النهار
الإثنين 7 سبتمبر 2026 04:39 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد الحكم على «طبيب القلب المزيف».. كيف تتأكد من قيد الطبيب وتخصصه عبر موقع نقابة الأطباء؟ هاني راشد: 6 ملايين سجل صحي إلكتروني و300 منشأة تدعم التحول الرقمي بالرعاية الصحية هاني راشد: البيانات الدقيقة بوابة بناء منظومة صحية ذكية تتنبأ بالاحتياجات وتدعم القرار رئيس اقتصادية قناة السويس يلتقي وفد البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية AIIB هاني راشد: توحيد البيانات يعزز كفاءة المنظومة الصحية ويدعم التحول الرقمي محافظ كفر الشيخ يشهد فعاليات توزيع المستلزمات الدراسية والسلع الغذائية على الأسر الأولى بالرعاية بالخالدين ”بوتين وعلييف” يتفقان على تكثيف العلاقات الثنائية بين روسيا وأذربيجان البحرين: الهجمات الإيرانية على دول عربية انتهاك صارخ للقانون الدولي.. والقضية الفلسطينية ستظل أولوية بدر عبد العاطي: مصر تدعو لتطوير ترتيبات أمنية عربية لتعزيز القدرة الجماعية على مواجهة التهديدات خلال ترؤسه مجلس الجامعة العربية …النفطي: تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة يظل مرتبطا بإنصاف الشعب الفلسطيني «أوراسكوم للمناطق الصناعية» تفتتح 3 مشروعات جديدة بالسخنة محافظ كفرالشيخ ورئيس وفد الاتحاد الأوروبي يبحثان تعزيز التعاون التنموي والاستثماري ودعم المشروعات المشتركة

أهم الأخبار

الجامعة العربية: صندوق الخسائر والأضرار قطع شوطا نحو تحقيق العدالة المناخية

قال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، السفير أحمد رشيد خطابى، أن إنشاء صندوق لتعويض الخسائر والأضرار يكون المؤتمر 27 للدول الأطراف فى الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول المناخ المنعقد مؤخرا بشرم الشيخ قد قطع خطوة مقدامة على طريق تحقيق العدالة المناخية وتجسيد التضامن الدولى المطلوب فى التعامل مع ظاهرة التغير المناخي.

وأضاف أن قرار هذه القمة بتأسيس هذا الصندوق للتعويض عن الأضرار والخسائر بصرف النظر عن آلية تمويله يعتبر مكسبا تاريخيا للبلدان النامية والأقل نموا ولا سيما العربية والأفريقية التى دافعت عن المبادرة إدراكا منها بالعبء الفادح لكلفة الانعكاسات الناجمة عن التغيرات المناخية التى تتحمل مسؤوليتها القوى المصنعة الكبرى وخاصة على مستوى خفض انبعاث غازات الاحتباس الحراري.

واستطرد خطابى أن هذه الكلفة التى ستصل بحسب الأمم المتحدة إلى 300 مليار دولار فى سنة 2030 تدق ناقوس الخطر حول مصير ملايين البشر فى العالم، وخاصة فى البلدان الأكثر عرضة للتغير المناخى فى ظل محدودية مواردها المالية والتقنية وهشاشة قدراتها للتكيف مع المخلفات الوخيمة لهذه الظاهرة.

واعتبر الأمين العام المساعد أن مؤتمر كوب 27 يشكل علامة وضاءة فى سياق مسار تفاوضى معقد وشاق يتطلب مزيدا من الالتزام الجماعى، واحترام التعهدات ولا سيما من “ الملوثين الكبار “ وانخراط إرادى أكثر عمقا من الأطراف الدولية والإقليمية.

وأشاد خطابى بالمشاركة الفاعلة للأمين العام أحمد أبوالغيط فى أعمال الشق رفيع المستوى لهذه القمة ضمن المائدة المستديرة التى نظمها البلد المضيف بتعاون مع الامم المتحدة حول الامن المناخى، وكذا مساهمة الجامعة العربية بجانب عدد من الشركاء الدوليين فى بلورة أسس مستدامة لمبادرة إقليمية للأمن المناخى فى المنطقة العربية.

وأوضح أن المواقف التى صدرت عن شخصيات وازنة، بما فيها الأمين العام للأمم المتحدة، إثر انتهاء هذه القمة دقت ناقوس الخطر بشأن الحاجة الماسة للحسم فى مسألة خفض الانبعاثات الضارة للسير، دون تأخير، بثبات نحو كسب رهان تحقيق صافى انبعاث صفرى بحلول 2050 مع ما يقتضيه هذا الهدف الاستراتيجى الطموح من تغيير جذرى فى السلوكيات الاستهلاكية، واعتماد فعلى على الحكم الرشيد ومقومات الاقتصاد الأخضر والطاقات البديلة.