النهار
الخميس 3 سبتمبر 2026 06:02 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رامي جمال يلتقي جمهوره في الإسكندرية بحفل تخرج معهد الخدمة الاجتماعية إيهاب منصور يفتح ملف البكالوريا المصرية: هل الوزارة جاهزة قبل انطلاق الدراسة؟ الوفد يشارك في فعاليات البرنامج الدولي لمكافحة الفقر والتنمية بالصين مأساة في جزيرة بلى.. شقيقان يرحلان بعد إصابتهما بتسمم إثر تناول دواء بالخطأ قبل وصولها للمواطنين.. ضبط 780 كيلو لحوم فاسدة ومذبوحات خارج المجازر بغرب شبرا الخيمة توزيع المعلمين الجدد يثير أزمة تحت القبة.. برلماني يطالب بتدخل الحكومة حسن عمار: شراكة القاهرة وبكين تعزز فرص الاستثمار والتنمية بمحافظات القناة هشام عناني: زيارة الرئيس الصيني للقاهرة مراجعة شاملة لمسارات التعاون المصري الصيني حلمي جاويش: العلاقات المصرية الصينية تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتنمية محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقًا سياسيًا حول مياه النيل وقضايا المنطقة في قضية هدير بائعة الشاي.. ماذا حدث في جلسة محاكمة ”طفلي الأهرام”؟ الكتان المصري.. هل تنجح استراتيجية تعميق التصنيع في استعادة مكانته العالمية؟

عربي ودولي

روما تُرحب بموافقة الاتحاد الأوروبي على تمويل مشروع ربط كهربائي مع تونس بأكثر من 300 مليون يورو

رحبت الحكومة الإيطالية اليوم الجمعة، بموافقة الاتحاد الأوروبي على تمويل مشروع الربط الكهربائي (الماد) عبر البحر المتوسط بين إيطاليا وتونس بقيمة 307 ملايين يورو.


وجاء في مذكرة لوزارة الخارجية الإيطالية نقلتها وكالة "آكي" الايطالية للأنباء، أن المشروع سيمكن من "تحقيق نقلة نوعية في تكامل أسواق الكهرباء على الضفتين الشمالية والجنوبية للبحر الأبيض المتوسط​، وتعزيز أمن الطاقة لدينا ولشركائنا وتيسير تطوير مصادر طاقة متجددة في القارة الإفريقية".

وأضافت أنها خطوة إضافية نحو "شبكة كهرباء أوروبية متوسطية حقيقية على المدى الطويل".

ومشروع الربط الكهربائي، هو شراكة بين الشبكة الوطنية الإيطالية للكهرباء (تيرنا) ونظيرتها الشركة التونسية للكهرباء والغاز، حيث يبلغ طوله 230 كيلومترا ويمتد من تونس عبر البحر إلى اليابسة في مقاطعة صقلية وبسعة تقدر بـ 600 ميجاوات.

وقالت وزارة الخارجية التونسية في بيان لها إن تونس تعتبر الدولة الوحيدة خارج الفضاء الأوروبي التي تستفيد من هذه التمويلات.

وأوضحت أن المشروع سيتيح تلبية احتياجات البلاد من الطاقة وتعزيز الأمن والانتقال الطاقي فضلا عن تحقيق الإندماج والتكامل مع أوروبا في مجال الطاقات المتجددة.