النهار
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 01:11 صـ 25 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فيلم Odyssey الجديد يشعل اهتماماً عالمياً.. ويجذب المحتالين أيضاً دراسة بحثية بين ”منصة TOD by beIN وشركة إبسوس (Ipsos)” حول التوجهات الجديدة للجمهور عند متابعة بطولات كرة القدم روائيون ونقاد عن رواية «شبح إلدوريت» .. وتفتح أبوابها للسينما محافظ الإسكندرية يعلن إطلاق اسم الشاب زياد ”شهيد الشهامة ” على شاطئ البيطاش المميز مشاركة واسعة بإقليم القناة من مختلف الأعمار لاكتشاف أصوات جديدة وإحياء مدرسة التلاوة المصرية نادى الاتحاد السكندرى يبحث سبل التعاون مع نادى البنك الأهلى مايا مرسي: الجرائم داخل دوائر الأقارب والأصدقاء حوادث فردية متكررة وليست ظاهرة اجتماعية جنايات بورسعيد تحيل أوراق 4 متهمين إلى المفتي في واقعة مقتل شاب الدليفري سيف عبد المنعم رئيس شركة مياه البحر الأحمر يتابع اعمال اصلاح كسر ازدواج خط مياه الكريمات محافظ البحر الأحمر يتفقد قطاعات خدمية بمدينة الغردقة ندوة في القاهرة حول التاريخ وصناعة المستقبل ”الحمى القلاعية” تحت المجهر في ندوة بإعلام الغربية.. تحذيرات من مخاطرها وتوصيات بتكثيف التحصينات

عربي ودولي

المحكمة الدستورية في بلجيكا تحظر تبادل السجناء مع إيران

أوقفت المحكمة الدستورية في بلجيكا تبادلا للسجناء مثيرا للجدل مع إيران، يشمل الإرهابي المدان أسد الله أسدي، حسبما ذكرت وكالة بلجا البلجيكية للأنباء.

ويوقف الحكم تسليم أسدي إلى إيران، ويلغي اتفاقا موازيا بين البلدين. وكان الهدف، تبادل موظف الإغاثة البلجيكي السجين، أوليفر فانديكاستيل.

كانت عملية التبادل جزءا من اتفاق بلجيكي إيراني، قوبل بانتقادات كبيرة. وصوت البرلمان البلجيكي في يوليو الماضي، بتأييد اتفاق تبادل السجناء على الرغم من الغضب العام.

وذكرت بلجا أن بيان المحكمة جاء فيه أن أسدي مدان بارتكاب جريمة إرهابية بدعم من إيران.

ونص البيان، وفقا لوكالة بلجا، أن تبادل السجين، نتيجة لذلك، ربما ينتهك حقوق ضحاياه، إذ لا يمكن التعويل على إيران في تنفيذ حكم الإدانة.

وجاء الحكم كأحدث مرحلة في ملحمة قانونية مطولة بالمحاكم البلجيكية. وسبق أن صدر حكم في أكتوبر، رفع حظرا سابقا على تسليم أسدي.

كانت محكمة بلجيكية قد أصدرت حكما على أسدي في عام 2021 بالسجن لمدة 20 عاما، لدوره في التخطيط لشن هجوم على اجتماع لمنظمة معارضة للنظام الإيراني في فرنسا.

وكان أسدي معتمدا كدبلوماسي في السفارة الإيرانية في فيينا، وقت وقوع الجريمة، ووُصف بأنه قائد عمليات الخطة في بيان رسمي للمحكمة.