النهار
السبت 12 سبتمبر 2026 04:40 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فريق وزارة الشباب والرياضة يحصد برونزية الاسكواش في أولمبياد الشركات نجاح د. آية مدني بالتزكية في انتخابات التضامن الإسلامي.. ثقة جديدة في الكوادر المصرية بدعم ”كتيبة إدريس” مدينة مصر تدخل الساحل الشمالي لأول مرة بمشروع على 101 فدان وزير الإنتاج الحربي ورئيس الهيئة العربية للتصنيع يبحثان سبل تعزيز التعاون والتكامل الصناعي في الصناعات الدفاعية والمدنية وزارة الإنتاج الحربي تشارك في المعرض الدولي للمياه والطاقة بالشرق الأوسط وأفريقيا تحرك عاجل من محافظ القليوبية.. بدء تنفيذ سور مدرستي برقطا بعد موافقة وزارة الري عبدالناصر زيدان يكشف طلبات الزمالك لبيع خوان بيزيرا إلى شباب أهلي دبي عبدالناصر زيدان يكشف موقف الأهلي من ضم أحمد فتوح وحسام عبدالمجيد عبدالخالق شعلة يكشف كواليس رحيله عن ديروط: بدأنا الإعداد قبل الدوري بـ8 أيام وكيل عموتة: ما يحدث حملة.. ولا توجد أي أزمة بينه وبين لاعبي الأهلي عبدالناصر زيدان يدافع عن عموتة ويحذر جماهير الأهلي من حملات السوشيال ميديا وفاة شيخ معهد أزهري صدمته سيارة نقل أثناء عبوره الطريق بالفيوم.. وضبط السائق

عربي ودولي

موسكو تطالب هلسنكي باتخاذ خطوات ضد حرق العلم الروسي تنديدا بالعملية العسكرية في أوكرانيا

طالبت روسيا اليوم السبت، فنلندا بتسليم الأشخاص الذين أحرقوا علم البلاد في العاصمة الفنلندية (هلسنكي)، في 6 ديسمبر الجاري.

وناشدت وزارة الخارجية الروسية - في بيان نقلته وكالة أنباء (تاس) الروسية - السلطات الفنلندية، باتخاذ الإجراءات لمنع تلك الأعمال المتطرفة من أن تحدث مرة أخرى.

وأشار البيان إلى أنه تم إرسال طلب للسلطات في هلسنكي لتسليم مرتكبي الجريمة إلى العدالة واتخاذ خطوات لمنع وقوع حوادث متطرفة مماثلة مرة أخرى.

وكان فنلنديون قد أحرقوا العلم الروسي يوم 6 ديسمبر الجاري، كجزء من احتفاله بعيد الاستقلال، في محاولة لتعبيرهم عن رفضهم لعملية روسيا العسكرية ضد أوكرانيا.

يذكر أن فنلندا والسويد أعلنتا عن سعيهما للانضمام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" في مايو الماضي، على خلفية قلق الدولتين من عملية روسيا العسكرية في أوكرانيا، ما دفعهما لاتخاذ قرار يخالف سياسة خارجية معتمدة على الحياد اتبعتها الدولتان لعقود، حيث اعتبرت روسيا أن خطط السويد وفنلندا للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي هي بمثابة خطوة "مزعزعة للاستقرار".