النهار
الخميس 27 أغسطس 2026 01:28 مـ 13 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعثة الجمباز الفني تغادر إلى إيطاليا للمشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط من الإمارات إلى أسواق MENA.. إطلاق «VERIFY LABEL» للتحقق من بيانات المنتجات بيت في إيطاليا بيورو واحد.. فرصة العمر أم فخ الترميم؟ توفير الرعاية الصحية المجانية لـ667 مواطنًا خلال قافلة بقرية دنفيق بنقادة الربط مع المنصةوإنجاز الإجراءات.. توجيهات وليد البرقي بمتابعة ملف تقنين الأراضي زراعة قنا: وصول 1250 طنًا من سماد اليوريا لتوزيعها على الجمعيات الزراعية محافظ دمياط يشهد احتفالية كبرى بذكرى المولد النبوي الشريف الحبس والغرامة.. عقوبات مشددة لشركات إلحاق العمالة المخالفة لقانون العمل برلماني لمدبولي: التزموا بقرار الرئيس بشأن إسكان المحلة الاجتماعي بحضور الأمين العام.. «الأعلى للشئون الإسلامية» يختتم دورة «تنمية المهارات الفنية» وتكريم ذوي الهمم دار الإفتاء تواصل تأهيل الدارسين الماليزيين على منهجية الفتوى المعاصرة سد جوليوس نيريري.. إنجاز بخبرات مصرية على أرض تنزانيا يضيء مستقبل التنمية في إفريقيا

عربي ودولي

روما تُرحب بموافقة الاتحاد الأوروبي على تمويل مشروع ربط كهربائي مع تونس بأكثر من 300 مليون يورو

رحبت الحكومة الإيطالية اليوم الجمعة، بموافقة الاتحاد الأوروبي على تمويل مشروع الربط الكهربائي (الماد) عبر البحر المتوسط بين إيطاليا وتونس بقيمة 307 ملايين يورو.


وجاء في مذكرة لوزارة الخارجية الإيطالية نقلتها وكالة "آكي" الايطالية للأنباء، أن المشروع سيمكن من "تحقيق نقلة نوعية في تكامل أسواق الكهرباء على الضفتين الشمالية والجنوبية للبحر الأبيض المتوسط​، وتعزيز أمن الطاقة لدينا ولشركائنا وتيسير تطوير مصادر طاقة متجددة في القارة الإفريقية".

وأضافت أنها خطوة إضافية نحو "شبكة كهرباء أوروبية متوسطية حقيقية على المدى الطويل".

ومشروع الربط الكهربائي، هو شراكة بين الشبكة الوطنية الإيطالية للكهرباء (تيرنا) ونظيرتها الشركة التونسية للكهرباء والغاز، حيث يبلغ طوله 230 كيلومترا ويمتد من تونس عبر البحر إلى اليابسة في مقاطعة صقلية وبسعة تقدر بـ 600 ميجاوات.

وقالت وزارة الخارجية التونسية في بيان لها إن تونس تعتبر الدولة الوحيدة خارج الفضاء الأوروبي التي تستفيد من هذه التمويلات.

وأوضحت أن المشروع سيتيح تلبية احتياجات البلاد من الطاقة وتعزيز الأمن والانتقال الطاقي فضلا عن تحقيق الإندماج والتكامل مع أوروبا في مجال الطاقات المتجددة.