النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 04:42 مـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الفار يذبح حلم مصر.. قانون الفيفا يفضح قرار إلغاء الهدف المصري أمام الأرجنتين لجنة الشئون العربية بـ«الصحفيين» تشكر وزارة الخارجية على تعاونها المثمر.. وتعلن تسليم أوراق التصديق بالنقابة صندوق إعادة إعمار إيران.. هل ستديره الحكومة أم سيمتد نفوذ الحرس الثوري إليه؟ هاني أبو ريدة.. هل أصبحت العلاقات والنفوذ أهم من الدفاع عن حقوق مصر؟ نهاية مأساوية لمشجع أثناء متابعة مباراة مصر والأرجنتين بالإسكندرية هيئة الرقابة على الصادرات والواردات توقع بروتوكول تعاون مع الهيئة القومية لسلامة الغذاء لتنفيذ برامج تدريبية متخصصة الجلوس نصف ساعة دون حركة قد يزيد خطر الوفاة بالسرطان.. دراسة تكشف السبب ضبط أكثر من 102 ألف مخالفة مرورية و39 حالة تعاطٍ خلال 24 ساعة أدوية التخسيس الرائجة تحت المجهر.. دراسة تربط استخدامها بمشكلات في صحة العظام لدى المسنين أبو العزم يتلقى التهنئة من عبد العال وأحمد ضيف.. تأكيد على تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة وترسيخ سيادة القانون «بلتون القابضة» تحصد شهادة MSI 20000 الدولية من بورصة يورونكست شراكة بين ڤودافون وبنك مصر لتقديم خدمات محفظة «فودافون كاش» وتعزيز الخدمات المالية الرقمية

عربي ودولي

نفاد مخازن السلاح الفرنسي من أجل أوكرانيا

كتب فيليبوالسياسي الفرنسي في مدونته على "تويتر": اختفت مخزونات الحرب بشكل عام. لكنّنا نواصل إرسال الأسلحة والذخيرة إلى زيلينسكي. دعونا نوقف هذا الجنون التام "!

وكانت صحيفة "لوبينيون" قد نشرت في وقت سابق مقالا بعنوان "الجيش الفرنسي: اضمحلت المخزونات العسكرية بشكل عام"، والتي تتحدث عن خفض القوات المسلحة في البلاد بين عامي 2007 و 2016 بسبب إصلاحات في الميزانية التي تم تنفيذها بعد نهاية الحرب الباردة.

ونتيجة لهذه التحولات، فإن قدرة باريس على توريد دفعات جديدة من المعدات العسكرية لأوكرانيا أصبحت "محدودة للغاية."

كما وجّه فيليبو وهو زعيم الحركة الفرنسية "باتريوت" وعضو سابق في البرلمان الأوروبي، انتقادات متكررة للدول الغربية لدعمها المالي لأوكرانيا وتزويدها القوات المسلحة الأوكرانية بمعدات عسكرية، التي تطيل أمد النزاع في هذه الدولة.

كما دعا السياسي الفرنسي إلى رفع عقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على روسيا. واصفا قرارات بروكسل في مجال صناعة الطاقة بأنها "مجنونة".، وكذلك الإجراءات التقييدية نفسها بأنها "غبية"