النهار
الإثنين 17 أغسطس 2026 09:12 صـ 3 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد وفاة شاب.. الجيزة تحسم الجدل حول أشجار شارع مصدق: تهذيب للأشجار الخطرة وليس قطعًا | خاص الهند تضع مضيق هرمز تحت المجهر.. أمن الملاحة والطاقة أولوية لنيودلهي 183 يوم دراسة وقرارات حاسمة.. تفاصيل اجتماع وزير التعليم مع 4500 مدير مدرسة استعدادًا للعام الجديد اليمن : شرطة تعز تواصل تفكيك خيوط تفجير الشمايتين وتضبط أحد المتورطين واشنطن تبحث عن مفتاح طهران.. قناة سرية مع الحرس الثوري عبر بارزاني محافظ المنوفية: 200 مليون جنيه لاستكمال مشروع الصرف الصحي بالخطاطبة وكفر داود فيديو يقود أم إلى عشماوي مرتين: باعت بنتها لجوزها بتذكرة آيس البرلسي يفتح ملف الأنسولين المحلي: هل يحقق نفس فاعلية المستورد؟ 8 دول عربية وإسلامية في مواجهة الرفض الإسرائيلي.. هل تنقذ خطة ترامب غزة؟ تصعيد متعدد الجبهات.. ماذا وراء اشتعال المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية؟ حشد: نقل صلاحيات إنفاذ القانون للمستوطنين يسرّع ضم الضفة فعليًا فؤاد يسائل الحكومة عن تأسيس شركات وصناديق حكومية جديدة: هل نحن أمام تخارج أم توسع جديد في ملكية الدولة؟

منوعات

بدأ برسم أصدقائه والآن يرسم المشاهير.. إبراهيم صبري يصنع تماثيل فرعونية علي ”سنون القلم الرصاص”

صدق حلمك.. كلمتين من الممكن أن يصفوا رحلة حياة الكثير من الشباب، فالحلم يبدأ بفكرة، والفكرة تحتاج من يؤمن بها وبصاحبها، فرغم حداثة السن هناك شباب تصنع المستحيل.. إبراهيم صبري، شاب يبلغ من العمر 20 عامًا، طالب بكلية العلوم بجامعة المنوفية، يعيش داخل أحد قري مركز الشهداء بمحافظة المنوفية؛ حباه الله موهبة الرسم والنحت على سنون القلم الرصاص، حيث تميز بها عن غيره من الرسامين.

بدأ "إبراهيم" رحلته الفنية مع أصدقائه ووالدته، حيث كان يصنع أشكالاً من العجين وصفها البعض بأنها "أشكال خيالية"، استطاع بها أن يلفت الأنظار له من جميع المحيطين به، سواء فى المنزل أو الدراسة، استمر فى تطوير موهبته وصناعة أشكال مختلفة، تطورت لنحت ورسم أصدقائه وأفراد أسرته وأي شئ تقع عليه عينه، وفى المقابل كانت الأم هي مصدر إلهامه وتشجيعه طوال الوقت؛ حتي يخرج ما لديه من أفكار وطاقة.

التقي النهار بـ "إبراهيم" والذى أكد على نشأته بين أسرة تُحب الأعمال الفنية، وتثق وتدعم المواهب، حيث أن والده يحب الرسم ولديه الكثير من الرسومات التى لاقت إعجاب جميع أفراد العائلة الصغيرة.. الأخت أيضاً تُساعده فى الحصول على "عجينة الخبز" لاستخدامها فى تشكيلات مُختلفة كصناعة التماثيل.

قال "إبراهيم" إنه كان يحصل على أعلي الدرجات في مادة الرسم طوال رحلته فى التعليم، الابتدائية والإعدادية والثانوية، وأنه كان يقوم برسم أصدقائه بالدراسة وكانوا يشجعونه، مُضيفاً أنه حينما كان فى الصف الأول الإعدادي قام بنحت أول تمثالين فى حياته، صنعهم من الجبس، وقام ايضاً برسم علماء ومشاهير، ووزع جميع التماثيل والرسومات هدايا على أصدقائه وأقاربه، وكان دائماً ينتظر آرائهم، قائلاً "كلامهم كان بيشجعني استمر".

وأضاف، أنه حينما انتقل إلى المرحلة الثانوية بدأ يطور من نفسه، ويبحث عن أماكن لتعليم النحت والرسم، ويُشاهد فيديوهات على اليوتيوب ليتعلم أكثر منها، مُشيراً إلى أنه قام برسم أدباء وشعراء، وأصبح يقوم بتقليد الرسومات التى يراها فى أي مكان، وتعلم أيضاً رسم البورتريه بالرصاص والفحم والألوان، ويُقدمهم هدايا لأصدقائه.

تطور الأمر مع الشاب وأصبح يستخدم موهبته فى "الديكورات" للمحال التجارية والكافيهات، بشكل احترافي، ما جعله محط أنظار كثيرين وبدأت شهرته، كما أنه شارك في العديد من المسابقات بقصر الثقافة، حيث حصل علي المركز الأول.. وأصبح حلمه واضحاً للجميع وهو أن يصبح فنانًا عالميًا.