الأحد 29 يناير 2023 10:00 مـ 8 رجب 1444 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غادل عبد الرازق تنافس في الموسم الرمضاني المقبل بـ”تلت التلاتة”مُهاجم منزل رئيسة الكونجرس السابقة : كنت سأكسر عُنقهاالرئيس السيسى يعود إلى أرض الوطن بعد زبارة شملت الهند وأذربيجان وأرمينياعاجل.. الزمالك يستعيد نغمة الانتصارات بفوز صعب على فيوتشربالصور.. الجمهور يحتشد حول فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في رابع أيامهتعرف على فعاليات معرض الكتاب الـ 54.. غدًا الاثنينبحضور وزيرة الثقافة..معرض الكتاب ينظم ندوة للكاتب الفرنسي ”رولان لومباردي” وعرض لأول كتاب بالفرنسية عن الرئيس عبد الفتاح السيسيعاجل.. القبض على مسجل خطر قتل وإصاب 3 أشخاص فى إطلاق نار عشوائي بالخصوصتوقيع مذكرة تفاهم بين اللجنـة البارالمبيــة الآسيويـــة والاتحاد الرياضي المصري للإعاقات الذهنيةالأندية ترفض ضمه.. أزمة تهدد بفسخ عقد نجم الأهلي خلال ساعاتممثلي الاندية يطالبون بمنحها امتيازات في تعديلات الرياضة .. وشباب النواب : تتعرض لظلم مادي وندعمها حتي لا تندثرمؤتمر ”خطوة على الطريق” لتأهيل الطلاب لسوق العمل بصيدلة المنصورة

تقارير ومتابعات

المفتى: لا مانع من اتخاذ الدولة لوسائل وتدابير لتنظيم عملية النسل وترغيب الناس

أكد الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية- ورئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أنه لا مانع من اتِّخاذ ولي الأمر أو الدولة ما تراه من وسائل وتدابير لتنظيم عملية النسل وترغيب الناس فيه؛ فإنه ليس منعًا من الإنجاب مطلقًا، فالمحظور هو المنع المطلق، وهذا ليس منه، وإنما هو طلب الدولة الحياة الكريمة لشعوبها، وحرصٌ منها على الموازنة بين المواردِ وعدد السكان الذين ينتفعون بهذه الموارد.

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج "نظرة" على قناة صدى البلد، أن الشرع الشريف اعتنى بالأسرة عناية خاصة؛ فترابط المجتمع أساسه ترابط الأسرة، فإن لم تكن الأسرة مترابطة أصيب المجتمع بخلل شديد.

وتابع أن هناك اتساقًا بين جميع النصوص الشرعية التي تدعو إلى رخاء الإنسان وتحقيق استقراره، ولا تتعارض مع التوازن بين عدد السكان وتحقيق التنمية، حتى لا تؤدي كثرة السكان إلى الفقر.

وأشار مفتي الجمهورية إلى أن إضاعة المرء لمن يعول ليس فقط بعدم الإنفاق المادي، بل يكون أيضًا بالإهمال في التربية الخُلقية والدينية والاجتماعية، فالواجب على الآباء أن يحسنوا تربية أبنائهم دينيًّا، وجسميًّا، وعلميًّا، وخُلُقيًّا، ويوفروا لهم ما هم في حاجة إليه من عناية مادية ومعنوية، وهذا من تمام المسؤولية الملقاة على عاتق رب الأسرة.

وطالب المفتي بضرورة تضافر الجهود وتعزيزها وتنميتها من أجل التصدي لظاهرة الانفجار السكاني، وكل ما يهز كيان الأسرة مؤكدًا على أهمية الدور الذي يقوم به مركز الإرشاد الزواجي بالدار الذي تم إنشاؤه في عام 2017م، مشيرًا إلى أنَّ الخدمات التي يقدمها المركز في خدمة الأسرة والمجتمع قد تمَّ الاهتمام بتصميمها بدقَّة، ويظهر هذا في لجان الإرشاد الزواجي التي تضمُّ المتخصصين في الجانب الشرعي والمتخصصين في العلوم الإنسانية والاجتماعية من علم النفس والاجتماع والتطوير الحياتي.

وأكَّد مفتي الجمهورية أنه لا مانع من اتِّخاذ ولي الأمر أو الدولة ما تراه من وسائل وتدابير لتنظيم عملية النسل وترغيب الناس فيه؛ فإنه ليس منعًا من الإنجاب مطلقًا، فالمحظور هو المنع المطلق، وهذا ليس منه، وإنما هو طلب الدولة الحياة الكريمة لشعوبها، وحرصٌ منها على الموازنة بين المواردِ وعدد السكان الذين ينتفعون بهذه الموارد.