النهار
الأربعاء 29 أبريل 2026 05:03 مـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رسميًا.. اتحاد الكرة يفتح الباب أمام الشركات لتقديم خدمات تقنية VAR في الدوري المصري الحوار والتنمية المستدامة الأوزبكي يوقعان مذكرة تفاهم للتعاون البحثي والأكاديمي كيف قدّم «ترامب» هدية لا تقدر بثمن للنظام الإيراني كي يستثمر هذه الحرب كولادة جديدة لكيانه الناشئ منذ 47 عاما؟ خداع إيراني لأمريكا حول اليد العُليا في طهران صاحبة القرارات ما هي دلالات رسالة مجتبى خامنئي للرئيس الروسي بوتين؟ رئيس بحوث وقياسات الرأي العام بـ «القومي للبحوث»: التجارب التاريخية تظهر أن الرأي العام الإسرائيلي يميل إلى دعم العمليات العسكرية في مراحلها... فهلوة بطل أفريقيا… حسونة يدهش القارة بحركة مصارعة خرافية ترتيب الدوري السعودي قبل مباراة الأهلي ضد النصر بعد إصابته بتوقف عضلة القلب خلال أحد السباقات.. وزير الرياضة يوجه بتقديم الدعم الطبي الكامل للسباح الشاب محمد ربيع بكين تحث الدول المحبة للسلام أن تقاوم بشدة تحركات اليابان المتهورة نحو النزعة العسكرية الجديدة وزير الاستثمار يبحث مع شركة ” شاندونغ لينج لونج ” الصينية إنشاء مجمع صناعي متكامل لصناعة إطارات السيارات والمركبات الثقيلة الصين تعلن تطبيق الإعفاء الجمركي على الواردات من جميع الدول الإفريقية التي تربطها بها علاقات دبلوماسية

عربي ودولي

”كايسيد” يطلق النسخة الثانية من ”برنامج زمالة الصحافة للحوار” لتعزيز بناء جسور العيش المشترك ونشر ثقافة الحوار في وسائل الإعلام


أعلن مركز الحوار العالمي (كاسيد)اليوم، عن إطلاق برنامج زمالة الصحافة للحوار بالمنطقة العربية في دورته الثانية ، وذلك لمتابعة العمل مع مجموعة جديدة من الصحفيين والصحفيات من خلفيات دينية و ثقافية متنوعة من المنطقة العربية بتدريب المشاركين على صحافة الحوار، وتعزيز قدراتهم على إعداد تقارير بمهنية عالية تركز على قضايا الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، والعلاقات الدينية، والهوية والصراع، بهدف لتعزيز التعددية والتنوع والتعايش السلمي والمعايير الأخلاقية للصحافة ومكافحة خطاب الكراهية.
و قال سعادة الدكتور زهير الحارثي، الأمين العام لمركز الحوار العالمي "كايسيد":"بعد النجاح الهام الذي حققه برنامج زمالة الصحافة للحوار في نسخته الأولى، يسعدني أن أعلن عن إطلاق نسخته الثانية وذلك بناء على قناعتنا الراسخة بالدور الأساس الذي يمكن أن يقوم به الإعلام والإعلاميون في مواجهة خطاب الكراهية و نشر ثقافة الحوار، حيث نسعى في كايسيد من خلال هذا البرنامج إلى بناء شراكة استراتيجية و مستدامة مع الإعلام في المنطقة العربية والعمل يدا بيد مع الإعلاميين لمواجهة العنف وخطاب الكراهية ونشر ثقافة المواطنة الحاضنة للتنوع الديني والثقافي".
ووفقاً للجدول الزمني المعتمد لبرنامج زمالة الصحافة بالمنطقة العربية، فإنه وبحلول أواخر فبراير، ستتم دعوة المرشحين المختارين لإجراء المقابلات، فيما سيبدأ برنامج الزمالة في مارس 2023 في شكل إطلاق عبر الإنترنت، يليه تدريب على الأرض مقرر في أبريل 2023.
وقال وسيم حداد مدير البرامج في المنطقة العربية: "يشكل هذه البرنامج أحد المحاور الأساسية ضمن استرتيجية عمل المركز في المنطقة العربية، والتي تهدف بشكل أساس إلى إعادة بناء التماسك الاجتماعي وتعزيز قيم الحوار والمواطنة المشتركة عبر العمل الوثيق وبناء الشراكات مع القيادات الدينية وصانعي السياسات والشباب والنساء كحامل أساسي للتغيير في المنطقة. ولا يخفى على أحد الدور المفصلي الذي يمكن للإعلام أن يقوم به في تعزيز هذه القيم".
شروط التقديم على البرنامج
يذكر أن قواعد برنامج الزمالة، تنص على أن تقوم اللجنة المعنية باختيار ما بين 20 إلى 25 صحفيًّا (تتراوح أعمارهم بين 28 و40 عامًا)، وفق الاشتراطات التالية: أن يكون من العاملين في وسائل الإعلام المطبوعة أو المسموعة أو الرقمية، وأن يكون لديهم خبرة لا تقل عن 5 سنوات في الصحافة أو في ميادين أخرى ذات صلة، وأن يتمتعوا بسجل مهني في بيئات الصراع الحساسة، وأخيرا أن يكونوا من مواطني إحدى الدول العربية.
وسينضم الصحافيين إلى برنامج تدريبي مدته عام واحد، وستتاح لمجموعة الزملاء المختارين حضور جلسات تدريبية عبر الإنترنت والمشاركة في ثلاث دورات وجاهية لبناء القدرات مدة كل دورة أربعة أيام لتدريبهم على ممارسة "صحافة الحوار" بالإضافة الى تطبيق مبادرة عملية حول الإعلام وتعزيز الحوار.
يذكر أن مركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد) هو منظمة حكومية دولية أسست من قبل الدول الأعضاء، وهي جمهورية النمسا والمملكة العربية السعودية ومملكة إسبانيا والفاتيكان بصفة مؤسس مراقب. ويعد المركز جهة ميسرة ومنظمة للاجتماعات؛ إذ تجمع القيادات الدينية وصناع القرار والخبراء حول طاولة الحوار سعيًا منها لإيجاد حلول مشتركة للمشاكل المشتركة. وتتمثل رؤية المركز في الإسهام في إيجاد عالم يسوده الاحترام والتفاهم والتعاون والعدالة والسلام والمصالحة بين الناس، وإنهاء إساءة استخدام الدين لتبرير القمع والعنف والصراع.