النهار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 03:42 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مايا مرسي: الأمهات المصريات يكتبن التاريخ الحقيقي للوطن بتضحياتهن وكفاحهن الصامت الإسكندرية تعلن الطوارئ وتجهز خطة لمواجهة السيول مباحث الإسماعيلية تضبط 3 عناصر إجرامية بحوزتهم حشيش ومكبس للتصنيع وبندقية آلية اول مشروع سياحي نموذجي لإحياء التراث البدوي وتحقيق التنمية المستدامة بالغردقة المحكمة العربية للتحكيم توقّع مذكرة تفاهم مع جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين لتعزيز التعاون القانوني العربي 52 قطعة سلاح آلي و88 خزنة و1700 طلقة.. جهود مكثفة لكشف لغز حقائب قطار نجع حمادي محافظ الإسماعيلية يستقبل رؤساء ١٦ فرقة بمهرجان الفنون الشعبية: مصر ستظل واحة للأمن والأمان وحاضنة لثقافات العالم ضبط 53 شيكارة سماد زراعي منتهية الصلاحية داخل مخزن بقلين في كفر الشيخ رئيس شعبة خدمات النقل الدولي واللوجستيات بالغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية محمد مصيلحي : تعزيز الحضور الأفريقي في النقل البحري العالمي أولوية. بمشاركة صلاح.. طرابزون سبور يفوز على كوبس في دوري المؤتمر عون يدعو وزير الخارجية الأمريكي بالضغط على إسرائيل لوقف الاعتداءات في جنوب لبنان

عربي ودولي

بلومبرج: استمرار الاحتجاجات الغاضبة في ”طهران” يُنذر باحتمالية اندلاع ثورة جديدة تشبه 1979


• الاحتجاجات التي تشهدها إيران هي أطول مدة احتجاجات شهدتها إيران من المعارضة العلنية منذ الثورة الإسلامية 1979

• المحتجون الإيرانيون من الشباب يريدون تفكيك صرح الدولة بالكامل

• الدعوات لقتل المرشد الأعلى "علي خامنئي" أصبحت روتينية، وكذلك تدمير تماثيل وملصقات أبطال النظام الإيراني، مثل القائد العسكري "قاسم سليماني"

سلطت وكالة "بلومبرج" الضوء على احتمالية تطور الاحتجاجات الإيرانية لتصبح ثورة كاملة قادرة على إسقاط الجمهورية الإسلامية، حيث اندلعت تلك الاحتجاجات بعد وفاة "مهسا أميني" عقب اعتقالها من شرطة الأخلاق، بذريعة ارتدائها ملابس غير لائقة؛ وهو ما أدى إلى قيام المواطنين بمظاهرات متفرقة في البلاد ضد قواعد اللباس، إلى أن تطور الوضع منذ فترة طويلة إلى دعوات بإسقاط النظام الإيراني الحاكم.

وأضافت أن الاحتجاجات التي تشهدها إيران -حاليًّا- هي أطول مدة احتجاجات شهدتها إيران من المعارضة العلنية منذ الثورة الإسلامية 1979؛ والتي أدت بدورها إلى قيام دولة ثيوقراطية -والتي يحكم خلالها رجال الدين سياسيًّا- حيث جعل النظام الذي أقامه "آية الله الخميني" إيران معزولة عالميًّا، وحرم شعبه من الفرص الاقتصادية الخارجية.

وتجدر الإشارة إلى أن طلاب الجامعات والنساء يؤدون دورًا بارزًا في الاحتجاجات الميدانية المناهضة للحكومة، حيث خلعت إحدى المتظاهرات الحجاب لتحرقه تنديدًا بقواعد الزي الصارمة التي يفرضها النظام الإيراني على النساء، فيما دخل العمال على خط التظاهر للمطالبة بتعديل الأجور وظروف العمل.

وأوضحت أن المحتجين الإيرانيين معظمهم من الشباب الذين يريدون تفكيك صرح تلك الدولة بالكامل، وأن حملة النظام القمعية العنيفة، بما فيها من السجن الجماعي والاغتصاب والتعذيب والإعدامات، لم تثبط من عزائمهم، بل جعلتهم أكثر إلحاحًا وعنادًا في مطالبهم، لافتًا الانتباه إلى أن النظام هو الذي يُظهر علامات التوتر مثل: قيامه بتحويل مسار طائرة؛ لمنع أسرة لاعب كرة قدم مشهور من مغادرة البلاد؛ لأنه يعد من أبرز الداعمين للاحتجاجات ضد النظام.

ومن الجدير بالذكر أن الدعوات لاغتيال المرشد الأعلى "علي خامنئي" أصبحت روتينية، وكذلك تدمير تماثيل وملصقات أبطال النظام الإيراني، مثل القائد العسكري "قاسم سليماني"، كما أن النظام الديني الإيراني بدأت تنتابه حالة من القلق من سيناريو مشابه لذلك السيناريو الذي ساعد في إسقاط "الشاة" في 1979؛ حيث ساعد مزيج من الاحتجاجات الجماهيرية وإضرابات عمال النفط وتجار البازار، في سوق طهران الكبيرة على وصول رجال الدين إلى السلطة من خلال الثورة الإسلامية التي قادها "الخميني".

وتطرقت إلى أن المتظاهرين إذا أرادوا إسقاط النظام الإيراني، فيتعين عليهم احتواء بعض عناصر الدولة، وذلك لأن "الخميني" لم يتمكن من الإطاحة بنظام "الشاه" إلا بعد تمرد أقسام كبيرة من القوات المسلحة، وأن مؤشرات السخط والتمرد قليلة داخل جهاز الأمن الذي يتألف من فيلق الحرس الثوري الإسلامي والجيش وقوات الباسيج شبه العسكرية والشرطة.

ويذكر أن وسائل إعلام رسمية أعلنت في شهر أكتوبر الماضي أن أكثر من 46 من أفراد الأمن قُتلوا من بينهم رجال شرطة، كما أصدر القضاء الإيراني المتشدد أحكامًا بإعدام خمسة محتجين، ومؤكدًا أنه سيحاكم أكثر من ألفي شخص شاركوا في الاضطرابات، فيما يمثل تكثيفًا لجهود سحق المظاهرات.