النهار
الإثنين 6 يوليو 2026 10:55 صـ 20 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قبل انطلاقه.. مهرجان القاهرة للمونودراما يعلن موعد الكشف عن تفاصيل دورته الجديدة جيدا منصور تتصدر الترند وتتحول قصتها إلى قضية رأي عام ضمن أحداث مسلسل تحت السن رونالدو يقود التشكيل المتوقع للبرتغال أمام إسبانيا بثمن نهائي المونديال وصول محافظ جنوب سيناء للمشاركة في افتتاح المنتدى القاري لهيئات إدارة الانتخابات بشرم الشيخ البرتغال تصطدم بإسبانيا.. إليكم مواعيد مباريات اليوم بـ16 من كأس العالم ضبط 1102 سيارة مسرعة خلال 24 ساعة في حملات مرورية مكثفة هل يُعد تجميع المؤسسات العسكرية الاستراتيجية في مكان واحد خطرًا؟.. قراءة تحليلية في ضوء المفاهيم العسكرية الحديثة بعد قليل.. نظر استئناف 3 طالبات متهمات بالاعتداء على الطالبة كارما رداً على ما نُشر بـ«النهار».. مستشفى شبين الكوم التعليمي تكشف الحقيقة وتؤكد: أبوابنا مفتوحة لكل المرضى النائب طارق شكري يشيد بافتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة ويؤكد: خطوة نوعية تعزز مسار الجمهورية الجديدة تفاصيل وشروط مسابقة محمد عفيفى مطر للشعراء والنقاد العرب محافظ بورسعيد يدشن أول ممر آمن لذوي الهمم إلى البحر بشاطئ بورسعيد

عربي ودولي

موسكو تطالب هلسنكي باتخاذ خطوات ضد حرق العلم الروسي تنديدا بالعملية العسكرية في أوكرانيا

طالبت روسيا اليوم السبت، فنلندا بتسليم الأشخاص الذين أحرقوا علم البلاد في العاصمة الفنلندية (هلسنكي)، في 6 ديسمبر الجاري.

وناشدت وزارة الخارجية الروسية - في بيان نقلته وكالة أنباء (تاس) الروسية - السلطات الفنلندية، باتخاذ الإجراءات لمنع تلك الأعمال المتطرفة من أن تحدث مرة أخرى.

وأشار البيان إلى أنه تم إرسال طلب للسلطات في هلسنكي لتسليم مرتكبي الجريمة إلى العدالة واتخاذ خطوات لمنع وقوع حوادث متطرفة مماثلة مرة أخرى.

وكان فنلنديون قد أحرقوا العلم الروسي يوم 6 ديسمبر الجاري، كجزء من احتفاله بعيد الاستقلال، في محاولة لتعبيرهم عن رفضهم لعملية روسيا العسكرية ضد أوكرانيا.

يذكر أن فنلندا والسويد أعلنتا عن سعيهما للانضمام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" في مايو الماضي، على خلفية قلق الدولتين من عملية روسيا العسكرية في أوكرانيا، ما دفعهما لاتخاذ قرار يخالف سياسة خارجية معتمدة على الحياد اتبعتها الدولتان لعقود، حيث اعتبرت روسيا أن خطط السويد وفنلندا للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي هي بمثابة خطوة "مزعزعة للاستقرار".