النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 05:02 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: النظام الصحي المرن يواصل تقديم الرعاية الأساسية بالتوازي مع مواجهة الوباء خالد عبدالغفار: اعتماد اتفاق الجوائح ليس نهاية الطريق.. والتنفيذ هو الاختبار الحقيقي للالتزامات عبدالغفار: لا يجب أن يضطر أحد للاختيار بين الحماية من الطوارئ والحصول على الرعاية الصحية وزير الصحة: التأهب للجوائح يبدأ ببناء نظم صحية قادرة على الصمود وليس انتظار وقوع الأزمة الهضبة ليس الوحيد.. مطربون حفروا أسماءهم في موسوعة جينيس.. أرقام قياسية صنعت تاريخًا يسرا تهنئ عمرو دياب بدخوله موسوعة جينيس : وجودك جزء من تاريخ الموسيقى العربية فضيحة تحكيمية في رفع الأثقال البارالمبي: الاتحاد يلغي نتائج الأكاديمية وينجّح الراسبين.. وإبنة الرئيس حكم معتمد رغم ”الصفر العملي” قبل «مطلوب عائليا».. أبرز 10 مشاركات لـ أحمد فهمي كضيف شرف منتخب مصر ينقل مرانه للدفاع الجوي قبل السفر إلى جنوب السودان ”يوم ما تشوف نفسك نمبر وان تبقى فاشل”.. عبد الرحيم حسن يوجه رسالة للنجوم شمس البارودي تثير الجدل عن وجودها في عالم أخر ضباط أمن الجيزة يسددون المصروفات الدراسية لـ1000 طالب غير قادر ضمن «كلنا واحد»

عربي ودولي

مسئول تونسي يؤكد ضرورة تعزيز حجم الصادرات مع الدول الإفريقية

أكد نائب رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية هشام اللومي، ضرورة تعزيز حجم الصادرات التونسية وتوجيهها نحو البلدان الإفريقية جنوب الصحراء، مشيرا إلى أن صادرات بلاده تجاه هذه الدول لا تمثل سوى 3 بالمائة فقط من مجموع الصادرات، منبها إلى أنه رقم ضعيف للغاية مقارنة بالتبادل التجاري مع الدول الأوروبية البالغ 54 بالمائة.


وأوضح اللومي – في كلمة له خلال أعمال النسخة الثانية لمنتدى لقاءات الأعمال التونسية الإفريقية بمبادرة من مركز النهوض بالتصدير بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي – أن مجمل الواردات للدول الإفريقية عام 2021 بلغ 596 مليار دولار، شغلت منها تونس ما قيمته 400 مليون دولار، معتبرا أنها نسبة ضئيلة جدا للتبادل التجاري التونسي مع إفريقيا.

وشدد على ضرورة تعزيز الاندماج في المحيط الإفريقي وتفعيل منطقة التبادل الحر الإفريقية، لاسيما وأن إفريقيا تمتلك العديد من الموارد الهائلة، حيث لم يعد الاقتصاد قائما على استغلال المواد الخام بل تجاوزها نحو الاستهلاك المحلي، خاصة أن القارة أصبحت وجهة للقوى الاقتصادية وقطبا للاستثمار الأجنبي والمبادلات التجارية.

ولفت إلى أن السنوات الأخيرة شهدت حضورا متزايدا للمؤسسات التونسية في عدد من البلدان الإفريقية، مشددا على أهمية تيسير تنقل الأشخاص والبضائع بين الدول الإفريقية وبعضها البعض، واللجوء إلى النقل البري بدلا من النقل البحري الذي يستغرق وقتا طويلا، فضلا عن فتح الخطوط الجوية المباشرة بين تونس وعدة وجهات إفريقية من أجل الاستثمار.

كما أكد أهمية تدويل المؤسسات الاقتصادية لدفع الاستثمار وتطوير التبادل التجاري، خاصة أن تونس تعمل في قطاعات ناشطة في إفريقيا، على غرار الصناعات الغذائية والميكانيكية والكهربائية والصناعات الصيدلية والتعليم والتدريب وتكنولوجيا الاتصال.