النهار
السبت 4 أبريل 2026 05:51 مـ 16 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“السرد يحفظ المدينة”.. التنسيق الحضاري والجامعة الألمانية يعيدان قراءة التراث العمراني في بيت المعمار “عودة الروح لمكتبة دمنهور”.. بروتوكول ثقافي يعيد إحياء كنز معرفي ويعزز المشهد الثقافي في البحيرة “أسرار أرض الفيروز”.. ندوة علمية تكشف خبايا النقوش الصخرية واكتشافات جنوب سيناء بقصر الأمير طاز شباب سيتي كلوب2007 أبطال دوري سوبر القطاعات.. وناشئو 2012 إلي نهائي الكأس “نكهة التاريخ في قلب القاهرة”.. صالون نفرتيتي يستعيد ذاكرة المطبخ المصري بين التراث والتذوق اليمن : وزيرا الدفاع والشؤون القانونية يبحثان آليات التنسيق المشترك وتعزيز الإصلاح المؤسسي تجاوز العقود الآجلة للديزل في أوروبا 200 دولار للبرميل محمد فريد : صناعة الدواء ركيزة استراتيجية للتصنيع المحلي والنفاذ للأسواق العالمية وزير الصحة يتفقد تطوير مستشفى مدينة نصر للتأمين الصحي ويوجه بسرعة استكمال الأعمال خدمة الرورو.. «النقل الدولي»: خط «دمياط –سفاجا» بوابة جديدة لزيادة الصادرات المصرية لدول الخليج مشروبات مفيدة في حالات متلازمة تكيس المبايض جولة صناعية قوية.. رئيس الوزراء يتفقد محطة تصدير عملاقة بالمنطقة الإستثمارية ببنها

أهم الأخبار

مدير أبو الريش: التعافى من ”المخلوى” لا يمنح مناعة ووارد تكرار الإصابة

قالت الدكتورة رشا جمال مدير مستشفى أبو الريش اليابانى بقصر العينى جامعة القاهرة، إن الفيروس التنفسى المخلوى معروف أكثر من 60 عاما وليس بأمر جديد، ويصاب به الطفل حتى عمر عامين على الأقل مرة واحدة، متابعة أن التعافى من الفيروس المخلوى لا يمنح مناعة مستمرة ومن الوارد تكرار الإصابة به.

وأوضحت الدكتور رشا جمال فى تصريحات أن فيروس المخلوى متواجد ومتعارف عليه موضحا أن نسبة الإصابة بالفيروس قبل ظهور فيروس كورونا كانت 70 % ومع تطبيق الإجراءات الإحترازية أثناء جائحة كوفيد 19، تراجعت نسب الإصابة بالمخلوى إلى 17 % وبعج التراجع عن الإجراءات والتدابير الوقائية بعد كورونا زادت نسبة الإصابة بالمخلوى مرة أخرى إلى 70%.

وتابعت مدير مستشفى أبو الريش، أن فيروس المخلوى دورمتعارف عليه ولا يستدعى إغلاق المدارس ونحتاج فقط إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية وغسل اليدين وارتداء الأطفال ماسك فى حالة الإصابة، موضحة أنه لا يوجد علاج للفيروس وإنما هو علاج للأعراض بمعنى فى حالة ارتفاع الحرارة يتم منح الطفل خافض للحرارة، أما تناول المضاد الحيوى لا يكون إلا فى حالة وجود التهاب بكتيرى وذلك يتم تشخصية بعد إجراء تحليل الدم.