النهار
السبت 14 فبراير 2026 02:47 مـ 26 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حزمة حماية اجتماعية جديدة قبل شهر رمضان المبارك.. تفاصيل في عيد الحب.. أبرز 10 أفلام جسدت الرومانسية في السينما المصرية سقوط لصوص كشافات الطرق في بنها.. الأمن يكشف المتهمين من فيديو متداول التدخل السريع ينقذ مريضًا بلا مأوى ويودعه دار رعاية مجانية بطنطا ” إي آند مصر” تستعرض رؤيتها لدور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل التكنولوجيا المالية وتعزيز الابتكار الرقمي رئيس جامعة المنوفية يصدر قرارات جديدة لتعزيز الأداء الأكاديمي… تعيين وكيل بالعلوم وتكليف رئيس قسم بالصيدلة محافظ الدقهلية:- حديقة الأسرة بحي شرق المنصورة متنفس جديد للعائلات كلية الصيدلة تستضيف المؤتمر الطلابي «Step On The Way» بمشاركة واسعة من طلاب الجامعات المصرية وكبرى شركات الدواء بنك مصر يطلق إعلانه الجديد لشهر رمضان 2026 لتعزيز مكانته في السوق المصري تفاصيل التقرير الطبي لشاب بنها بعد واقعة التعدي وإجباره على ارتداء ملابس نسائية أولى تجاربه الإعلامية.. تفاصيل بودكاست «إيه بقى؟» لـ صبري فواز المرج تودع الإشغالات والزحام.. تفاصيل أكبر حملة بقيادة محافظي القاهرة والقليوبية

عربي ودولي

الشرطة الأمريكية تدخل عصر الروبوتات

علي طريقة أفلام هوليوود الأمريكية وتحديدا فيلم "روبو كاب" الشرطي الربوت الصادر عام 1987 والذي يتحول فيه الضابط إلي إنسان آلي يتم التحكم فيه ويستخدم كأداة للقتل.

كشفت شرطة ولاية سان فرانسيسكو الأمريكية الخميس الماضي عن استخدامها إلي روبوتات قاتلة وتستطيع حمل قنابل ومدافع ومصرح للرجال الشرطة التحكم بها وإعطاء أوامر بالقتل.

في تفسير بسيط أنه سيتم استخدامها في حوادث العنف الجماعي أو مواجهة الأعمال الإرهابية وقد عُرض الأمر علي مجلس بلدية سان فرانسيسكو والذي وافق خمسة أعضاء منهم علي فكرة المشروع بينما رفض ثلاثة أخرين الفكرة العجيبة وفقا للعربية.

لكن ما يحدث الآن في العالم يطرح فكرة أننا دخلنا في حقبة جديدة من حقب البشرية وهي حقبة طالما نوقشت في أفلام الخيال العلمي والقصص لتُطبق في الواقع في عامنا الحالي 2022 ولكن المثير للقلق هو أن تحمل آلة سلاحا وتستخدمه وماذا يحدث عندما يفقد العنصر البشري السيطرة عليها وهل تلك الآلة تحمل الطابع البشري في استخدامها السلاح والقدرة علي التحليل للموقف أمامها وكيف سينتهي الأمر بفقدان السيطرة عليها.

أو في ظل فكرة طرح الذكاء الاصطناعي وسعي الشركات الكبري إلي تصميم خوارزميات تجعل الآلة قادرة علي تخزين البيانات وتحليلها والربط بينها والخروج بمعلومة جديدة تماما من واقع وعيها الإلكتروني وذلك توفيرا لمرتبات المبرمجين والمهندسين الباهظة ولم يطرح أحد سؤال إذا كانت الآلة أصبحت تفكر وتمتلك إرادة كيف ستتعامل مع البشر.

موضوعات متعلقة