النهار
السبت 3 يناير 2026 05:08 صـ 14 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نجاح 96 عملية جراحية بمستشفى سرس الليان في «يوم في حب مصر» لدعم المرضى وإنهاء قوائم الانتظار سيارة ملاكي تثير الذعر على طريق سريع بدفعها دراجة نارية أمامها وسط تطاير شرر كثيف مشاجرة داخل محل تنتهي بجريمة قتل.. زوجة تنهي حياة زوجها طعنًا بسكين في مسطرد الزمالك يبدأ مفاوضاته مع مصطفى معوض لتعزيز خط الدفاع الكل حزين عليها.. مصرع فتاة إثر حادث صدمتها سيارة ملاكي في قنا «العائلة لاعب خفي في السياسة المصرية».. كتاب جديد يفكك سرّ استمرار النفوذ النيابي للعائلات النيابة تُنهي حبس متهمي واقعة فرح كروان مشاكل وتفرض كفالات بالجملة ضربة جديدة للمخالفات.. غلق قاعات الأفراح المقامة على ترعة الإسماعيلية بشرق شبرا الخيمة «برايل لغة النور».. دار الكتب تحتفي باليوم العالمي للكتابة للمكفوفين وتفتح أبواب المعرفة بلا حواجز هل ستطبّع السعودية علاقاتها مع إسرائيل خلال عام 2026؟ هل سيُجبر زيلينسكي على التخلي عن إقليم دونباس كجزء من اتفاق سلام لأوكرانيا خلال 2026؟ هل ستنتهي الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بنهاية عام 2026؟

أهم الأخبار

الجامعة العربية: صندوق الخسائر والأضرار قطع شوطا نحو تحقيق العدالة المناخية

قال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، السفير أحمد رشيد خطابى، أن إنشاء صندوق لتعويض الخسائر والأضرار يكون المؤتمر 27 للدول الأطراف فى الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول المناخ المنعقد مؤخرا بشرم الشيخ قد قطع خطوة مقدامة على طريق تحقيق العدالة المناخية وتجسيد التضامن الدولى المطلوب فى التعامل مع ظاهرة التغير المناخي.

وأضاف أن قرار هذه القمة بتأسيس هذا الصندوق للتعويض عن الأضرار والخسائر بصرف النظر عن آلية تمويله يعتبر مكسبا تاريخيا للبلدان النامية والأقل نموا ولا سيما العربية والأفريقية التى دافعت عن المبادرة إدراكا منها بالعبء الفادح لكلفة الانعكاسات الناجمة عن التغيرات المناخية التى تتحمل مسؤوليتها القوى المصنعة الكبرى وخاصة على مستوى خفض انبعاث غازات الاحتباس الحراري.

واستطرد خطابى أن هذه الكلفة التى ستصل بحسب الأمم المتحدة إلى 300 مليار دولار فى سنة 2030 تدق ناقوس الخطر حول مصير ملايين البشر فى العالم، وخاصة فى البلدان الأكثر عرضة للتغير المناخى فى ظل محدودية مواردها المالية والتقنية وهشاشة قدراتها للتكيف مع المخلفات الوخيمة لهذه الظاهرة.

واعتبر الأمين العام المساعد أن مؤتمر كوب 27 يشكل علامة وضاءة فى سياق مسار تفاوضى معقد وشاق يتطلب مزيدا من الالتزام الجماعى، واحترام التعهدات ولا سيما من “ الملوثين الكبار “ وانخراط إرادى أكثر عمقا من الأطراف الدولية والإقليمية.

وأشاد خطابى بالمشاركة الفاعلة للأمين العام أحمد أبوالغيط فى أعمال الشق رفيع المستوى لهذه القمة ضمن المائدة المستديرة التى نظمها البلد المضيف بتعاون مع الامم المتحدة حول الامن المناخى، وكذا مساهمة الجامعة العربية بجانب عدد من الشركاء الدوليين فى بلورة أسس مستدامة لمبادرة إقليمية للأمن المناخى فى المنطقة العربية.

وأوضح أن المواقف التى صدرت عن شخصيات وازنة، بما فيها الأمين العام للأمم المتحدة، إثر انتهاء هذه القمة دقت ناقوس الخطر بشأن الحاجة الماسة للحسم فى مسألة خفض الانبعاثات الضارة للسير، دون تأخير، بثبات نحو كسب رهان تحقيق صافى انبعاث صفرى بحلول 2050 مع ما يقتضيه هذا الهدف الاستراتيجى الطموح من تغيير جذرى فى السلوكيات الاستهلاكية، واعتماد فعلى على الحكم الرشيد ومقومات الاقتصاد الأخضر والطاقات البديلة.