النهار
الأربعاء 6 مايو 2026 06:02 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تخوض أمريكا حرباً برية ضد إيران؟ هل تعود أمريكا وإيران للقصف المتبادل مرة أخرى؟ كواليس مثيرة في العبور.. الأمن يكشف خدعة التهديد باسم ضابط شرطة كاسبرسكي: العلاقات الموثوقة وثغرات التطبيقات أبرز نواقل الهجمات السيبرانية نقابة الصحفيين بالتعاون مع SOKNA تطلق ضوابط جديدة لتغطية جنازة هاني شاكر الإعلاميين: بعد مثوله للتحقيق.. منع الظهور لمدة أسبوع لتامر عبدالمنعم ”الصحفيين” تبدأ تنفيذ ضوابط تغطية الجنازات بعد تداول فيديو صادم.. سقوط متهم أعطى طفلاً مخدرات ببنها خلال ملتقى الجامع الأزهر للقضايا المعاصرة:الدكتور عباس شومان: إعمال العقل في الثابت شرعًا منهج خاطئ لا ينبغي أن يتطرق له مسلم،... رئيس جامعة مدينة السادات يشهد المؤتمر الطلابي الثامن للطب البيطري ويؤكد: الابتكار ركيزة استدامة الثروة الحيوانية رئيس جامعة المنصورة يستعرض أمام لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب نموذجًا متكاملًا وقابلًا للتعميم لترسيخ حقوق الإنسان داخل الحرم الجامعي الدفع ب3 سيارات إطفاء.. السيطرة على حريق في أشجار ومخلفات خلف مدرسة بقنا

اقتصاد

خبير اقتصادي: طَرح شهادات بعائد مُرتفع له تداعيات سلبية كبيرة على الاستثمار ودوران عجلة الإنتاج

قال الدكتور رمزي الجرم، الخبير الاقتصادي، إن السيولة النقدية التي يَستهدفها المركزي، لضبط الأسواق؛ لن تَتَواجد لدى الطبقات المتوسطة والأقل دخلاً، فتلك الطبقات لا يوجد لديها سوى ما كان موجود بالفعل بالبنوك، نظراً لإرتفاع الميل الحَدي للإستهلاك لديهم، وعدم وجود فوائض نقدية أخرى.

وأوضح أن ما سَيَدخل القطاع المصرفي من سيولة؛ هي بالفعل كتلة نقدية زائدة لدى الطبقات الغنية فقط، والتي كانت في الأصل غير موجهه للإستهلاك، وإذا ما صَحَ هذا التَصور، فسوف يكون قرار طَرح مُنتجات مصرفية بعائد مُرتفع، له تداعيات سلبية كبيرة على الإستثمار ودوران عجلة الإنتاج؛ بل زيادات مُتَتالية ومُتَصاعدة في مُعدلات التضخم، على خلفية زيادة كُلفة الانتاج، وبالتالي زيادة أسعار السلع والخدمات، فضلا عن تزايد وتيرة المُمارسات الإحتكارية بين طبقة التجار، والتي تَدفع هي الأخرى إلى تَصاعد حِدة الأزمة بشكل خطير للغاية.

وأشار إلى أن زيادة اسعار الفائدة على المُنتجات المصرفية الجديدة، سَتَدفع أصحاب الشهادات القديمة إلى التحول للمُنتجات الأكثر عائد، مما سيؤدي إلى إرتفاع تكلفة الأموال لدى البنوك التي طرحت تلك المُنتجات؛ مما سيكون له انعكاسات سلبية على ربحية تلك المصارف، وانخفاض العائد على رأس المال المُستثمر لديها، مما يؤثر على القوة المؤسسية لتلك البنوك.

وأوضح الجرم أنه مازال الأمل مَعقود على إتجاه لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، في اجتماعها الأول في الثاني من فبراير القادم، من تَبني سياسة تَخفيض تدريجي لأسعار الفائدة على الإيداع والإقراض، حتى يُعطى قبلة الحياة مرة أخرى، لحركة الانتاح نحو الدوران مرة أخرى.