النهار
السبت 11 يوليو 2026 04:10 مـ 25 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البحيرة: رفع 40 ألف طن من تراكمات مقلب ”كوم بلاج” فى إدكو محافظ سوهاج يوجه بتشكيل لجنة لفحص ملفات المتغيرات المكانية والتقنين والتصالح ويحذر المقصرين من العقاب الأكاديمية العربية تمنح حصة آل مالك الدكتوراه الفخرية في إدارة وتطوير القطاع البحري معهد التخطيط يختتم برنامجًا تدريبيًا حول ”ديناميكيات النظم ونموذج أهداف التنمية المستدامة المتكاملة (iSDG)” جولة ميدانية لمتابعة شواطئ مدينة دهب وتعزيز الالتزام بالاشتراطات المنظمة وزيرة الإسكان تسلم عقود توفيق أوضاع الأراضي المضافة بمدينتي العبور الجديدة والشروق ضبط مخالفات وإعدام 235 كيلو أغذية غير صالحة للاستهلاك خلال حملة مكبرة لصحة كفرالشيخ بمصيف بلطيم بعد 65 ساعة من البحث.. وقف أعمال انتشال أب وابنته من حفرة تنقيب عن الآثار في درنكة بأسيوط محافظ البحر الأحمر يستقبل السفير الفيتنامي لبحث سبل التعاون المشترك ”صحة البحيرة”: غلق ٤٤ منشأة طبية خاصة وإنذار ٤١ أخري خلال حملات رقابية 221 مخالفة تموينية في 3 أيام بالدقهلية إصابة 9 أشخاص في تصادم ميكروباص وميني باص بطريق القاهرة - الفيوم

أهم الأخبار

الجامعة العربية: صندوق الخسائر والأضرار قطع شوطا نحو تحقيق العدالة المناخية

قال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، السفير أحمد رشيد خطابى، أن إنشاء صندوق لتعويض الخسائر والأضرار يكون المؤتمر 27 للدول الأطراف فى الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول المناخ المنعقد مؤخرا بشرم الشيخ قد قطع خطوة مقدامة على طريق تحقيق العدالة المناخية وتجسيد التضامن الدولى المطلوب فى التعامل مع ظاهرة التغير المناخي.

وأضاف أن قرار هذه القمة بتأسيس هذا الصندوق للتعويض عن الأضرار والخسائر بصرف النظر عن آلية تمويله يعتبر مكسبا تاريخيا للبلدان النامية والأقل نموا ولا سيما العربية والأفريقية التى دافعت عن المبادرة إدراكا منها بالعبء الفادح لكلفة الانعكاسات الناجمة عن التغيرات المناخية التى تتحمل مسؤوليتها القوى المصنعة الكبرى وخاصة على مستوى خفض انبعاث غازات الاحتباس الحراري.

واستطرد خطابى أن هذه الكلفة التى ستصل بحسب الأمم المتحدة إلى 300 مليار دولار فى سنة 2030 تدق ناقوس الخطر حول مصير ملايين البشر فى العالم، وخاصة فى البلدان الأكثر عرضة للتغير المناخى فى ظل محدودية مواردها المالية والتقنية وهشاشة قدراتها للتكيف مع المخلفات الوخيمة لهذه الظاهرة.

واعتبر الأمين العام المساعد أن مؤتمر كوب 27 يشكل علامة وضاءة فى سياق مسار تفاوضى معقد وشاق يتطلب مزيدا من الالتزام الجماعى، واحترام التعهدات ولا سيما من “ الملوثين الكبار “ وانخراط إرادى أكثر عمقا من الأطراف الدولية والإقليمية.

وأشاد خطابى بالمشاركة الفاعلة للأمين العام أحمد أبوالغيط فى أعمال الشق رفيع المستوى لهذه القمة ضمن المائدة المستديرة التى نظمها البلد المضيف بتعاون مع الامم المتحدة حول الامن المناخى، وكذا مساهمة الجامعة العربية بجانب عدد من الشركاء الدوليين فى بلورة أسس مستدامة لمبادرة إقليمية للأمن المناخى فى المنطقة العربية.

وأوضح أن المواقف التى صدرت عن شخصيات وازنة، بما فيها الأمين العام للأمم المتحدة، إثر انتهاء هذه القمة دقت ناقوس الخطر بشأن الحاجة الماسة للحسم فى مسألة خفض الانبعاثات الضارة للسير، دون تأخير، بثبات نحو كسب رهان تحقيق صافى انبعاث صفرى بحلول 2050 مع ما يقتضيه هذا الهدف الاستراتيجى الطموح من تغيير جذرى فى السلوكيات الاستهلاكية، واعتماد فعلى على الحكم الرشيد ومقومات الاقتصاد الأخضر والطاقات البديلة.