النهار
الخميس 29 أكتوبر 2026 04:27 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بحضور طلاب من دولة إندونيسيا.. مكتبة بيت شباب الأزهر بسموحة تنظم ندوة فكرية وتوعوية بالإسكندرية تطعيم 882 ألف طفل ضد الحصبة والحصبة الألمانية بالبحيرة مسؤول صينيي بارز : طبيعة العلاقات التجارية بين الصين والاتحاد الأوروبي هي تكامل نقاط القوة والمنفعة المتبادلة بمشاركة 22 إمامًا و4 واعظات.. «أوقاف الإسكندرية» تنظم دورة توعوية لمواجهة الاتجار بالبشر لمدة 3 أيام.. حملة قومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألماني في نادي سموحة السبت المقبل. مدير تأمين الإسكندرية: الحجز المسبق يتيح التعرف على التخصصات المتاحة وتسهيل الخدمة للمواطنين الداخلية تضبط 106403 مخالفات مرورية خلال 24 ساعة.. وتكشف تعاطي 45 سائقًا للمواد المخدرة «خلف الأبواب المغلقة».. زوج يكسر الصمت ويلاحق زوجته بدعوى طاعة! خاص لـ«النهار».. 5 ملفات تؤجل إعلان حسام الزناتي مديرًا رياضيًا للزمالك.. خلاف على الصلاحيات ومصير معتمد جمال هدى عبدالفتاح: مطالب بتمويل الصناعات الغذائية بفائدة 5% وإعفاءات جمركية لدعم الإنتاج والتصدير «مرصد الذهب»: ضغوط الدولار والفائدة الأمريكية تدفع الأسعار للتراجع ضبط 480 كيلو أسماك مجمدة منتهية الصلاحية ومخالفة للبيانات في بورسعيد

عربي ودولي

حمدوك.. عودة ثالثة محتملة لحل أزمة السودان

لا يزال السودان يعاني من أزمة وجمود سياسي فاقم مشكلات البلاد على كل الأصعدة، في ظل عدم وجود رئيس للحكومة.

وما بين الحين والآخر تبرز أسماء مرشحين لرئاسة الحكومة، التي يأمل السودانيون أن تنتشل بلادهم من الضياع وتحسن الأحوال الاقتصادية والمعيشية.

وكانت واشنطن والاتحاد الأوروبي دعيا الجيش السوداني إلى عدم تعيين رئيس وزراء من جانب واحد، دون الاتفاق مع الجانب المدني.

أبرز المرشحين

وبرزت مؤخرا عدة أسماء للمرشحين المحتملين لرئاسة الوزراء بالسودان، وعلى رأسهم رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، الذي لم تستبعد أحزاب وقوى سياسية وخبراء عودته للمرة الثالثة.

كما برز إلى جانب حمدوك، اسم نصر الدين عبد الباري، وزير العدل السابق بحكومته، والذي ارتبط اسمه بتعديلات في عدد من القوانين تكافح التشدد وتمنح الكثير من الحقوق لصالح النساء بقانون الأحوال الشخصية.

ويأتي أيضا من بين الأسماء المطروحة طه عثمان إسحق، المحامي والقيادي في تجمع المهنيين السودانيين، والعضو بارز في لجنة تفكيك نظام الـ30 من يونيو، وله خلفية مهنية مستقلة.

كما أن من بين الأسماء المطروحة إبراهيم البدوي، الذي شغل منصب وزير المالية والتخطيط الاقتصادي بحكومة حمدوك، وأكد مؤخرا لوسائل إعلام محلية، وجود اتصالات معه من أكثر من طرف لتولي رئاسة الحكومة.

لكن البدوي، بحسب قوله، اشترط وجود توافق وطني، يتضمّن شباب الثورة، قبل قبوله التكليف بهذه المهمة الوطنية، مشددا على ضرورة إجراء كل قوى الثورة المدنية مشاورات لاختيار رئيس الوزراء، لإخراج البلاد من أزمتها.

واعتبر البدوي أن مجلس السيادة السوداني غير مؤهل لاختيار خليفة لحمدوك، قاصرا مهمته على "المصادقة فقط على رئيس الوزراء الذي يختاره المكون المدني".

فرص عودة حمدوك

وكان حمدوك الذي شغل منصب رئيس الوزراء مرتين الأولى في 20 أغسطس، كأوّل رئيسِ للوزراء بعد سقوطِ نظام عمر البشير الذي حكم البلاد ما يزيدُ عن 3 عقود.

والمرة الثانية في أعقاب قرارات رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان في 21 نوفمبر 2021، لكنه أعلن استقالته في 2 يناير 2022؛ في مكالمة هاتفية على الهواء.

لكن اسمه برز كأقوى المرشحين مجددا لرئاسة الحكومة بحسب تأكيدات من المشاركين بالعملية السياسية بالسودان.

وكان اللواء فضل الله برمة ناصر، رئيس حزب الأمة القومي المكلف، أحد أقطاب العملية السياسية بالسودان، من بين من وافقوا بشكل مشروط لعودة حمدوك، عقب التوقيع على الاتفاق النهائي.

ولفت في تصريحات لوسائل إعلام سودانية إلى أنه "لا مانع في عودة حمدوك، وليس لدينا تحفظات عليه، لكن الأمر متروك له".

لكن مراقبون اعتبروا أن إعادة طرح اسم حمدوك للمرة الثالثة بمثابة "بالون اختبار"، لإكساب العملية السياسية الجارية مزيدا من القبول.

ورأي المحلل السياسي عبد الله آدم خاطر، في حديث لـ"سودان تربيون" أن "فرصة عودة حمدوك للحكومة لا تزال متاحة، خاصة وأنه تحمل المسؤولية منفردا عقب تخلي القوى السياسية عنه".

واعتبر أن "لدى حمدوك قبولا دوليا كبيرا، وجهودا بارزة للإصلاحات الاقتصادية، خاصة النجاح في ملف إزالة اسم السودان من القائمة السوداء".

فيما كشفت مصادر، وجود انقسامات بتحالف الحرية والتغيير حول عودة حمدوك لرئاسة الحكومة.

فيما قال كمال عمر، عضو اللجنة التنسيقية العليا للاتفاق الإطاري، إن "حمدوك لديه حمدوك علاقات دولية واسعة، وحقق الكثر من النجاحات خلال رئاسته للحكومة".