النهار
الإثنين 8 يونيو 2026 03:54 صـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الفنان ” محمد رياض ” : المنصورة تمتلك مقومات ثقافية وحضارية تؤهلها لاستضافة دورة استثنائية من المهرجان القومي للمسرح المصري وصول 138 حاجا في ثاني أفواج حجاج الجمعيات الأهلية بالإسكندرية سفارة تركيا بالقاهرة تحتفي بيوم الإفطار العالمي بتقديم طعام يحظى بدور مركزي في الثقافة العريقة رئيس حي علي الوداد لعلوم القرآن: استراتيجية متكاملة لنشر العلوم الشرعية والتصوف ومواجهة الفكر المنحرف هل تنفجر المنطقة مع تجدد إطلاق الصواريخ من إيران تجاه إسرائيل؟ ضياء رشوان: الصحف الخاصة والحزبية كانت نقطة التحول الأكبر في تاريخ الإعلام المصري الحديث 10 يونيو.. احتفالية اللجنة الثقافية والفنية بنقابة الصحفيين بمناسبة يوم الصحفي المصري غدًا.. نقابة الصحفيين تضع اللمسات الأخيرة لعام جديد من جوائز الصحافة المصرية وتكرّم لجان التحكيم لبنان بين تصاعد التوترات العسكرية وتعقّد المشهد السياسي وتراجع التأثيرات الإقليمية تعنت أمريكي في تأشيرات المنتخب الإيراني للمشاركة في بطولة كأس العالم.. كواليس مهمة توتر بين أمريكا وإسرائيل.. ماذا يدور بين «ترامب» و«نتنياهو» بسبب إيران ولبنان ماذا قدمت روسيا لإعادة إعمار إيران؟

منوعات

بدأ برسم أصدقائه والآن يرسم المشاهير.. إبراهيم صبري يصنع تماثيل فرعونية علي ”سنون القلم الرصاص”

صدق حلمك.. كلمتين من الممكن أن يصفوا رحلة حياة الكثير من الشباب، فالحلم يبدأ بفكرة، والفكرة تحتاج من يؤمن بها وبصاحبها، فرغم حداثة السن هناك شباب تصنع المستحيل.. إبراهيم صبري، شاب يبلغ من العمر 20 عامًا، طالب بكلية العلوم بجامعة المنوفية، يعيش داخل أحد قري مركز الشهداء بمحافظة المنوفية؛ حباه الله موهبة الرسم والنحت على سنون القلم الرصاص، حيث تميز بها عن غيره من الرسامين.

بدأ "إبراهيم" رحلته الفنية مع أصدقائه ووالدته، حيث كان يصنع أشكالاً من العجين وصفها البعض بأنها "أشكال خيالية"، استطاع بها أن يلفت الأنظار له من جميع المحيطين به، سواء فى المنزل أو الدراسة، استمر فى تطوير موهبته وصناعة أشكال مختلفة، تطورت لنحت ورسم أصدقائه وأفراد أسرته وأي شئ تقع عليه عينه، وفى المقابل كانت الأم هي مصدر إلهامه وتشجيعه طوال الوقت؛ حتي يخرج ما لديه من أفكار وطاقة.

التقي النهار بـ "إبراهيم" والذى أكد على نشأته بين أسرة تُحب الأعمال الفنية، وتثق وتدعم المواهب، حيث أن والده يحب الرسم ولديه الكثير من الرسومات التى لاقت إعجاب جميع أفراد العائلة الصغيرة.. الأخت أيضاً تُساعده فى الحصول على "عجينة الخبز" لاستخدامها فى تشكيلات مُختلفة كصناعة التماثيل.

قال "إبراهيم" إنه كان يحصل على أعلي الدرجات في مادة الرسم طوال رحلته فى التعليم، الابتدائية والإعدادية والثانوية، وأنه كان يقوم برسم أصدقائه بالدراسة وكانوا يشجعونه، مُضيفاً أنه حينما كان فى الصف الأول الإعدادي قام بنحت أول تمثالين فى حياته، صنعهم من الجبس، وقام ايضاً برسم علماء ومشاهير، ووزع جميع التماثيل والرسومات هدايا على أصدقائه وأقاربه، وكان دائماً ينتظر آرائهم، قائلاً "كلامهم كان بيشجعني استمر".

وأضاف، أنه حينما انتقل إلى المرحلة الثانوية بدأ يطور من نفسه، ويبحث عن أماكن لتعليم النحت والرسم، ويُشاهد فيديوهات على اليوتيوب ليتعلم أكثر منها، مُشيراً إلى أنه قام برسم أدباء وشعراء، وأصبح يقوم بتقليد الرسومات التى يراها فى أي مكان، وتعلم أيضاً رسم البورتريه بالرصاص والفحم والألوان، ويُقدمهم هدايا لأصدقائه.

تطور الأمر مع الشاب وأصبح يستخدم موهبته فى "الديكورات" للمحال التجارية والكافيهات، بشكل احترافي، ما جعله محط أنظار كثيرين وبدأت شهرته، كما أنه شارك في العديد من المسابقات بقصر الثقافة، حيث حصل علي المركز الأول.. وأصبح حلمه واضحاً للجميع وهو أن يصبح فنانًا عالميًا.