النهار
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 12:45 مـ 26 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الإسكان» تتابع تقنين الأراضي وخطة تطوير الساحل الشمالي حتى 2030 محمد صلاح يقلب موازين تركيا.. 3 ضربات تهدد عرش أندية إسطنبول السفير عبد الله الرحبي: العلاقات العُمانية المصرية تستند لثقة متبادلة وتوافق بالرؤى «العزيزية» تخفض 7,500 جنيه من تكلفة نقل السودانيين من مصر عبر «لجنة الأمل» سماكة ينتقد غياب عبدالله السعيد ويحذر الزمالك من خسارة بيزيرا مثمنا دعم الرئيس السيسي لاستقرار ليبيا: السفير عبد المطلب ثابت لـ«النهار»: متفائلون بإجراء الانتخابات في فبراير 2027.. ومصر شريك رئيسي في إعادة... البنك العربي الأفريقي الدولي يتيح سداد تذاكر الطيران عبر تطبيق AAIB Mobile كشري يفتح ملف موسم الأهلي الماضي.. ويحذر من تكرار أخطاء الصفقات البنك الأهلي يحسم موقف أيمن الرمادي من تدريب المنتخب الأولمبي اليوم.. الزمالك يواجه البلاستيك وديًا استعدادًا للموسم الجديد ترامب يفاجئ «فيفا» برسالة حاسمة.. إنفانتينو خط أحمر قرار الأهلي يضع إمام عاشور أمام 3 رسائل حاسمة.. ماذا ينتظر نجم الوسط؟

تقارير ومتابعات

المفتى: لا مانع من اتخاذ الدولة لوسائل وتدابير لتنظيم عملية النسل وترغيب الناس

أكد الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية- ورئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أنه لا مانع من اتِّخاذ ولي الأمر أو الدولة ما تراه من وسائل وتدابير لتنظيم عملية النسل وترغيب الناس فيه؛ فإنه ليس منعًا من الإنجاب مطلقًا، فالمحظور هو المنع المطلق، وهذا ليس منه، وإنما هو طلب الدولة الحياة الكريمة لشعوبها، وحرصٌ منها على الموازنة بين المواردِ وعدد السكان الذين ينتفعون بهذه الموارد.

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج "نظرة" على قناة صدى البلد، أن الشرع الشريف اعتنى بالأسرة عناية خاصة؛ فترابط المجتمع أساسه ترابط الأسرة، فإن لم تكن الأسرة مترابطة أصيب المجتمع بخلل شديد.

وتابع أن هناك اتساقًا بين جميع النصوص الشرعية التي تدعو إلى رخاء الإنسان وتحقيق استقراره، ولا تتعارض مع التوازن بين عدد السكان وتحقيق التنمية، حتى لا تؤدي كثرة السكان إلى الفقر.

وأشار مفتي الجمهورية إلى أن إضاعة المرء لمن يعول ليس فقط بعدم الإنفاق المادي، بل يكون أيضًا بالإهمال في التربية الخُلقية والدينية والاجتماعية، فالواجب على الآباء أن يحسنوا تربية أبنائهم دينيًّا، وجسميًّا، وعلميًّا، وخُلُقيًّا، ويوفروا لهم ما هم في حاجة إليه من عناية مادية ومعنوية، وهذا من تمام المسؤولية الملقاة على عاتق رب الأسرة.

وطالب المفتي بضرورة تضافر الجهود وتعزيزها وتنميتها من أجل التصدي لظاهرة الانفجار السكاني، وكل ما يهز كيان الأسرة مؤكدًا على أهمية الدور الذي يقوم به مركز الإرشاد الزواجي بالدار الذي تم إنشاؤه في عام 2017م، مشيرًا إلى أنَّ الخدمات التي يقدمها المركز في خدمة الأسرة والمجتمع قد تمَّ الاهتمام بتصميمها بدقَّة، ويظهر هذا في لجان الإرشاد الزواجي التي تضمُّ المتخصصين في الجانب الشرعي والمتخصصين في العلوم الإنسانية والاجتماعية من علم النفس والاجتماع والتطوير الحياتي.

وأكَّد مفتي الجمهورية أنه لا مانع من اتِّخاذ ولي الأمر أو الدولة ما تراه من وسائل وتدابير لتنظيم عملية النسل وترغيب الناس فيه؛ فإنه ليس منعًا من الإنجاب مطلقًا، فالمحظور هو المنع المطلق، وهذا ليس منه، وإنما هو طلب الدولة الحياة الكريمة لشعوبها، وحرصٌ منها على الموازنة بين المواردِ وعدد السكان الذين ينتفعون بهذه الموارد.