النهار
الخميس 7 مايو 2026 03:14 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالله السناوي في مركز ماسبيرو للدراسات لمناقشة كتابه “أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز” النائب محمود حسين طاهر: التنسيق المصري الإماراتي ركيزة لاستقرار المنطقة وزير البترول: جاهزون لصيف 2026.. وخطة مكثفة لزيادة الإنتاج والاستكشاف حفل إعلان جوائز شعبة صحفي الاتصالات والتكنولوجيا بنقابة الصحفيين 13 مايو الجاري خبير الطاقة د. جمال القليوبي : مصر قد تحقق الاكتفاء الذاتي بحلول 2028 مفتي الجمهورية يشارك في افتتاح المؤتمر الدولي الحادي عشر لمعامل التأثير العربي حول الاقتصاد الإسلامي والتحول الرقمي استقرار أسعار النفط بعد خسائر حادة.. وترقب لاتفاق محتمل بين واشنطن وطهران إحباط محاولة لتهريب ٧ آلاف لتر سولار مدعم في الأقصر رسائل الرئيس السيسي خلال زيارته الأخوية للإمارات آي صاغة: الذهب يشتعل في مصر والجنيه الذهب يسجل 56200 جنيه والأوقية إلى 4730 دولارًا الرئيس السيسي يشدد على مساندة مصر لأمن واستقرار الإمارات تسبب تعفن الدماغ.. «الألعاب الإلكترونية» تلتهم عقول الشباب وتنهب الأموال

حوادث

مات قبل زفافه بـ9 طلقات..

ابن عم شهيد شبرا الخيمة يروي للنهار تفاصيل الواقعة : اللي قتله كان بينام معاه على سرير واحد

قام موقع النهار ببثا مباشرا مع ابن عم وأسرة المجني علية مصطفي ليروي لنا تفاصيل الواقعة.

أيام معدودة كانت تفصله عن حفل زفافه، ولكنه لم يكن يعلم أن الأيام التى تسير بسرعة لتقربه من حلم العمر، ستقف فى منتصف الطريق، ليواجه قاتله الذى أنهي حياته بـ9 رصاصات غادرة؛ لا لشيئ سوى أنه تدخل للصلح بين شقيقه وبين قاتله؛ خوفًا على أخيه من الإيذاء.

مصطفى شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، استدرجه أخرون بدعوى حل خلافات بينهم وبين شقيقه؛ ولكنهم غدروا به وأطلقوا عليه وابل من الطلقات النارية، حتي لقي مصرعه فى الحال، متأثرًأ بإصابته، وترك خلفه عروسًا ضاعت أحلامها، وأمًا تبكيه ليل نهار.

انتقلت "جريدة النهار المصرية" إلى منزل عائلة الشاب الضحية، لتنقل تفاصيل ما جرى، وترصد مشاهد الحزن التى تخيم على المنزل منذ أن فارقهم "عريس شبرا الخيمة" كما أطلق عليه الأهالى بعد وفاته.

"أخو الضحية كان خايف على أكل عيشه فمنع الجناة من إنهم يقعدوا على القهوة، بسبب تعاطيهم واتجارهم فى المخدرات"، يقول "ابن عم الضحية" تلك كانت بداية الخلافات، التى دفعت الجناة لطعن شقيق الضحية ومحاولة قتله، ولكن إرادة الله حالت دون ذلك.

ويتابع "ابن عم الضحية"، تعددت الخلافات والمشاجرات على أثر تلك الواقعة، بين الضحية والمتهم، ومع اقتراب حفل زفاف المجني عليه، عرض صديق للمتهم الصلح بين المتهم والضحية، فوافق على جلسة الصلح، ليحمى أخيه من بطشهم، وهو لا يعلم أن هناك فخ وراء تلك الدعوة.

وبعيون مليئة بالحزن يروي "ابن عم الضحية" كواليس مقتل مصطفى الذى يبلغ من العمر 26 عامًا لجلسة الصلح، وكان المتهم يعد له كمين بمعاونة أخرين، وأطلقوا عليه النيران، فأصابته 9 طلقات نارية، نقل إلى المستشفى وظل فى العناية المركزة عدة أيام قبل وفاته.

الغيرة وراء تلك الجريمة، يقول "ابن عم الضحية"، دودو كان يغير من مصطفى رغم أنه كان صديقه، والدليل على ذلك، إذا شاهدت تسريحة شعر مصطفى هي نفس تسريحة شعر دودو، ملابس مصطفى هى نفس ملابس دودو، كان يقلده فى كل شيئ، وللأسف الإنسان بيغير من إللى أحسن منه.

وأضاف، مصطفى ودودو كانوا مع بعض دائمًا، كان بيخرجوا مع بعض، وبيناموا مع بعض على سرير واحد، وبيأكلوا من طبق واحد، أم مصطفى كانت بتأكل الأثنين فى طبق واحد، ولكن المتهم ما عملش بالعيش والملح.

وفى نهاية حديثه وجه رسالة لـ"مصطفى" قائلًا، أن شاء الله فى الجنة، أعلى درجة فى الجنة، وجنازتك بتقول أن مكانتك عالية عند ربنا، وأحنا بنطالب بالقصاص العادل، وده اللى قالوا ربنا.