النهار
السبت 6 يونيو 2026 09:38 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل يكون الضغط العالي سلاح حسام حسن لترويض البرازيل؟ كشف أثرى جديد بتل كوم عزيزة بالبحيرة.. أنماط دفن متنوعة تكشف ملامح الطقوس الجنائزي عبر العصور جمعية مسافرون للسياحة :العلمين الجديدة على موعد بموسم سياحي غير مسبوق هذا العام قبل ترويجها بالأسواق.. تموين الفيوم يضبط 7 أطنان زيت طعام مجهول المصدر فريق جراحة القلب والصدر بمستشفيات قصر العيني جامعة القاهره ينجح في استئصال ورم نادر هائل الحجم من صدر مريض ستيني. بالتعاون بين وزارتي السياحة والآثار والخارجية.. مصر تسترد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية منظمة التجارة العالمية: مؤشرات متزايدة على تباطؤ تجارة السلع العالمية رئيس النصر الليبي: احنا والسويحلي أخوات .. ونشكر مصر على حسن الاستضافة المفتي الجعفري يرد بلهجة حادة على عون: لولا المقاومة لوصل الإسرائيلي إلى قصر بعبدا! مستشار خامنئي: لقاء ترامب والمرشد الأعلى لإيران غير ممكن حاليا إيران تطلب الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار لإبرام صفقة مع أمريكا إشادة دولية واعتراف بالدور المحوري للقبيلة اليمنية في بناء السلام.. وتجربة الشيخ عبدالقوي شريف نموذجاً

عربي ودولي

مسئول تونسي يؤكد ضرورة تعزيز حجم الصادرات مع الدول الإفريقية

أكد نائب رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية هشام اللومي، ضرورة تعزيز حجم الصادرات التونسية وتوجيهها نحو البلدان الإفريقية جنوب الصحراء، مشيرا إلى أن صادرات بلاده تجاه هذه الدول لا تمثل سوى 3 بالمائة فقط من مجموع الصادرات، منبها إلى أنه رقم ضعيف للغاية مقارنة بالتبادل التجاري مع الدول الأوروبية البالغ 54 بالمائة.


وأوضح اللومي – في كلمة له خلال أعمال النسخة الثانية لمنتدى لقاءات الأعمال التونسية الإفريقية بمبادرة من مركز النهوض بالتصدير بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي – أن مجمل الواردات للدول الإفريقية عام 2021 بلغ 596 مليار دولار، شغلت منها تونس ما قيمته 400 مليون دولار، معتبرا أنها نسبة ضئيلة جدا للتبادل التجاري التونسي مع إفريقيا.

وشدد على ضرورة تعزيز الاندماج في المحيط الإفريقي وتفعيل منطقة التبادل الحر الإفريقية، لاسيما وأن إفريقيا تمتلك العديد من الموارد الهائلة، حيث لم يعد الاقتصاد قائما على استغلال المواد الخام بل تجاوزها نحو الاستهلاك المحلي، خاصة أن القارة أصبحت وجهة للقوى الاقتصادية وقطبا للاستثمار الأجنبي والمبادلات التجارية.

ولفت إلى أن السنوات الأخيرة شهدت حضورا متزايدا للمؤسسات التونسية في عدد من البلدان الإفريقية، مشددا على أهمية تيسير تنقل الأشخاص والبضائع بين الدول الإفريقية وبعضها البعض، واللجوء إلى النقل البري بدلا من النقل البحري الذي يستغرق وقتا طويلا، فضلا عن فتح الخطوط الجوية المباشرة بين تونس وعدة وجهات إفريقية من أجل الاستثمار.

كما أكد أهمية تدويل المؤسسات الاقتصادية لدفع الاستثمار وتطوير التبادل التجاري، خاصة أن تونس تعمل في قطاعات ناشطة في إفريقيا، على غرار الصناعات الغذائية والميكانيكية والكهربائية والصناعات الصيدلية والتعليم والتدريب وتكنولوجيا الاتصال.