النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 05:22 صـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟ تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى» العربي للدراسات : صعوبة المفاوضات مع إيران نتيجة تعدد الأطراف والقضايا النووية ماهر نقولا: النظام الإيراني يوازن بين رسائل داخلية وخارجية في لحظة توتر إقليمي دبلوماسي سابق: إيران تواجه ضعفاً في منظوماتها الدفاعية أمام الولايات المتحدة من ”رعد 200” لـ ”K9 A1 EGY”.. توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مصانع الإنتاج الحربي غازي فيصل : واشنطن تتجه نحو إحداث تغيير جوهري في طبيعة النظام الإيراني 6 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. ماس كهربائي يتسبب بحريق محل مراتب بشلقان الحدود الأفغانية – الباكستانية.. مواجهة بلا إعلان حرب ملتقى الجامع الأزهر: بر الوالدين فريضة مقدَّمة على النوافل وهي من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات هاني سليمان: الشرق الأوسط على صفيح ساخن مع تصعيد عسكري غير مسبوق منذ 2003 عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه

عربي ودولي

أم علاء الفلسطينية.. جاءت مع حفيداتها من ليبيا لتموت فى أرضها بغزة

أم علاء مع حفيداتها فى انتظار العودة لغزة
أم علاء مع حفيداتها فى انتظار العودة لغزة
وقفت بعيدا عن زحام قافلة غزة الشعبية، فى الجانب المصرى من معبر رفح، بجوارها 3 فتيات صغيرات وعدة حقائب كبيرة.. كانت ترصد هتافات المصريين، وتفاعلهم مع القضية الفلسطينية، فى انتظار النداء على اسمها، لاستلام جواز السفر، الذى يعد بالنسبة لها تأشيرة الدخول لأرضها بلا رجعة، فى انتظار الموت هناك، على حد قولها. أم علاء، هى سيدة فلسطينية تبلغ من العمر 70 سنة، لديها ولاد وبنات كتير، كما قالت لـالشروق، أكبرهم يبلغ من العمر 55 سنة، طول عمرى كنت عايشة فى ليبيا، مع ابنتى وزوجها وأولادها، وآخر مرة زرت فيها غزة، كانت من 3 سنين، أما أحفادى فعمرهم ما شافوا غزة.تضيف أم علاء جئت لأموت فى أرضى، اللى بيموتوا فى غزة، مش أحسن منا فى شىء، وكمان أحفادى لازم يشوفوا أرضهم، ما عندنا شىء نخاف منه، وما بنخاف الموت، اللى يعيش يعيش واللى يموت يموت، أحفادى جاءوا لزيارة أرضهم، وإتمام بعض الأوراق الرسمية الخاصة بهم مع والدهم، الذى لم يدخل غزة هو الآخر منذ سنوات.تنتمى أم علاء إلى عائلة عاشور فى مدينة خان يونس، التى قالت عنها أرضى مفيش أغلى منها.. ومعادش فى العمر بقية، علشان يضيع فى البعاد عن أرضى، ومع إشارتها إلى أن الكثير من أبنائها يعيشون فى بلدان مختلفة فى العالم العربى، أكدت لنا أنه ستسكن فى بيت العائلة فى خان يونس مع باقى أهلها.اشتكت أم علاء من زحام المعبر، خاصة مع وجود وفد القافلة الشعبية المكون من 500 ناشط مصرى، وتمنت لو أن الجوازات تنهى إجراءات وأوراق العائلات المسافرة أولا، لأنها كبيرة فى السن ولا تقوى على الوقوف والانتظار طويلا، ومع ذلك أقرت بأن الإجراءات فى المعبر أصبحت أسهل كثيرا عن آخر مرة زارت فيها غزة، عندما كانت تبيت على المعبر ليلة أو اثنين فى انتظار العبور.