النهار
الأحد 1 فبراير 2026 11:53 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدفاع يلتقي قادة وضباط القوات المسلحة بالمنطقة المركزية العسكرية «جورميه إيجيبت» تسعر طرحها العام عند الحد الأقصى وتحقق تغطية 12.2 مرة حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات

عربي ودولي

المحكمة الدستورية في بلجيكا تحظر تبادل السجناء مع إيران

أوقفت المحكمة الدستورية في بلجيكا تبادلا للسجناء مثيرا للجدل مع إيران، يشمل الإرهابي المدان أسد الله أسدي، حسبما ذكرت وكالة بلجا البلجيكية للأنباء.

ويوقف الحكم تسليم أسدي إلى إيران، ويلغي اتفاقا موازيا بين البلدين. وكان الهدف، تبادل موظف الإغاثة البلجيكي السجين، أوليفر فانديكاستيل.

كانت عملية التبادل جزءا من اتفاق بلجيكي إيراني، قوبل بانتقادات كبيرة. وصوت البرلمان البلجيكي في يوليو الماضي، بتأييد اتفاق تبادل السجناء على الرغم من الغضب العام.

وذكرت بلجا أن بيان المحكمة جاء فيه أن أسدي مدان بارتكاب جريمة إرهابية بدعم من إيران.

ونص البيان، وفقا لوكالة بلجا، أن تبادل السجين، نتيجة لذلك، ربما ينتهك حقوق ضحاياه، إذ لا يمكن التعويل على إيران في تنفيذ حكم الإدانة.

وجاء الحكم كأحدث مرحلة في ملحمة قانونية مطولة بالمحاكم البلجيكية. وسبق أن صدر حكم في أكتوبر، رفع حظرا سابقا على تسليم أسدي.

كانت محكمة بلجيكية قد أصدرت حكما على أسدي في عام 2021 بالسجن لمدة 20 عاما، لدوره في التخطيط لشن هجوم على اجتماع لمنظمة معارضة للنظام الإيراني في فرنسا.

وكان أسدي معتمدا كدبلوماسي في السفارة الإيرانية في فيينا، وقت وقوع الجريمة، ووُصف بأنه قائد عمليات الخطة في بيان رسمي للمحكمة.