النهار
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 02:36 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: الإخوان يتآمرون على مصر من الخارج بسبب خلافات زوجية.. مقتل سيدة وإصابة 4 آخرين من أسرة واحدة بطلق ناري في قنا ”سوق المزارعين بالإسكندرية يدعوكم لتصميم مستقبل غذاء أطفالنا” مكتبة الإسكندرية تفجر مفاجأة في مؤتمر الهوية الوطنية وتحذر من ”تزييف التاريخ” بين تحويلات الخارج وأزمة الوعي.. خبراء يفككون شفرة الهوية المصرية رعاية السيسي تضع الهوية في قلب الأمن القومي.. انطلاق مؤتمر ”جذور راسخة ورؤية متجددة” بمكتبة الإسكندرية يسرى نصر الله عن تأجيل مهرجان البحر الاحمر قراراً محسوماً وتأثيره سىء على الإنتاج السينمائي مايو 2027 .. احتفال استثنائي بالعندليب عبدالحليم حافظ في ذكرى رحيله الـ 50 7 غيابات دولية.. عموتة يواصل «الخطة الموازية» لتجهيز الأهلي قبل قمة الزمالك رسميًا.. رابطة الدوري الإسباني تحدد موعد كلاسيكو برشلونة وريال مدريد الهام شاهين: قرار تأجيل مهرجان البحر الاحمر خطوة سليمة وقلوبنا مع السعودية فترة وهتعدى طارق الشناوي لـ«النهار»: كنت أتمنى إقامة مهرجان البحر الأحمر.. وإلغاؤه لا علاقة له بعودة «دبي السينمائي»

عربي ودولي

المحكمة الدستورية في بلجيكا تحظر تبادل السجناء مع إيران

أوقفت المحكمة الدستورية في بلجيكا تبادلا للسجناء مثيرا للجدل مع إيران، يشمل الإرهابي المدان أسد الله أسدي، حسبما ذكرت وكالة بلجا البلجيكية للأنباء.

ويوقف الحكم تسليم أسدي إلى إيران، ويلغي اتفاقا موازيا بين البلدين. وكان الهدف، تبادل موظف الإغاثة البلجيكي السجين، أوليفر فانديكاستيل.

كانت عملية التبادل جزءا من اتفاق بلجيكي إيراني، قوبل بانتقادات كبيرة. وصوت البرلمان البلجيكي في يوليو الماضي، بتأييد اتفاق تبادل السجناء على الرغم من الغضب العام.

وذكرت بلجا أن بيان المحكمة جاء فيه أن أسدي مدان بارتكاب جريمة إرهابية بدعم من إيران.

ونص البيان، وفقا لوكالة بلجا، أن تبادل السجين، نتيجة لذلك، ربما ينتهك حقوق ضحاياه، إذ لا يمكن التعويل على إيران في تنفيذ حكم الإدانة.

وجاء الحكم كأحدث مرحلة في ملحمة قانونية مطولة بالمحاكم البلجيكية. وسبق أن صدر حكم في أكتوبر، رفع حظرا سابقا على تسليم أسدي.

كانت محكمة بلجيكية قد أصدرت حكما على أسدي في عام 2021 بالسجن لمدة 20 عاما، لدوره في التخطيط لشن هجوم على اجتماع لمنظمة معارضة للنظام الإيراني في فرنسا.

وكان أسدي معتمدا كدبلوماسي في السفارة الإيرانية في فيينا، وقت وقوع الجريمة، ووُصف بأنه قائد عمليات الخطة في بيان رسمي للمحكمة.