النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 06:20 مـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد دولفين وسيف حمدالله يتوجان بذهبية بطولة أبها للجوجيتسو بالسعودية تخلّوا عن مناصبهم وتعاملوا بإنسانيتهم.. نقابة الأطباء تكرّم شقوير وعبدالله منحة تدريبية لنقابة الصحفيين والمرصد المصري للصحافة والإعلام في محافظات القناة وسيناء وكيل القوي العاملة بالنواب تطالب بتعديل القانون رقم 73 لسنة 2021 لحفظ الحقوق بين العمل والعامل لأول مرة بغرب القاهرة.. حربي جروب تربط التحصيلات بمعدلات الإنجاز في سيفين ريزيدنس مناورات روسية صينية إيرانية.. هل تنقلب القوى العظمى على ترامب؟ تحركات واسعة لتقريب وجهات النظر بين أمريكا وإيران.. ماذا يدور في الكواليس؟ ”جسور عُمان”.....هوية وحضارة للتعريف بالإسلام والتبادل الثقافي إشادة دولية بخطة مركز الملك سلمان للإغاثة 2026 ودور السعودية في خدمة الإنسانية بعد قرار حجب «روبلكس»...«أمهات مصر» تطالب بمراجعة شاملة للألعاب الإلكترونية اختتام معرض المنتجات المصرية بالغرفة التجارية بمكة المكرمة وسط مشاركة واسعة من رجال الأعمال والمستثمرين رئيس البورصة المصرية يستعرض رؤية تطوير السوق والتحول الرقمي خلال جلسة نقاشية بالقمة السنوية التاسعة لأسواق المال

أهم الأخبار

وزير الصحة الأسبق يحدد الفرق بين أدوار البرد العادية وفيروس كورونا

كشف الدكتور أحمد سامح فريد أستاذ الأنف والأذن والحنجرة بطب القاهرة، وزير الصحة الأسبق، أن أمراض الشتاء منتشرة منذ قديم الأزل مثل التهاب اللوزتين، واحتقان الأنف وأدوار البرد والتهاب الجيوب الأنفية، ولكن الذى جد علينا فى السنوات الماضية هو فيروس كورونا، موضحا، إن المريض لا يعرف التفريق بين دور البرد وفيروس كورونا.

وأضاف، خلال مؤتمر الجمعية المصرية للأذن، المنعقد حاليا بالقاهرة: للتفرقة بين دور البرد وفيروس كورونا، فدائما كورونا يصاحبها ارتفاع فى درجة الحرارة، أما أدوار البرد العادية لا يصاحبها ارتفاع فى درجة الحرارة، مشيرا إلى أن دور البرد وكورونا يعانى منهما المريض من رشح، والتهاب بالحلق، موضحا، إن مريض كورونا يفقد حاسة الشم والتذوق مبكرا، وبالتالي يكون مؤشرا آخر للإصابة بفيروس كورونا ولا يشخص بأنه دور برد.

وقال الدكتور سامح فريد، إن الفرق الآخر هو الشعور بحالة التكسير الشديدة التى تحدث للجسم، مضيفا، إن البرد يؤدى إلى الإصابة بتكسير بالجسم، ولكن لا يسبب بنفس القدر الذى يسببه فيروس كورونا.

وأكد أن كورونا يأتى معها بأعراض مصاحبها مثل الإسهال، والقىء، موضحا، إن كل هذه الأعراض لا تاتى نتيجة الإصابة بدور برد، لذلك عندما ياتى المريض يشتكى بارتفاع فى درجة الحرارة وإسهال وقىء وتكسير بالعظام، ننصحه بعمل تحليل للتفرقة بين دور البرد وفيروس كورونا.

وأضاف، أن كمية الفيروسات القادمة والتى لازالت ستظهر لا أول لها ولا آخر، والحل الوحيد الوقاية، مشيرا إلى إن الوقاية أفضل من العلاج، وذلك باستعمال الكمامة بصورة منتظمة، خاصة فى الأماكن العامة والمغلقة، وهى الأماكن التى ينتقل فيها الفيروس سواء كورونا أو غيره من الفيروسات.

وينصح بعدم استعمال أدوات تنظيف الأذن، مضيفا، "محدش يلعب فى أذنه" ويجب تنظيف الأذن أو تجفيفها من الخارج وليس من الداخل، ولا يحاول الشخص إدخال أى شىء فى أذنه، لأنه كلما يدخل إلى الداخل، يدخل المادة الشمعية إلى عمق الأذن.

وقال ، إن اكتشاف مشاكل السمع لدى الطفل تلاحظها الأم، وهى أول شخص يعرف ما يعانيه الطفل من مشاكل بالسمع عندما تتحدث إليه ولا يرد عليها فلابد للفحص المبكر للتأكد من عدم وجود مشكلة فى السمع لدى الأطفال حديثى الولادة أو الأطفال الصغار.

جاء ذلك خلال انطلاق فعاليات المؤتمر الـ 22 السنوي للجمعية المصرية للأذن، تحت رعاية وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم بالقاهرة، برئاسة الدكتور عزيز بلال العميد السابق لكلية الطب جامعة الإسكندرية، ورئيس جمعية الأذن المصرية، والدكتور عادل خليفة، العميد السابق لكلية الطب جامعة طنطا، والدكتور سامح فريد رئيس وزير الصحة الأسبق، والدكتور رشاد غنيم رئيس مستشفى التأمين الصحى ورئيس قسم الأنف والأذن بكلية الطب جامعة المنصورة ، حيث استعرض المؤتمر، خلال 5 جلسات أمراض الأذن، و 5 جلسات أخرى لأمراض السمع شملت 85 محاضرة.

شارك بالمؤتمر 24 طبيب من جميع دول العالم ومن بينها المملكة المتحدة و الولايات المتحدة وايطاليا والهند و إسبانيا و روسيا بالإضافة لأطباء من بعض الدول العربية مثل الإمارات و السعودية و السودان، و لبنان، وسوريا، للاستفادة من خبراتهم واستعراض آخر الأبحاث في المجال، بالإضافة لمشاركة الأطباء المصريين.