النهار
السبت 12 سبتمبر 2026 11:36 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرموش: أشعر أنني في توتنام منذ فترة طويلة جامعة جنوب الوادي الأهلية تطلق البوابة الإلكترونية الموحدة للخدمات الرقمية لتعزيز التحول الرقمي 65 مليون جنيه في مرمى التحقيقات.. تفاصيل جديدة في قضية التيك توكر «مداهم» بعد خروجه من السجن.. مفاجأة جديدة في اتهام «شاكر محظور دلوقتي» بغسل الأموال استدعاء سوزي الأردنية للتحقيق في واقعة غسل 15 مليون جنيه بعد الإفراج عنها ضبط صانعة محتوى في أكتوبر بسبب فيديوهات على مواقع التواصل جريمة النقاب.. 10 أيام من التخطيط لسرقة منزل سيدة تنتهي بجريمة قتل في بولاق الدكرور الحبس 15 سنة للمتهم في قضية الطفلة قمر المنيب.. و3 سنوات عن سرقة المسكن «التعليم»: افتتاح مدرسة مصرية يابانية جديدة بالمقطم وفتح باب التقديم للعام الدراسي ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ النيران تشتعل في «كابينة كهرباء» بالشعراوي الجديد.. والحماية المدنية تتدخل للسيطرة بشبرا «التريند مقابل الفلوس».. ضبط صانعة محتوى بسبب فيديوهات الرقص في الخانكة استجابةً لشكوى.. ضبط 95 كيلو جرام فراخ ولحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي بأحد مطاعم بني سويف

المحافظات

وفاة تلميذ بلدغة ثعبان بمركز يوسف الصديق في الفيوم.. والأهالي يطالبون بتوفير الأمصال

سادت حالة من الحزن الشديد بين أهالي قرية دار السلام التابعة لقرية قارون بمركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم، عقب وفاة تلميذ بالصف السادس الابتدائي إثر تعرضه للدغة ثعبان، في واقعة مأساوية أعادت المخاوف من انتشار الزواحف السامة بالمناطق الريفية.

تلقى اللواء أحمد عزت، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، إخطارًا من مأمور مركز شرطة يوسف الصديق، يفيد بورود إشارة من مستشفى إبشواي المركزي بوصول طفل في حالة إعياء شديد، نتيجة ادعاء تعرضه للدغة ثعبان.

وعلى الفور، انتقلت قوة من الشرطة إلى المستشفى، وبالفحص والتحريات الأولية تبين أن الطفل يُدعى محمد حسن مجرب، 12 عامًا، تلميذ بالصف السادس الابتدائي، وقد تعرض لهبوط حاد إثر لدغة ثعبان، ما أدى إلى وفاته متأثرًا بإصابته.

تم إيداع الجثمان داخل مشرحة مستشفى إبشواي المركزي تحت تصرف جهات التحقيق، فيما حررت الأجهزة الأمنية المحضر اللازم بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي صرحت بدفن الجثمان، وبدأت مباشرة التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث.

وفي السياق ذاته، ناشد عدد من أهالي القرية مسؤولي قطاع الصحة بضرورة توفير الأمصال المضادة للدغات الثعابين داخل الوحدات الصحية والمستشفيات القريبة من المناطق الريفية والصحراوية، مؤكدين أن انتشار الزواحف السامة يمثل خطرًا حقيقيًا يهدد حياة المواطنين، خاصة الأطفال.

وتجدد الواقعة الدعوات لتعزيز الإجراءات الوقائية وتكثيف حملات التوعية، إلى جانب دعم المنشآت الصحية بالإمكانيات اللازمة للتعامل السريع مع مثل هذه الحالات الطارئة.