النهار
الأحد 24 مايو 2026 03:41 مـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ختام فعاليات المعرض والمؤتمر السنوي لإدارة المرافق بتوصيات لتعظيم الاستفادة من الأصول خاص لـ”النهار”|استشاري طب المناطق الحارة توضح طبيعة مرض الإيبولا وطرق الوقاية منه مسئولو «الإسكان» يتابعون مستجدات ملف التقنين وآليات تسريع الأداء بمدينتي العبور الجديدة والشروق ما هو رد فعل إسرائيل حول الاتفاق المحتمل بين إيران وأمريكا؟ رئيس جامعة القاهرة: كلمات الرئيس السيسي عن جامعة القاهرة وسام فخر واعتزاز لكل منتسبي الجامعة ودافع لمواصلة رسالتها العلمية والوطنية شيخ الأزهر يستقبل وزير خارجية جزر القمر ويبحثان تعزيز الدعم العلمي والدعوي لأبناء جزر القمر تايوان بين نار إيران وتقارب واشنطن وبكين.. هل يجمّد ترامب صفقة السلاح الكبرى؟ البابا تواضروس يهنئ الرئيس السيسي بعيد الأضحى برسالة وطنية مؤثرة :”دام الخير والأمن لمصر” محافظ القليوبية يعلن مواجهة حاسمة للتلوث: تطوير شامل لمصرف البلبيسي واشنطن ونيودلهي تبحثان أمن الطاقة وهرمز.. وروبيو يلمّح إلى انفراجة في الأزمة الإيرانية شعبة المصدرين تطالب بتعزيز التكامل الحكومي والخاص لرفع تنافسية المنتج المصري رصاص قرب البيت الأبيض.. نهاية دامية لشاب ادعى أنه ”المسيح”

عربي ودولي

البطريرك الماروني يطالب بالتوجه للأمم المتحدة وتدويل القضية اللبنانية

ناشد البطريرك الماروني بلبنان بشارة بطرس الراعي الحكومة بالتأني في استعمال صلاحيات رئيس الجمهورية حرصا على الوحدة الوطنية ومنعا لاستغلال البعض اجتماعات الحكومة لأغراض سياسية وطائفية، مشددا على أن أفضل ما يمكن أن تقوم به الحكومة وخصوصا رئيسها نجيب ميقاتي هو العمل على الصعيد العربي والدولي لتسريع انتخاب رئيس للجمهورية.

وأكد الراعي - في عظته الأسبوعية اليوم - ضرورة التوجه إلى الأمم المتحدة ودول القرار لإنقاذ لبنان قبل فوات الأوان، معتبرا أنه لا مناص من تدويل القضية اللبنانية بعد فشل كل الحلول الداخلية، موضحا أن من يفشلون الحلول الداخلية هم الذين يرفضون التدويل – على حد تعبيره.

ودعا الأحزاب إلى التعالي عن صراعاتها، لكي تخلق الظرف المناسب للقاءات ناجحة، معتبرا أنه دون ذلك لا قيمة لتكرار اجتماعات تذهب في مهب الريح كما هو حاصل منذ ثلاثة أشهر.

وأضاف الراعي أن البطريركية المارونية لا تتورط بالصراعات بين السياسيين والأحزاب، مشددا على مواقفها التي تبقى فوق النزاعات والتنافس السياسي، ولا تنحاز إلا إلى الحق الوطني، كما تلتزم بالمبادئ الوطنية الجامعة والثوابت التاريخية والدستور ببعده الميثاقي – على حد ما ورد في العظة.

وشدد على أن وجود سلطة تقرر هو مصدر الاستقرار والنمو، مشيرا إلى أن هذه السلطة غير موجودة في لبنان بسبب عدم تطبيق اتفاق الطائف بالنص والروح، مؤكدا أن أساس قيام لبنان سنة 1920 هو التعددية الثقافية والدينية في الوحدة؛ وأساسه إثر الاستقلال هو الميثاق الوطني بالعيش معا في المساواة؛ وأساسه بعد اتفاق الطائف هو إعادة توزيع أدوار الطوائف، بحيث تقول مقدمة الدستور:"لا شرعیة لأي سلطة تناقض میثاق العیش المشترك"، معتبرا إن كل ما تقوم به الجماعة السياسية والنيابية بالبلاد يسري خلاف هذه الأسس.

واستطرد قائلا: "الجماعية السياسية لا تحترم فكرة قيام لبنان، ولا الشراكة، ولا التعددية، ولا الاستقلال، ولا الميثاق الوطني، ولا الطائف ودستوره".

وأضاف: "كيف يحكم النواب على ذواتهم وهم يجتمعون تسع مرات ولا ينتخبون رئيسا للجمهورية؟ هذا يعني أنهم لا يريدون انتخاب رئيس، أو ليسوا أهلا لانتخاب رئيس، وبالتالي يطعنون بوجود الجمهورية اللبنانية، ويفقدون ثقة الشعب واحترام الدول الشقيقة والصديقة التي تعمل على إنقاذ لبنان .. أليست جلسات المجلس النياني كما هي قائمة، لإيهام الشعب والعالم بأنهم يجتمعون لإنتخاب الرئيس، وهم يخدعون ويموهون؟".

يذكر أن البطريركية المارونية هي المرجعية الدينية للطائفة المسيحية المارونية التي تعد أكبر طائفة مسيحية في البلاد والممثلة في مجلس النواب بـ 4 كتل نيابية بخلاف المستقلين (34 مقعدا بمجلس النواب)، وهي الطائفة التي تنص الأعراف الدستورية على أن يتولى يتولى رئاسة الجمهورية أحد أبنائها.