النهار
السبت 26 سبتمبر 2026 07:48 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إخلاء سبيل تيك توكر «الشيخ أحمد» بعد مشاجرة في السلام.. خلاف بسبب هدايا تيك توك مدير كشافين بازل يكشف كواليس اكتشاف محمد صلاح: احتاج أيامًا قليلة لإقناعنا بقدراته كرس حياته لخدمة العدالة.. رئيس استئناف القاهرة ينعي المستشار الزند انقطاع المياه عن المعادي و8 مناطق رئيسية في القاهرة إسعاد يونس والدة محمد رمضان في مسلسل «عشماوي» رمضان 2027 منتخب الناشئين يختتم استعداداته لمواجهة إنجلترا في بطولة الصداقة فيلم 7Dogs يتخطى المليون تذكرة ويسجل رقمًا تاريخيًا في شباك التذاكر السعودي تقارير تركية تنتقد قرارات حسام حسن التكتيكية مع قائد الفراعنة كريم فهمي يحسم الجدل عن نجوم الزمن الجميل: «مافيش حد فينا أستاذ عادل إمام» «هقولهم كل الصعوبات».. كريم فهمي يكشف موقفه من دخول بناته عالم التمثيل مطالب الأهالي تتحول إلى واقع.. القليوبية تبدأ تنفيذ 13 مطبًا صناعيًا بطريق بنها–المنصورة الفيلم المصرى العالمى ”الماعز” في ضيافة نادى سينما أوبرا الإسكندرية الاثنين المقبل

أهم الأخبار

الجامعة العربية: صندوق الخسائر والأضرار قطع شوطا نحو تحقيق العدالة المناخية

قال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، السفير أحمد رشيد خطابى، أن إنشاء صندوق لتعويض الخسائر والأضرار يكون المؤتمر 27 للدول الأطراف فى الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول المناخ المنعقد مؤخرا بشرم الشيخ قد قطع خطوة مقدامة على طريق تحقيق العدالة المناخية وتجسيد التضامن الدولى المطلوب فى التعامل مع ظاهرة التغير المناخي.

وأضاف أن قرار هذه القمة بتأسيس هذا الصندوق للتعويض عن الأضرار والخسائر بصرف النظر عن آلية تمويله يعتبر مكسبا تاريخيا للبلدان النامية والأقل نموا ولا سيما العربية والأفريقية التى دافعت عن المبادرة إدراكا منها بالعبء الفادح لكلفة الانعكاسات الناجمة عن التغيرات المناخية التى تتحمل مسؤوليتها القوى المصنعة الكبرى وخاصة على مستوى خفض انبعاث غازات الاحتباس الحراري.

واستطرد خطابى أن هذه الكلفة التى ستصل بحسب الأمم المتحدة إلى 300 مليار دولار فى سنة 2030 تدق ناقوس الخطر حول مصير ملايين البشر فى العالم، وخاصة فى البلدان الأكثر عرضة للتغير المناخى فى ظل محدودية مواردها المالية والتقنية وهشاشة قدراتها للتكيف مع المخلفات الوخيمة لهذه الظاهرة.

واعتبر الأمين العام المساعد أن مؤتمر كوب 27 يشكل علامة وضاءة فى سياق مسار تفاوضى معقد وشاق يتطلب مزيدا من الالتزام الجماعى، واحترام التعهدات ولا سيما من “ الملوثين الكبار “ وانخراط إرادى أكثر عمقا من الأطراف الدولية والإقليمية.

وأشاد خطابى بالمشاركة الفاعلة للأمين العام أحمد أبوالغيط فى أعمال الشق رفيع المستوى لهذه القمة ضمن المائدة المستديرة التى نظمها البلد المضيف بتعاون مع الامم المتحدة حول الامن المناخى، وكذا مساهمة الجامعة العربية بجانب عدد من الشركاء الدوليين فى بلورة أسس مستدامة لمبادرة إقليمية للأمن المناخى فى المنطقة العربية.

وأوضح أن المواقف التى صدرت عن شخصيات وازنة، بما فيها الأمين العام للأمم المتحدة، إثر انتهاء هذه القمة دقت ناقوس الخطر بشأن الحاجة الماسة للحسم فى مسألة خفض الانبعاثات الضارة للسير، دون تأخير، بثبات نحو كسب رهان تحقيق صافى انبعاث صفرى بحلول 2050 مع ما يقتضيه هذا الهدف الاستراتيجى الطموح من تغيير جذرى فى السلوكيات الاستهلاكية، واعتماد فعلى على الحكم الرشيد ومقومات الاقتصاد الأخضر والطاقات البديلة.