النهار
الجمعة 30 يناير 2026 09:24 مـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رامى ‎ جمال يغني للرومانسية في ”علي كلاي” بـ ”سر سعادتي” في دراما رمضان 2026 الدكتور مدحت الشريف استشاري دراسات الامن القومي والاقتصاد السياسي : اسرائيل وامريكا حققت نجاحا في ترتيب اوراق الشرق الاوسط علي حساب... البنا: خطاب الرئيس يؤكد أن التعليم الحقيقي والتقييم العادل هما أساس الجمهورية الجديدة النائب عادل زيدان: خطاب الرئيس في الأكاديمية العسكرية يعكس الرؤية الاستراتيجية لمصر ماجد عبدالعظيم: تنظيم السوق العقاري خطوة أساسية لنجاح البورصة العقارية وتصدير العقار عبر شبكة راديو النيل وعلى مدار 30 حلقة.. محمد هنيدي يشارك بالموسم الرمضاني بمسلسل ” أخطر خطير ” كيف تمكنت روسيا من تصنيع صواريخ فوق صوتية رغم كل العقــوبات الغربية؟ بعد الكشف عن البوسترات.. DMC تطرح تيزر النص الثاني استعدادًا لعرضه رمضان 2026 من يقف وراء الفيتو الترامبي السني لمنع حصول المالكي علي الدورة الثالثة لرئاسة حكومة العراق ؟ أنا أخترتك علشان نحقق العدالة.. قناة On تطرح تيزر مسلسل ”عين سحرية ” هل سيحكم نظام العفيجي العالم بدلا من النظام العالمي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية ؟ محمد رمضان يشعل حفله في هولندا.. ويخطف الأنظار بلقطة مع طفل عراقي من ذوى الهمم

عربي ودولي

”الأمم المتحدة للسكان” يؤكد أهمية تحقيق العدالة للناجيات أثناء أزمة الجوع بالصومال

أكد صندوق الأمم المتحدة للسكان أهمية تحقيق العدالة للناجيات أثناء الجفاف وأزمة الجوع في الصومال، مشيراً إلى أن عدم هطول الأمطار والجوع الشديد تسبب في نزوح 1.1 مليون صومالي- غالبيتهم من النساء والأطفال- منذ يناير 2021، ويحتاج ما يقرب من نصف السكان - 7.8 مليون شخص - إلى مساعدة إنسانية فورية ومستمرة، كما أنه في حالات الطوارئ والنزوح تكون النساء والأطفال أكثر عرضة لخطر العنف القائم على النوع الاجتماعي والاستغلال وسوء المعاملة.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، يضم المخيم الواقع في شمال شرق مدينة "بوصاصو" أكثر من 40 ألف شخص من المناطق المتضررة من الجفاف في "كركار، وهرجيسا، وقرضو"، وعلى الرغم من توفر الطعام والماء في المخيم، إلا أن الحياة هناك أبعد ما تكون عن السهولة، حيث تنعدم الخدمات الطبية، وكذلك نظام صرف صحي فعال.

يُشار إلى أن صندوق الأمم المتحدة للسكان في الصومال يعمل على توسيع نطاق عملياته الإنسانية من خلال توفير خدمات عالية الجودة ومنقذة للحياة وسرية وفي الوقت المناسب؛ للتخفيف والاستجابة لحالات العنف القائم على النوع الاجتماعي، حيث تعمل ست عيادات توعية متنقلة حاليا في مخيمات النازحين، وتقدم خدمات العيادات الخارجية للصحة الجنسية والإنجابية، وتنظيم الأسرة، والإحالات عند الحاجة إلى أقرب المرافق الصحية، ويقدر صندوق الأمم المتحدة للسكان أن ما يقرب من مليوني امرأة وفتاة مراهقة في سن الإنجاب.