النهار
الأحد 5 أبريل 2026 06:37 صـ 17 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أماني سريح: التوعية بمخاطر الاستخدام الخاطئ للذكاء الاصطناعي ضرورة رئيس ”الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا يستقبل جراحاً عالمياً” الدكتور محمد سعد: التكنولوجيا أداة داعمة لوسائل الإعلام الإعلام يواجه تحديات في ظل وجود الذكاء الاصطناعي عبد المحسن سلامة: القراءة والتقدم التكنولوجي عملية تكاملية تساهم في رفع الوعي المجتمعي وزير الري ومحافظ البحيرة يناقشان المشروعات المائية وإزالة التعديات وتأهيل المحطات ”حاتم” و”ترابيس” يتفقدان أعمال التشطيبات بمبنى المستشفى الجامعي وكلية الطب بدمنهور ”تعليم البحيرة” تعلن تطبيق العمل عن بعد بدواوين المديرية والإدارات الأحد من كل أسبوع محافظ الغربية يختتم فعاليات “مستقبل وطن” بتكريم الأمهات المثاليات وحفّاظ القرآن وأبطال كرة القدم وزيرة الثقافة ومحافظ البحيرة تشهدان توقيع بروتوكول تعاون لإحياء وتطوير مكتبة البلدية بدمنهور شيخ الطريقة الجازولية: دعوة السيسي لتشكيل جيش عربي موحد أثبتت صوابها في ظل تحديات المنطقة رئيس البرلمان العربي يدين الاعتداء على مقر بعثة دولة الإمارات العربية المتحدة بالعاصمة دمشق

عربي ودولي

المحكمة الدستورية في بلجيكا تحظر تبادل السجناء مع إيران

أوقفت المحكمة الدستورية في بلجيكا تبادلا للسجناء مثيرا للجدل مع إيران، يشمل الإرهابي المدان أسد الله أسدي، حسبما ذكرت وكالة بلجا البلجيكية للأنباء.

ويوقف الحكم تسليم أسدي إلى إيران، ويلغي اتفاقا موازيا بين البلدين. وكان الهدف، تبادل موظف الإغاثة البلجيكي السجين، أوليفر فانديكاستيل.

كانت عملية التبادل جزءا من اتفاق بلجيكي إيراني، قوبل بانتقادات كبيرة. وصوت البرلمان البلجيكي في يوليو الماضي، بتأييد اتفاق تبادل السجناء على الرغم من الغضب العام.

وذكرت بلجا أن بيان المحكمة جاء فيه أن أسدي مدان بارتكاب جريمة إرهابية بدعم من إيران.

ونص البيان، وفقا لوكالة بلجا، أن تبادل السجين، نتيجة لذلك، ربما ينتهك حقوق ضحاياه، إذ لا يمكن التعويل على إيران في تنفيذ حكم الإدانة.

وجاء الحكم كأحدث مرحلة في ملحمة قانونية مطولة بالمحاكم البلجيكية. وسبق أن صدر حكم في أكتوبر، رفع حظرا سابقا على تسليم أسدي.

كانت محكمة بلجيكية قد أصدرت حكما على أسدي في عام 2021 بالسجن لمدة 20 عاما، لدوره في التخطيط لشن هجوم على اجتماع لمنظمة معارضة للنظام الإيراني في فرنسا.

وكان أسدي معتمدا كدبلوماسي في السفارة الإيرانية في فيينا، وقت وقوع الجريمة، ووُصف بأنه قائد عمليات الخطة في بيان رسمي للمحكمة.