النهار
الخميس 18 يونيو 2026 07:43 مـ 2 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماذا حدث في معرض أسلحة الدفاع يوروساتوري بين فرنسا والشركات الإسرائيلية؟ صافرة إماراتية تقود الفراعنة في موقعة نيوزيلندا.. من هو عمر العلي حكم لقاء مصر بالمونديال؟ غرفة الصناعات الهندسية تبحث فرص التعاون المشترك مع نظيرتها الفرنسية وتعزيز العلاقات بيهربها في كراتين مياه زمزم.. جمارك مطار القاهرة الدولي تضبط مسافر حاول تهريب كمية من الأدوية البشرية الحبس 3 سنوات لمتهم بانتحال صفة أخصائي علاقات عامة والاستيلاء على 12 مليون جنيه من مقاولين بأكتوبر وزير الداخلية يبحث مع مستشار الأمم المتحدة تعزيز التعاون ودعم بعثات حفظ السلام الأهلي يؤمن مستقبل نجمته ويواصل تدعيم سيداته استعدادًا للموسم الجديد مواجهة حاسمة بين جنوب إفريقيا والتشيك في كأس العالم 2026 5 مميزات لاختبارات سيتي كلوب للناشئين.. 15 دقيقة للتقييم ومفاجأة لأبناء الأعضاء والكارت الذهبي أبرزها غش عصير القصب.. أضرار مادة «التيتانيوم» المستخدمة في المشروب بعد المؤبد لطالب الشرقية بسبب ارتباطه بخط هاتف.. 5 خطوات لمعرفة الخطوط المسجلة باسمك؟ كمال شعيب يعلن التطوع للدفاع عن طالب الشرقية المتهم.. ويشكل فريقًا قانونيًا لدراسة أوراق القضية

أهم الأخبار

الجامعة العربية: صندوق الخسائر والأضرار قطع شوطا نحو تحقيق العدالة المناخية

قال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، السفير أحمد رشيد خطابى، أن إنشاء صندوق لتعويض الخسائر والأضرار يكون المؤتمر 27 للدول الأطراف فى الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول المناخ المنعقد مؤخرا بشرم الشيخ قد قطع خطوة مقدامة على طريق تحقيق العدالة المناخية وتجسيد التضامن الدولى المطلوب فى التعامل مع ظاهرة التغير المناخي.

وأضاف أن قرار هذه القمة بتأسيس هذا الصندوق للتعويض عن الأضرار والخسائر بصرف النظر عن آلية تمويله يعتبر مكسبا تاريخيا للبلدان النامية والأقل نموا ولا سيما العربية والأفريقية التى دافعت عن المبادرة إدراكا منها بالعبء الفادح لكلفة الانعكاسات الناجمة عن التغيرات المناخية التى تتحمل مسؤوليتها القوى المصنعة الكبرى وخاصة على مستوى خفض انبعاث غازات الاحتباس الحراري.

واستطرد خطابى أن هذه الكلفة التى ستصل بحسب الأمم المتحدة إلى 300 مليار دولار فى سنة 2030 تدق ناقوس الخطر حول مصير ملايين البشر فى العالم، وخاصة فى البلدان الأكثر عرضة للتغير المناخى فى ظل محدودية مواردها المالية والتقنية وهشاشة قدراتها للتكيف مع المخلفات الوخيمة لهذه الظاهرة.

واعتبر الأمين العام المساعد أن مؤتمر كوب 27 يشكل علامة وضاءة فى سياق مسار تفاوضى معقد وشاق يتطلب مزيدا من الالتزام الجماعى، واحترام التعهدات ولا سيما من “ الملوثين الكبار “ وانخراط إرادى أكثر عمقا من الأطراف الدولية والإقليمية.

وأشاد خطابى بالمشاركة الفاعلة للأمين العام أحمد أبوالغيط فى أعمال الشق رفيع المستوى لهذه القمة ضمن المائدة المستديرة التى نظمها البلد المضيف بتعاون مع الامم المتحدة حول الامن المناخى، وكذا مساهمة الجامعة العربية بجانب عدد من الشركاء الدوليين فى بلورة أسس مستدامة لمبادرة إقليمية للأمن المناخى فى المنطقة العربية.

وأوضح أن المواقف التى صدرت عن شخصيات وازنة، بما فيها الأمين العام للأمم المتحدة، إثر انتهاء هذه القمة دقت ناقوس الخطر بشأن الحاجة الماسة للحسم فى مسألة خفض الانبعاثات الضارة للسير، دون تأخير، بثبات نحو كسب رهان تحقيق صافى انبعاث صفرى بحلول 2050 مع ما يقتضيه هذا الهدف الاستراتيجى الطموح من تغيير جذرى فى السلوكيات الاستهلاكية، واعتماد فعلى على الحكم الرشيد ومقومات الاقتصاد الأخضر والطاقات البديلة.