النهار
الثلاثاء 13 يناير 2026 10:38 مـ 24 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استدرجها إلى منزل بحجة الزواج واعتدى عليها.. المشدد 10 سنوات لعامل بشبرا الخيمة تحت الأمطار.. منتخب مصر يختتم تدريباته بطنجة استعداداً لمواجهة السنغال غداً كيف يواجه حسام حسن السنغال؟.. أبو مسلم يكشف تفاصيل الخطة غدًا.. انتخابات اللجان النوعية بمجلس النواب مع بدء الفصل التشريعي الجديد الشيخ أحمد خليل يحذر: تريند الماء الساخن خطر على الصحة والدين والمجتمع الإسكان يطرح حزمة من الاراضي لراغبي الاستثمار بالمدن الجديدة ليلى طاهر: التدخل في حياة الفنانين قلة أدب.. وكان نفسي أكمل في الفن لأخر عمري أوجستي بوش مديرًا فنيًا لمنتخب مصر للرجال لكرة السلة بين السماء والحصار… المطر والمجاعة يهددان حياة سكان قطاع غزة أزمة بلا سقف زمني… هل تُنهي رسالة بيروت لطهران مأزق حزب الله؟ مخطط التهجير يعود من بوابة أفريقيا… إسرائيل تلّوح بنقل الفلسطينيين إلى أرض الصومال اتحاد اليد يكرم د. حسن مصطفى بمناسبة فوزه بفترة رئاسة جديدة للاتحاد الدولي

المحافظات

«صحوة مصر في العصر المتأخر» بمكتبة الإسكندرية

تنظم مكتبة الإسكندرية من خلال متحف الآثار ومركز زاهي حواس للمصريات، محاضرة بعنوان: "صحوة مصر في العصر المتأخر"، وذلك في تمام الواحدة ظهر الأحد الموافق 29 يناير، بقاعة شراع الدور الرابع بالمبنى الرئيسي للمكتبة.

يُلقي المحاضرة الدكتور خالد غريب، أستاذ ورئيس قسم الآثار اليونانية الرومانية بكلية الآثار، جامعة القاهرة.

تُلقي المحاضرة الضوء على أحوال مصر وتداخل العناصر الأيونية لأول مرة كمرتزقة في الجيش المصري، وجهود مصر التجارية في البحر المتوسط، ثم مقاومة الفرس للقوى العظمى وقتذاك وانتهاء الصراع بدخول قمبيز إلى مصر وتأسيس الأسرة السابعة والعشرين. كما تناقش المحاضرة أيضًا كيف نمت الروح الوطنية لدى المصريين منذ بداية القرن الخامس قبل الميلاد، فثاروا على الفرس حتى تمكنوا من هزيمتهم وإخراجهم من مصر عام 404 قبل الميلاد، وأسسوا الأسرة الثامنة والعشرين وهى الأسرة الأولى والأخيرة التي حكم فيها ملك واحد، ولكن ما لبث أن خرج عليه قادة الجيش وقتلوه وعينوا من بينهم ملكًا وأسسوا الأسرة التاسعة والعشرين ومن بعده الأسرة الثلاثين التي قاومت توسع الفرس، وانتهى صراعها معهم بعودة قوى الفرس إلى مصر مؤسسين ما يعرف بالأسرة الحادية والثلاثين أو العصر الفارسي الثاني، والذى لم يستمر كثيرًا لأنه اصطدم فيما بعد بجيوش الإسكندر المقدوني.