينة أبو زنيمة تحتفل بليلة القدر وتكرم حفظه القران الكريم محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار : ” خَلّوا بالكم من بعض واليوم من أسعد أيام حياتي وأنتظره كل... نبيه بري : يشيد بالجهود التي تبذلها فرنسا لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان وزيرة الشؤون القانونية تبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون ودعم خطط الوزارة

عربي ودولي

حمدوك.. عودة ثالثة محتملة لحل أزمة السودان

لا يزال السودان يعاني من أزمة وجمود سياسي فاقم مشكلات البلاد على كل الأصعدة، في ظل عدم وجود رئيس للحكومة.

وما بين الحين والآخر تبرز أسماء مرشحين لرئاسة الحكومة، التي يأمل السودانيون أن تنتشل بلادهم من الضياع وتحسن الأحوال الاقتصادية والمعيشية.

وكانت واشنطن والاتحاد الأوروبي دعيا الجيش السوداني إلى عدم تعيين رئيس وزراء من جانب واحد، دون الاتفاق مع الجانب المدني.

أبرز المرشحين

وبرزت مؤخرا عدة أسماء للمرشحين المحتملين لرئاسة الوزراء بالسودان، وعلى رأسهم رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، الذي لم تستبعد أحزاب وقوى سياسية وخبراء عودته للمرة الثالثة.

كما برز إلى جانب حمدوك، اسم نصر الدين عبد الباري، وزير العدل السابق بحكومته، والذي ارتبط اسمه بتعديلات في عدد من القوانين تكافح التشدد وتمنح الكثير من الحقوق لصالح النساء بقانون الأحوال الشخصية.

ويأتي أيضا من بين الأسماء المطروحة طه عثمان إسحق، المحامي والقيادي في تجمع المهنيين السودانيين، والعضو بارز في لجنة تفكيك نظام الـ30 من يونيو، وله خلفية مهنية مستقلة.

كما أن من بين الأسماء المطروحة إبراهيم البدوي، الذي شغل منصب وزير المالية والتخطيط الاقتصادي بحكومة حمدوك، وأكد مؤخرا لوسائل إعلام محلية، وجود اتصالات معه من أكثر من طرف لتولي رئاسة الحكومة.

لكن البدوي، بحسب قوله، اشترط وجود توافق وطني، يتضمّن شباب الثورة، قبل قبوله التكليف بهذه المهمة الوطنية، مشددا على ضرورة إجراء كل قوى الثورة المدنية مشاورات لاختيار رئيس الوزراء، لإخراج البلاد من أزمتها.

واعتبر البدوي أن مجلس السيادة السوداني غير مؤهل لاختيار خليفة لحمدوك، قاصرا مهمته على "المصادقة فقط على رئيس الوزراء الذي يختاره المكون المدني".

فرص عودة حمدوك

وكان حمدوك الذي شغل منصب رئيس الوزراء مرتين الأولى في 20 أغسطس، كأوّل رئيسِ للوزراء بعد سقوطِ نظام عمر البشير الذي حكم البلاد ما يزيدُ عن 3 عقود.

والمرة الثانية في أعقاب قرارات رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان في 21 نوفمبر 2021، لكنه أعلن استقالته في 2 يناير 2022؛ في مكالمة هاتفية على الهواء.

لكن اسمه برز كأقوى المرشحين مجددا لرئاسة الحكومة بحسب تأكيدات من المشاركين بالعملية السياسية بالسودان.

وكان اللواء فضل الله برمة ناصر، رئيس حزب الأمة القومي المكلف، أحد أقطاب العملية السياسية بالسودان، من بين من وافقوا بشكل مشروط لعودة حمدوك، عقب التوقيع على الاتفاق النهائي.

ولفت في تصريحات لوسائل إعلام سودانية إلى أنه "لا مانع في عودة حمدوك، وليس لدينا تحفظات عليه، لكن الأمر متروك له".

لكن مراقبون اعتبروا أن إعادة طرح اسم حمدوك للمرة الثالثة بمثابة "بالون اختبار"، لإكساب العملية السياسية الجارية مزيدا من القبول.

ورأي المحلل السياسي عبد الله آدم خاطر، في حديث لـ"سودان تربيون" أن "فرصة عودة حمدوك للحكومة لا تزال متاحة، خاصة وأنه تحمل المسؤولية منفردا عقب تخلي القوى السياسية عنه".

واعتبر أن "لدى حمدوك قبولا دوليا كبيرا، وجهودا بارزة للإصلاحات الاقتصادية، خاصة النجاح في ملف إزالة اسم السودان من القائمة السوداء".

فيما كشفت مصادر، وجود انقسامات بتحالف الحرية والتغيير حول عودة حمدوك لرئاسة الحكومة.

فيما قال كمال عمر، عضو اللجنة التنسيقية العليا للاتفاق الإطاري، إن "حمدوك لديه حمدوك علاقات دولية واسعة، وحقق الكثر من النجاحات خلال رئاسته للحكومة".