النهار
الخميس 10 سبتمبر 2026 04:51 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماهر مقلد يكتب: وجع لبنان وزير الخارجية ورئيس شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية يصطحبان السفراء الأفارقة في جولة تفقدية بالعاصمة الجديدة «سوديك» تطلق «بلوم آيلاند».. تجربة سكنية جديدة بإطلالات مائية في «أوجامي» برأس الحكمة «الصناعات التكميلية أولًا»..«صناعة رجال الأعمال» تطالب بإعادة توجيه التمويل وحوافز الاستثمار لتوطين الخامات ومستلزمات الإنتاج اليوم .. الأهلي يستدرك تعثر الدوري بـ”ودية” أهلي بنغازي تطوير مسجد السيدة حورية ببني سويف.. الحفاظ على الطابع التاريخي والأثري برعاية فخامة رئيس الجمهورية.. ”وزارة الداخلية” تنظم زيارات لشباب وطلائع المناطق الحضارية الجديدة لأبرز معالم مصر التاريخية «النقل الدولي»: استثمارات 700 مليون جنيه لتحويل ميناء رشيد إلى مركز متكامل للخدمات والصناعات البحرية «جروهي الألمانية» تفتح بابًا جديدًا للفتيات في سوق الأدوات الصحية بمصر.. تعيين أول فنيات صيانة مصريات من خريجات «عمار للتكنولوجيا التطبيقية» «الكلام دا في الغرف المغلقة مش قدام كاميرات التلفزيون».. شوبير يفتح النار على عموتة بعد أزمة علي محمود الداخلية تضبط 102 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة.. وفحص 1142 سائقًا يكشف 41 حالة تعاطٍ للمخدرات مصر تتصدر البطولة العربية لألعاب القوى بـ75 ميدالية

توك شو

كيف تناول قانون الأحوال الشخصية الجديد إشكالية الطلاق الغيابي؟

قانون الأحوال الشخصية
قانون الأحوال الشخصية

أكد الدكتور أحمد القرماني، أستاذ القانون وعضو الجمعية المصرية للإحصاء والتشريع، أن قانون الأحوال الشخصية لا بد أن يكون متوازن ما بين حقوق وواجبات الأسرة، لأن هناك أطراف متعددة ما بين أب وأم وأولاد والمحيطين من الأقارب.
وأوضح أستاذ القانون خلال استضافته مع الإعلامية رشا مجدي مقدمة برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، اليوم الإثنين، أن القانون الأحوال الشخصية القديم كان به العديد من المشاكل، منها الرؤية والاستضافة والطلاق وإثباته، مشيرا إلى أن القانون الجديد أعطى للقاضي، الحرية والاستقلالية من خلال تمكينه من البحث عن مصلحة الطفل أو الطرف المعني من الأسرة.
وأضاف أن مواد القانون الجديد جاءت ميسرة وسلسة لكي يفهمها المواطن، لافتا إلى أن القانون القديم لم يتناول كافة مسائل الأسرة، لذلك الدولة كانت تلجأ للمذهب الحنفي لكي تنظم مسألة معينة، لكن القانون الجديد نظم كافة مسائل وجوانب الأسرة.
وأردف أن قانون الأحوال الشخصية الجديد نظم عملية الطلاق بين الأزواج من خلال التأكيد على ضرورة توثيقه رسميا وعدم الاعتراف بالطلاق الشفوي، ومن ثم لا يترتب عليه أي آثار إلا من تاريخ علم الزوجة أو الثوثيق، موضحا: الواقع العام أن بعض الزوجات يتم تطليقهن غيابيًا مما يترتب عليه آثار قد تكون ظالمة.
وتابع القرماني، أن القانون الجديد مكن الزوجة إذا تم تطليقها غيابيًا ثم توفي الزوج عنها، من أن ترث.

موضوعات متعلقة