النهار
الأحد 2 أغسطس 2026 07:16 مـ 17 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي يفتح النار على اتحاد الكرة في بيان رسمي : قراراتكم تثير الأزمات وتصريحات الحكام «كارثية» مشاركة إريترية في المؤتمر الثالث لاتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي... وترحيب بتأسيس مكتب إريتريا الزمالك يقترب من حسم ملف المدير الرياضي حشيش وآيس في «باكيت».. القبض علي تاجر مخدرات يدير صفحته عبر السوشيال ميديا في إمبابة «إي إف چي هيرميس» تتصدر أنشطة الوساطة في 5 أسواق بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال النصف الأول من 2026 ضربة أمنية جديدة.. ضبط تشكيل عصابي تخصص في غسل 50 مليون جنيه من مجال الهجرة غير الشرعية 6.2 مليار مشاهدة لمونديال 2026 عبر «بي إن سبورتس».. مصر والأرجنتين تصنعان رقمًا تاريخيًا السيطرة على حريق داخل مستشفى التأمين الصحي بمدينة نصر دون خسائر بشرية تقرير يكشف مفاجأة.. عملاق أسبانايا يزاحم طرابزون على ضم محمد صلاح بعقد يمتد لثلاثة مواسم وزير العدل يفتتح محكمة بورفؤاد الجزئية ببورسعيد ويلتقي القضاة ويكرم المتميزين خاص.. الأهلي يتحرك لتحصين إمام عاشور.. عقد جديد حتى 2030 وراتب يصل إلى 40 مليون جنيه ثبات أسعار حديد التسليح لمبيعات شهر أغسطس 2026

عربي ودولي

موسكو تطالب هلسنكي باتخاذ خطوات ضد حرق العلم الروسي تنديدا بالعملية العسكرية في أوكرانيا

طالبت روسيا اليوم السبت، فنلندا بتسليم الأشخاص الذين أحرقوا علم البلاد في العاصمة الفنلندية (هلسنكي)، في 6 ديسمبر الجاري.

وناشدت وزارة الخارجية الروسية - في بيان نقلته وكالة أنباء (تاس) الروسية - السلطات الفنلندية، باتخاذ الإجراءات لمنع تلك الأعمال المتطرفة من أن تحدث مرة أخرى.

وأشار البيان إلى أنه تم إرسال طلب للسلطات في هلسنكي لتسليم مرتكبي الجريمة إلى العدالة واتخاذ خطوات لمنع وقوع حوادث متطرفة مماثلة مرة أخرى.

وكان فنلنديون قد أحرقوا العلم الروسي يوم 6 ديسمبر الجاري، كجزء من احتفاله بعيد الاستقلال، في محاولة لتعبيرهم عن رفضهم لعملية روسيا العسكرية ضد أوكرانيا.

يذكر أن فنلندا والسويد أعلنتا عن سعيهما للانضمام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" في مايو الماضي، على خلفية قلق الدولتين من عملية روسيا العسكرية في أوكرانيا، ما دفعهما لاتخاذ قرار يخالف سياسة خارجية معتمدة على الحياد اتبعتها الدولتان لعقود، حيث اعتبرت روسيا أن خطط السويد وفنلندا للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي هي بمثابة خطوة "مزعزعة للاستقرار".