النهار
الجمعة 22 مايو 2026 12:16 مـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
صعقة الموت.. نهاية مأساوية لعاطل داخل حفرة بسور مجرى العيون سبب غياب فينيسيوس جونيور عن مواجهة أتلتيك بلباو في ختام الدوري الإسباني رسميًا.. النصر بطل الدوري السعودي سالمين علي صالح يناقش في عمّان مع مكتب المبعوث الأممي فرص السلام في اليمن محمود ناجي: كشف «عجيبة» الأكبر منذ 15 عامًا.. و«صفر مستحقات» للشركاء الأجانب نهاية يونيو أميرة أبو شقة تحذر من تجاهل مصلحة الطفل في مناقشات قانون الأسرة عزيز عبدو يدخل أجواء الـLatin Pop بأغنية “في القلب” من ألحان عمرو مصطفى جمال قليوبي: 70% من الصحراء الغربية ما زالت واعدة.. واستغلال البترول لم يتجاوز 30% خبير تربوي: ”رؤية مصر 2030” تضمن استمرارية تطوير التعليم رغم تغيير الوزراء «شارع الفن» يعيد الروح للقاهرة الخديوية.. عروض مفتوحة ومواهب شابة تجذب الجماهير محافظ الإسكندرية يوقع بروتوكول تعاون مع « تنظيم الاتصالات »لتعزيز البنية الرقمية وتحسين جودة خدمات الهاتف المحمول مسؤولة سابقة بالتعليم: نسب الحضور المدرسي وصلت لمستويات تاريخية

أهم الأخبار

مدير أبو الريش: التعافى من ”المخلوى” لا يمنح مناعة ووارد تكرار الإصابة

قالت الدكتورة رشا جمال مدير مستشفى أبو الريش اليابانى بقصر العينى جامعة القاهرة، إن الفيروس التنفسى المخلوى معروف أكثر من 60 عاما وليس بأمر جديد، ويصاب به الطفل حتى عمر عامين على الأقل مرة واحدة، متابعة أن التعافى من الفيروس المخلوى لا يمنح مناعة مستمرة ومن الوارد تكرار الإصابة به.

وأوضحت الدكتور رشا جمال فى تصريحات أن فيروس المخلوى متواجد ومتعارف عليه موضحا أن نسبة الإصابة بالفيروس قبل ظهور فيروس كورونا كانت 70 % ومع تطبيق الإجراءات الإحترازية أثناء جائحة كوفيد 19، تراجعت نسب الإصابة بالمخلوى إلى 17 % وبعج التراجع عن الإجراءات والتدابير الوقائية بعد كورونا زادت نسبة الإصابة بالمخلوى مرة أخرى إلى 70%.

وتابعت مدير مستشفى أبو الريش، أن فيروس المخلوى دورمتعارف عليه ولا يستدعى إغلاق المدارس ونحتاج فقط إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية وغسل اليدين وارتداء الأطفال ماسك فى حالة الإصابة، موضحة أنه لا يوجد علاج للفيروس وإنما هو علاج للأعراض بمعنى فى حالة ارتفاع الحرارة يتم منح الطفل خافض للحرارة، أما تناول المضاد الحيوى لا يكون إلا فى حالة وجود التهاب بكتيرى وذلك يتم تشخصية بعد إجراء تحليل الدم.