النهار
الجمعة 22 مايو 2026 02:31 صـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سالمين علي صالح يناقش في عمّان مع مكتب المبعوث الأممي فرص السلام في اليمن أميرة أبو شقة تحذر من تجاهل مصلحة الطفل في مناقشات قانون الأسرة عزيز عبدو يدخل أجواء الـLatin Pop بأغنية “في القلب” من ألحان عمرو مصطفى جمال قليوبي: 70% من الصحراء الغربية ما زالت واعدة.. واستغلال البترول لم يتجاوز 30% خبير تربوي: ”رؤية مصر 2030” تضمن استمرارية تطوير التعليم رغم تغيير الوزراء «شارع الفن» يعيد الروح للقاهرة الخديوية.. عروض مفتوحة ومواهب شابة تجذب الجماهير محافظ الإسكندرية يوقع بروتوكول تعاون مع « تنظيم الاتصالات »لتعزيز البنية الرقمية وتحسين جودة خدمات الهاتف المحمول مسؤولة سابقة بالتعليم: نسب الحضور المدرسي وصلت لمستويات تاريخية خبير تربوي: ما تحقق في التعليم المصري نتائج حقيقية وليست مجاملة دولية بثينة كشك: نتائج دراسة ”اليونيسف” شهادة جودة دولية لمنظومة التعليم بثينة كشك: إعادة هيبة المعلم تبدأ من دعم الدولة وتحسين أوضاعه المعيشية مروان موسى يكسر شكل إطلاق الأغاني.. «وثائقي» بين شاشة السينما وشوارع الإسماعيلية

عربي ودولي

”الأمم المتحدة للسكان” يؤكد أهمية تحقيق العدالة للناجيات أثناء أزمة الجوع بالصومال

أكد صندوق الأمم المتحدة للسكان أهمية تحقيق العدالة للناجيات أثناء الجفاف وأزمة الجوع في الصومال، مشيراً إلى أن عدم هطول الأمطار والجوع الشديد تسبب في نزوح 1.1 مليون صومالي- غالبيتهم من النساء والأطفال- منذ يناير 2021، ويحتاج ما يقرب من نصف السكان - 7.8 مليون شخص - إلى مساعدة إنسانية فورية ومستمرة، كما أنه في حالات الطوارئ والنزوح تكون النساء والأطفال أكثر عرضة لخطر العنف القائم على النوع الاجتماعي والاستغلال وسوء المعاملة.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، يضم المخيم الواقع في شمال شرق مدينة "بوصاصو" أكثر من 40 ألف شخص من المناطق المتضررة من الجفاف في "كركار، وهرجيسا، وقرضو"، وعلى الرغم من توفر الطعام والماء في المخيم، إلا أن الحياة هناك أبعد ما تكون عن السهولة، حيث تنعدم الخدمات الطبية، وكذلك نظام صرف صحي فعال.

يُشار إلى أن صندوق الأمم المتحدة للسكان في الصومال يعمل على توسيع نطاق عملياته الإنسانية من خلال توفير خدمات عالية الجودة ومنقذة للحياة وسرية وفي الوقت المناسب؛ للتخفيف والاستجابة لحالات العنف القائم على النوع الاجتماعي، حيث تعمل ست عيادات توعية متنقلة حاليا في مخيمات النازحين، وتقدم خدمات العيادات الخارجية للصحة الجنسية والإنجابية، وتنظيم الأسرة، والإحالات عند الحاجة إلى أقرب المرافق الصحية، ويقدر صندوق الأمم المتحدة للسكان أن ما يقرب من مليوني امرأة وفتاة مراهقة في سن الإنجاب.