النهار
الخميس 13 أغسطس 2026 07:35 مـ 28 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خلوا العربية علي الأرض... ضبط تشكيل عصابي تخصص في سرقة جنوط السيارات بالقاهرة.. ارتكب 8 وقائع ضربات جديدة للبؤر الإجرامية في دمياط والدقهلية.. مصرع 4 متهمين سبق الحكم عليهم في قضايا شروع في قتل ومخدرات وسلاح وسرقة بالإكراه الزمالك يتفوق على أورانج بثنائية في الشوط الأول بعد الاعتداء عليها وتحطيم منزلهما.. سيدة تستغيث بوزارة الداخلية من أشقاء زوجها بالإسماعيلية على شاشة «النهار».. عماد أبو جبل يكشف أبعاد توجيهات السيسي لضبط السوق العقاري وصفقة «علم الروم» لايبزيغ.. ماكينة أرباح لا تتوقف عن بيع النجوم هيثم حسن يشارك في تدريبات سلتيك للمرة الأولى معتمد جمال يعلن تشكيل الزمالك لمواجهة أورانج وديًا اختبار الطب النفسي لطلاب الشرطة.. كيف يقيس السلامة العقلية والتوازن الانفعالي؟ سيراميكا يخطف صخرة فاركو الشابة في الميركاتو الصيفي ​ باعوله خرفان تعبانة ومشيوا... الداخلية تكشف حقيقة مطاردة سيارة ربع نقل بالإسكندرية وادعاء سرقة أموال بعد ثلاثية «بادالونا».. موعد مباراة الأهلي القادمة أمام «يوروبا»

أهم الأخبار

الجامعة العربية: صندوق الخسائر والأضرار قطع شوطا نحو تحقيق العدالة المناخية

قال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، السفير أحمد رشيد خطابى، أن إنشاء صندوق لتعويض الخسائر والأضرار يكون المؤتمر 27 للدول الأطراف فى الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول المناخ المنعقد مؤخرا بشرم الشيخ قد قطع خطوة مقدامة على طريق تحقيق العدالة المناخية وتجسيد التضامن الدولى المطلوب فى التعامل مع ظاهرة التغير المناخي.

وأضاف أن قرار هذه القمة بتأسيس هذا الصندوق للتعويض عن الأضرار والخسائر بصرف النظر عن آلية تمويله يعتبر مكسبا تاريخيا للبلدان النامية والأقل نموا ولا سيما العربية والأفريقية التى دافعت عن المبادرة إدراكا منها بالعبء الفادح لكلفة الانعكاسات الناجمة عن التغيرات المناخية التى تتحمل مسؤوليتها القوى المصنعة الكبرى وخاصة على مستوى خفض انبعاث غازات الاحتباس الحراري.

واستطرد خطابى أن هذه الكلفة التى ستصل بحسب الأمم المتحدة إلى 300 مليار دولار فى سنة 2030 تدق ناقوس الخطر حول مصير ملايين البشر فى العالم، وخاصة فى البلدان الأكثر عرضة للتغير المناخى فى ظل محدودية مواردها المالية والتقنية وهشاشة قدراتها للتكيف مع المخلفات الوخيمة لهذه الظاهرة.

واعتبر الأمين العام المساعد أن مؤتمر كوب 27 يشكل علامة وضاءة فى سياق مسار تفاوضى معقد وشاق يتطلب مزيدا من الالتزام الجماعى، واحترام التعهدات ولا سيما من “ الملوثين الكبار “ وانخراط إرادى أكثر عمقا من الأطراف الدولية والإقليمية.

وأشاد خطابى بالمشاركة الفاعلة للأمين العام أحمد أبوالغيط فى أعمال الشق رفيع المستوى لهذه القمة ضمن المائدة المستديرة التى نظمها البلد المضيف بتعاون مع الامم المتحدة حول الامن المناخى، وكذا مساهمة الجامعة العربية بجانب عدد من الشركاء الدوليين فى بلورة أسس مستدامة لمبادرة إقليمية للأمن المناخى فى المنطقة العربية.

وأوضح أن المواقف التى صدرت عن شخصيات وازنة، بما فيها الأمين العام للأمم المتحدة، إثر انتهاء هذه القمة دقت ناقوس الخطر بشأن الحاجة الماسة للحسم فى مسألة خفض الانبعاثات الضارة للسير، دون تأخير، بثبات نحو كسب رهان تحقيق صافى انبعاث صفرى بحلول 2050 مع ما يقتضيه هذا الهدف الاستراتيجى الطموح من تغيير جذرى فى السلوكيات الاستهلاكية، واعتماد فعلى على الحكم الرشيد ومقومات الاقتصاد الأخضر والطاقات البديلة.