النهار
الخميس 16 أبريل 2026 12:08 مـ 28 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير التموين والتجارة الداخلية يعقد اجتماعًا مع مسؤولي برنامج الأغذية العالمي لتعزيز التعاون في مجالات الأمن الغذائي بعد موجة من الإرتفاعات.. استقرار سعر الدولار اليوم الخميس 16-4-2026 تراجع أسعار النفط عالميًا مع ترقب انفراجة في أزمة هرمز بـ30 كتابًا و300 مجلس علمي...«أبو موسى» يفوز بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام ”تعليم البحيرة” أولى الجمهورية في مسابقة الأبحاث الزراعية والذكاء الاصطناعي لقاءات ثنائية مصرية رومانية لتعزيز صادرات القطاع وفتح أسواق أوروبية جديدة محافظ أسيوط: ضبط 604 بطاقات تموين وتحرير 22 محضرًا خلال حملة رقابية مكثفة بالقوصية الفريق أسامة ربيع يتفقد أعمال بناء قاطرات”عزم”ويتابع معدلات بناء سفن الصيد”رزق” بترسانة سفاجا وفاة تلميذ بلدغة ثعبان بمركز يوسف الصديق في الفيوم.. والأهالي يطالبون بتوفير الأمصال وزير الزراعة: البحث العلمي التطبيقي مفتاح زيادة الإنتاجية وتعزيز الأمن الغذائي وفاة شاب دهسا أسفل القطار بمزلقان منقباد أسيوط موجة حارة ونشاط للرياح.. الأرصاد تحذر من طقس اليوم الخميس

عربي ودولي

أم علاء الفلسطينية.. جاءت مع حفيداتها من ليبيا لتموت فى أرضها بغزة

أم علاء مع حفيداتها فى انتظار العودة لغزة
أم علاء مع حفيداتها فى انتظار العودة لغزة
وقفت بعيدا عن زحام قافلة غزة الشعبية، فى الجانب المصرى من معبر رفح، بجوارها 3 فتيات صغيرات وعدة حقائب كبيرة.. كانت ترصد هتافات المصريين، وتفاعلهم مع القضية الفلسطينية، فى انتظار النداء على اسمها، لاستلام جواز السفر، الذى يعد بالنسبة لها تأشيرة الدخول لأرضها بلا رجعة، فى انتظار الموت هناك، على حد قولها. أم علاء، هى سيدة فلسطينية تبلغ من العمر 70 سنة، لديها ولاد وبنات كتير، كما قالت لـالشروق، أكبرهم يبلغ من العمر 55 سنة، طول عمرى كنت عايشة فى ليبيا، مع ابنتى وزوجها وأولادها، وآخر مرة زرت فيها غزة، كانت من 3 سنين، أما أحفادى فعمرهم ما شافوا غزة.تضيف أم علاء جئت لأموت فى أرضى، اللى بيموتوا فى غزة، مش أحسن منا فى شىء، وكمان أحفادى لازم يشوفوا أرضهم، ما عندنا شىء نخاف منه، وما بنخاف الموت، اللى يعيش يعيش واللى يموت يموت، أحفادى جاءوا لزيارة أرضهم، وإتمام بعض الأوراق الرسمية الخاصة بهم مع والدهم، الذى لم يدخل غزة هو الآخر منذ سنوات.تنتمى أم علاء إلى عائلة عاشور فى مدينة خان يونس، التى قالت عنها أرضى مفيش أغلى منها.. ومعادش فى العمر بقية، علشان يضيع فى البعاد عن أرضى، ومع إشارتها إلى أن الكثير من أبنائها يعيشون فى بلدان مختلفة فى العالم العربى، أكدت لنا أنه ستسكن فى بيت العائلة فى خان يونس مع باقى أهلها.اشتكت أم علاء من زحام المعبر، خاصة مع وجود وفد القافلة الشعبية المكون من 500 ناشط مصرى، وتمنت لو أن الجوازات تنهى إجراءات وأوراق العائلات المسافرة أولا، لأنها كبيرة فى السن ولا تقوى على الوقوف والانتظار طويلا، ومع ذلك أقرت بأن الإجراءات فى المعبر أصبحت أسهل كثيرا عن آخر مرة زارت فيها غزة، عندما كانت تبيت على المعبر ليلة أو اثنين فى انتظار العبور.