النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 01:05 صـ 8 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترهيب بالسلاح وهتك عرض علنى.. سقوط بلطجية تعدوا علي شاب بشبرا الخيمة تحت رعاية رئيس الجمهورية.. هيئة قضايا الدولة تحتفل بمرور 150 عامًا على إنشائها لا تهاون مع المخالفين.. رئيس جهاز ٦أكتوبر يقود حملة ”لإعادة الشئ لأصله” بالحي الأول وتنفيذ ٨ قرارات سحب بالمنطقة الصناعية البابا تواضروس الثاني يعتذر عن ندوته بمعرض القاهرة الدولي للكتاب إصابة نائب رئيس هيئة قضايا الدولة إثر حادث تصادم بالطريق الصحراوي الشرقي اختار طريق المخدرات فكان المصير خلف القضبان.. المشدد 10 سنوات لسائق بالقليوبية حكم قضائي نهائي يُنهي إدعاءات صاحب فيديو «الفصل التعسفي» أمام ديوان محافظة سوهاج والد أشرف داري يرد على الشائعات: حظرت 30 صحفي مصري.. والإعارة باتفاق الأهلي وفسخ التعاقد غير مطروح معرض القاهرة الدولي للكتاب يستعيد سيرة الفنان حسن فؤاد في ندوة «سيرة فنان مصري» رئيس مكتب رعاية مصالح إيران في القاهرة يزور معرض القاهرة الدولي للكتاب وزير الثقافة يوافق على إقامة المهرجان القومي للفنون الشعبية يوليو المقبل بالصور.. وزير الصحة والسكان و وزير التموين والتجارة الداخلية ووزير الزراعة ووزير الكهرباء في حفل العيد الوطني لسفارة الهند

اقتصاد

خبير اقتصادي لـ”النهار”: السيوله النقديه المتداولة خارج القطاع المصرفي تبلغ 800 مليار جنيه

قال الدكتور عز الدين حسنين، الخبير الاقتصادي والمصرفي، إن قرار لجنه السياسه النقديه برفع الفائدة 3% جاء لعدة أسباب أهمها احتواء الموجات التضخميه الناتجه عن خفض سعر الجنيه امام الدولار بواقع 57% منذ 21 مارس 2022 وحتي الان وايضا بسبب زياده الاسعار الاوليه من الخامات ومستلزمات الانتناج والسلع الغذائيه والحبوب المستورده من الخارج انعكاسا لاثار الحرب الروسيه – الاوكرانيه و زياده اسعار الشحن والنولون علي نقل البضائع لوجيستيا وانعكس ذلك علي الاسعار المحليه فارتفع التضخم العام الي 18.75% والتضخم الاساسي الي 21.5%، بجانب الرهان علي جذب الاموال الساخنه من جديد من خلال رفع اسعار ادوات الدين الحكوميه لتكون الوساده الماليه المؤقته لتعزيز الاحتياطي النقدي الدولاري سريعا مما يعزز التوجه القادم المحتمل من البنك المركزي بخفض الجنيه وتعويمه بشكل كامل وبالتالي وجود غطاء نقدي دولاري قوي سريع سيساهم في اجراء التعويم ويستقر سعر الصرف عند الحدود التي يرغبها المركزي وفق العرض والطلب ويقترب السعر الرسمي من سعر السوق الموازيه والتي ستنخفض تباعا لتتقارب مع السعر الرسمي , وفي هذه الحاله سيكون للبنك المركزي اليد الطولي في فرض سعر صرف مرن يقابل طلبات المستوردين من الدولار من البنوك .

وأوضح حسنين أن السيوله النقديه بالاسواق مازالت مرتفعه فالنقد المتداول خارج القطاع المصرفي 800 مليار جنيه تقريبا , ومعدل نمو السيوله المحليه 24% وفق بيان نشره البنك المركزي الشهريه عن اغسطس 2022 .

وأشار إلى أن رفع سعر الفائدة سرعان ما سيؤدي لزياده تكلفه الاقراض علي الحكومه وبالتالي زياده الاعباء التمويليه علي الموازنه العامه للدوله في حدود 170 مليار جنيه زياده علي الاعباء الحاليه مما يعمق من عجز الموازنه العامه للدوله، لافتاً إلى أن زياده تكلفه الاقراض علي الشركات المقترضه مما يساهم في زياده نسب التعثر في المستقبل القريب من الشركات المتوسطه والصغيره , اما الشركات ذات الارباح المرتفعه قد تسرع من وتيره سداد المستخدم من ارصده القروض وبالتالي انخفاض في هوامش الربحيه بالبنوك وزياده السيوله بالبنوك تباعا.

زياده تكلفه الاقراض علي القطاع العائلي ( قروض التجزئه المصرفيه مثل القروض الشخضيه – كروت ائتمان – وقروض السيارات وغيرها) مما قد يتسبب في زياده معدلات التخلف عن السداد .

وأوضح أن البنوك ستقوم بالتحوط ضد مخاطر التخلف عن السداد سواء للشركات او الافراد فتبدا في زياده المخصصات مما ينعكس سلبا علي ربحيتها، مشيراً إلى أن زياده تكلفه الاقتراض علي الشركات ستسبب زياده اسعار المنتجات النهائيه التي ستتحمل الجزء الاكبر من زياده تكاليف الاقراض مما يساهم في زياده التضخم ،وبالتالي تباطو النشاط الاقتصادي وقد تنخفض معدلات نموالناتج المحلي الاجمالي في الربع الثالث من العام المالي 2022/2023 .

وأضاف أن رفع سعر الفائده بمقدار 300 نقطه اساس هو ارتفاع ضخم جدا ودفعه واحده وغرضه الاساسي هو الوصول الي سعر عائد مناسب لمستثمري ادوات الدين الاجانب من اجل وصل تدفقات نقديه دولاريه سريعه تعزز الاحتياطي النقدي الدولاري وتسانده في قرار خفض الجنيه وتعويمه كاملا , وان هذا هو الهدف الاساسي من هذا الرفع الصارخ , فالبنك المركزي ووزاره الماليه يضحوا الان بزياده تكاليف وأعباء التمويل الحكوميه وخفض الاستثمار المحلي من اجل ضبط سعر الصرف باسرع وقت ممكن وتقريب السعر الرسمي لصرف الجنيه امام الدولار من السعر بالسوق الموازيه خلال فتره من 3 الي 6 شهور لتستقر بعدها الاسعار وتهدأ الاسواق ويعاود سعر الصرف في الانخفاض تدريجيا .