النهار
الإثنين 7 سبتمبر 2026 04:20 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”بوتين وعلييف” يتفقان على تكثيف العلاقات الثنائية بين روسيا وأذربيجان البحرين: الهجمات الإيرانية على دول عربية انتهاك صارخ للقانون الدولي.. والقضية الفلسطينية ستظل أولوية بدر عبد العاطي: مصر تدعو لتطوير ترتيبات أمنية عربية لتعزيز القدرة الجماعية على مواجهة التهديدات خلال ترؤسه مجلس الجامعة العربية …النفطي: تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة يظل مرتبطا بإنصاف الشعب الفلسطيني «أوراسكوم للمناطق الصناعية» تفتتح 3 مشروعات جديدة بالسخنة محافظ كفرالشيخ ورئيس وفد الاتحاد الأوروبي يبحثان تعزيز التعاون التنموي والاستثماري ودعم المشروعات المشتركة نبيل فهمي يدعو لصياغة مشروع عربي موحد لمواجهة التحديات الراهنة بالصور.. حضور جماهيري وتفاعل لافت في ندوة المؤرخ إبراهيم العسال بمعرض بغداد الدولي للكتاب مدبولي يطلق «تخضير القاهرة».. تشجير الطريق الدائري وتحويل الأراضي الحكومية الفضاء إلى متنزهات التعليم العالي: 25 لعبة ومنافسة في دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026» سفير مصر بالمغرب يلتقي أبناء الجالية في تطوان ويبحث تعزيز التواصل والخدمات القنصلية صحة بني سويف: قافلة علاجية تقدم 3531 خدمة طبية مجانية لأهالي قرية ونا القس بالواسطى

منوعات

بدأ برسم أصدقائه والآن يرسم المشاهير.. إبراهيم صبري يصنع تماثيل فرعونية علي ”سنون القلم الرصاص”

صدق حلمك.. كلمتين من الممكن أن يصفوا رحلة حياة الكثير من الشباب، فالحلم يبدأ بفكرة، والفكرة تحتاج من يؤمن بها وبصاحبها، فرغم حداثة السن هناك شباب تصنع المستحيل.. إبراهيم صبري، شاب يبلغ من العمر 20 عامًا، طالب بكلية العلوم بجامعة المنوفية، يعيش داخل أحد قري مركز الشهداء بمحافظة المنوفية؛ حباه الله موهبة الرسم والنحت على سنون القلم الرصاص، حيث تميز بها عن غيره من الرسامين.

بدأ "إبراهيم" رحلته الفنية مع أصدقائه ووالدته، حيث كان يصنع أشكالاً من العجين وصفها البعض بأنها "أشكال خيالية"، استطاع بها أن يلفت الأنظار له من جميع المحيطين به، سواء فى المنزل أو الدراسة، استمر فى تطوير موهبته وصناعة أشكال مختلفة، تطورت لنحت ورسم أصدقائه وأفراد أسرته وأي شئ تقع عليه عينه، وفى المقابل كانت الأم هي مصدر إلهامه وتشجيعه طوال الوقت؛ حتي يخرج ما لديه من أفكار وطاقة.

التقي النهار بـ "إبراهيم" والذى أكد على نشأته بين أسرة تُحب الأعمال الفنية، وتثق وتدعم المواهب، حيث أن والده يحب الرسم ولديه الكثير من الرسومات التى لاقت إعجاب جميع أفراد العائلة الصغيرة.. الأخت أيضاً تُساعده فى الحصول على "عجينة الخبز" لاستخدامها فى تشكيلات مُختلفة كصناعة التماثيل.

قال "إبراهيم" إنه كان يحصل على أعلي الدرجات في مادة الرسم طوال رحلته فى التعليم، الابتدائية والإعدادية والثانوية، وأنه كان يقوم برسم أصدقائه بالدراسة وكانوا يشجعونه، مُضيفاً أنه حينما كان فى الصف الأول الإعدادي قام بنحت أول تمثالين فى حياته، صنعهم من الجبس، وقام ايضاً برسم علماء ومشاهير، ووزع جميع التماثيل والرسومات هدايا على أصدقائه وأقاربه، وكان دائماً ينتظر آرائهم، قائلاً "كلامهم كان بيشجعني استمر".

وأضاف، أنه حينما انتقل إلى المرحلة الثانوية بدأ يطور من نفسه، ويبحث عن أماكن لتعليم النحت والرسم، ويُشاهد فيديوهات على اليوتيوب ليتعلم أكثر منها، مُشيراً إلى أنه قام برسم أدباء وشعراء، وأصبح يقوم بتقليد الرسومات التى يراها فى أي مكان، وتعلم أيضاً رسم البورتريه بالرصاص والفحم والألوان، ويُقدمهم هدايا لأصدقائه.

تطور الأمر مع الشاب وأصبح يستخدم موهبته فى "الديكورات" للمحال التجارية والكافيهات، بشكل احترافي، ما جعله محط أنظار كثيرين وبدأت شهرته، كما أنه شارك في العديد من المسابقات بقصر الثقافة، حيث حصل علي المركز الأول.. وأصبح حلمه واضحاً للجميع وهو أن يصبح فنانًا عالميًا.