النهار
الخميس 23 يوليو 2026 04:42 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاطف صبحى: ثورة 23 يوليو محطة فارقة رسخت قيم الاستقلال والعدالة الاجتماعية الرئيس السيسي: لا أحد يستطيع أن يمس مصر أو ينال من مقدراتها رسائل عاجلة من الرئيس السيسي بشأن ما تمر به المنطقة حبس مشرف جمعية «الحق في الحياة» لرعاية المعاقين إثر اعتدائه على نزيل 4 أيام على ذمة التحقيقات عماد غنيم: دعم حسام حسن وتطوير قدراته مفتاح استقرار الفراعنة:- الصين تدعو طهران وواشنطن لضبط النفس ووقف الأعمال العدائية واستئناف الحوار أوسوريو: هدف زيكو في الأرجنتين كان الأفضل بكأس العالم ”فيكسد جروب” تطلق ”فيكسد هوستنج” لتقديم حلول استضافة احترافية تدعم سيادة البيانات والتحول الرقمي رئيس جامعة مدينة السادات يوقع بروتوكول تعاون استراتيجي مع تحالف «سيستكس–الترابط» لدعم التحول الرقمي محمد باشنفر رئيس لجنة التعاون العربي لـ«النهار»: مباحثات مصرية سعودية في 7 قطاعات استراتيجية لنمو الصادرات نقيب الإعلاميين مهنئا الرئيس السيسي بذكرى 23 يوليو ستظل رمزًا للفخر والإرادة الوطنية وائل محمد شعبان السيد يحصل على الدكتوراه ببحث حول تأثير إدارة المخاطر المالية على أداء الشركات التجارية

عربي ودولي

موسكو تطالب هلسنكي باتخاذ خطوات ضد حرق العلم الروسي تنديدا بالعملية العسكرية في أوكرانيا

طالبت روسيا اليوم السبت، فنلندا بتسليم الأشخاص الذين أحرقوا علم البلاد في العاصمة الفنلندية (هلسنكي)، في 6 ديسمبر الجاري.

وناشدت وزارة الخارجية الروسية - في بيان نقلته وكالة أنباء (تاس) الروسية - السلطات الفنلندية، باتخاذ الإجراءات لمنع تلك الأعمال المتطرفة من أن تحدث مرة أخرى.

وأشار البيان إلى أنه تم إرسال طلب للسلطات في هلسنكي لتسليم مرتكبي الجريمة إلى العدالة واتخاذ خطوات لمنع وقوع حوادث متطرفة مماثلة مرة أخرى.

وكان فنلنديون قد أحرقوا العلم الروسي يوم 6 ديسمبر الجاري، كجزء من احتفاله بعيد الاستقلال، في محاولة لتعبيرهم عن رفضهم لعملية روسيا العسكرية ضد أوكرانيا.

يذكر أن فنلندا والسويد أعلنتا عن سعيهما للانضمام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" في مايو الماضي، على خلفية قلق الدولتين من عملية روسيا العسكرية في أوكرانيا، ما دفعهما لاتخاذ قرار يخالف سياسة خارجية معتمدة على الحياد اتبعتها الدولتان لعقود، حيث اعتبرت روسيا أن خطط السويد وفنلندا للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي هي بمثابة خطوة "مزعزعة للاستقرار".