النهار
الأحد 10 مايو 2026 06:56 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس الهيئة القومية لسكك حديد مصر أمام النواب: التحدي الأكبر يتمثل في زيادة الإيرادات بنك ناصر الاجتماعي: ملتزمون بصرف النفقة وفق أحكام قضائية نهائية منذ 2004 سفينة الرعب تصل إلى جزر الكناري.. إجراءات عزل مشددة بعد تفشي هنتافيروس رئيس الوزراء يتابع مشروعات الفوسفات وخطط التوسع في الصناعات التعدينية لزيادة القيمة المضافة لماذا ننجذب للوجبات السريعة؟ سر نفسي وراء قراراتنا اليومية قيادات جاسكو تحتفل بعيد العمال وسط فرق تنفيذ مشروعات الغاز في سيناء 8,500 خطوة يومياً.. سر بسيط يساعد متبعي الحميات على الحفاظ على الوزن بعد فقدانه النائبة أمل سلامة تدافع عن «نفقة عشرة السنين» وتؤكد: تحفظ كرامة المرأة النائبة أمل سلامة تدافع عن «نفقة عشرة السنين» وتؤكد: تحفظ كرامة المرأة دراسة صادمة: 72% من الآباء يشترون أطعمة غير صحية تحت ضغط أطفالهم! إصابة مروة عبد المنعم في الكتف بعد هجوم أسد أثناء تصوير برنامج تليفزيوني السمنة ليست مجرد وزن زائد.. كيف تتحكم في 60 مرضاً مختلفاً؟

عربي ودولي

البطريرك الماروني يطالب بالتوجه للأمم المتحدة وتدويل القضية اللبنانية

ناشد البطريرك الماروني بلبنان بشارة بطرس الراعي الحكومة بالتأني في استعمال صلاحيات رئيس الجمهورية حرصا على الوحدة الوطنية ومنعا لاستغلال البعض اجتماعات الحكومة لأغراض سياسية وطائفية، مشددا على أن أفضل ما يمكن أن تقوم به الحكومة وخصوصا رئيسها نجيب ميقاتي هو العمل على الصعيد العربي والدولي لتسريع انتخاب رئيس للجمهورية.

وأكد الراعي - في عظته الأسبوعية اليوم - ضرورة التوجه إلى الأمم المتحدة ودول القرار لإنقاذ لبنان قبل فوات الأوان، معتبرا أنه لا مناص من تدويل القضية اللبنانية بعد فشل كل الحلول الداخلية، موضحا أن من يفشلون الحلول الداخلية هم الذين يرفضون التدويل – على حد تعبيره.

ودعا الأحزاب إلى التعالي عن صراعاتها، لكي تخلق الظرف المناسب للقاءات ناجحة، معتبرا أنه دون ذلك لا قيمة لتكرار اجتماعات تذهب في مهب الريح كما هو حاصل منذ ثلاثة أشهر.

وأضاف الراعي أن البطريركية المارونية لا تتورط بالصراعات بين السياسيين والأحزاب، مشددا على مواقفها التي تبقى فوق النزاعات والتنافس السياسي، ولا تنحاز إلا إلى الحق الوطني، كما تلتزم بالمبادئ الوطنية الجامعة والثوابت التاريخية والدستور ببعده الميثاقي – على حد ما ورد في العظة.

وشدد على أن وجود سلطة تقرر هو مصدر الاستقرار والنمو، مشيرا إلى أن هذه السلطة غير موجودة في لبنان بسبب عدم تطبيق اتفاق الطائف بالنص والروح، مؤكدا أن أساس قيام لبنان سنة 1920 هو التعددية الثقافية والدينية في الوحدة؛ وأساسه إثر الاستقلال هو الميثاق الوطني بالعيش معا في المساواة؛ وأساسه بعد اتفاق الطائف هو إعادة توزيع أدوار الطوائف، بحيث تقول مقدمة الدستور:"لا شرعیة لأي سلطة تناقض میثاق العیش المشترك"، معتبرا إن كل ما تقوم به الجماعة السياسية والنيابية بالبلاد يسري خلاف هذه الأسس.

واستطرد قائلا: "الجماعية السياسية لا تحترم فكرة قيام لبنان، ولا الشراكة، ولا التعددية، ولا الاستقلال، ولا الميثاق الوطني، ولا الطائف ودستوره".

وأضاف: "كيف يحكم النواب على ذواتهم وهم يجتمعون تسع مرات ولا ينتخبون رئيسا للجمهورية؟ هذا يعني أنهم لا يريدون انتخاب رئيس، أو ليسوا أهلا لانتخاب رئيس، وبالتالي يطعنون بوجود الجمهورية اللبنانية، ويفقدون ثقة الشعب واحترام الدول الشقيقة والصديقة التي تعمل على إنقاذ لبنان .. أليست جلسات المجلس النياني كما هي قائمة، لإيهام الشعب والعالم بأنهم يجتمعون لإنتخاب الرئيس، وهم يخدعون ويموهون؟".

يذكر أن البطريركية المارونية هي المرجعية الدينية للطائفة المسيحية المارونية التي تعد أكبر طائفة مسيحية في البلاد والممثلة في مجلس النواب بـ 4 كتل نيابية بخلاف المستقلين (34 مقعدا بمجلس النواب)، وهي الطائفة التي تنص الأعراف الدستورية على أن يتولى يتولى رئاسة الجمهورية أحد أبنائها.