النهار
الخميس 23 يوليو 2026 02:11 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النار واصلة للسماء.. نشوب حريق يلتهم مزرعة سمك والدفع ب3 سيارات إطفاء في قنا محافظ الدقهلية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ 74 لثورة 23 يوليو المجيدة ميناء الإسكندرية يبحث سبل التعاون مع الوفد الاسباني لتعزيز الربط البحري والتجاري وزيادة حجم الاستثمارات . بحد أدنى 255 درجة.. «تعليم القاهرة» تعلن قواعد تنسيق القبول بالصف الأول الثانوي العام 2026/2027 ساحة ”أتين” تنبض بالحياة في خريف ظفار 2026 بعروض عالمية وكرنفالات وفنون موسيقية الجامعة العربية تدين الدعوات لاقتحام الأقصى وتطالب بتحرك دولي عاجل سفير العراق في القاهرة يبحث مع مساعد وزير الخارجية المصري تعزيز التعاون القنصلي وتقديم الخدمات إلى الجالية العراقية سفير الصومال بالقاهرة يهنئ مصر بذكرى ثورة 23 يوليو ويؤكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين حاولوا إنقاذه فوقعوا ضحايا.. مصرع شخصين وإصابة اثنين في حادث مروع بشبين القناطر أوقاف القليوبية تواصل المجالس العلمية لنشر الفكر الوسطي وتعزيز الوعي الديني وحدة الصف كلمة السر.. مبادرة نقابية جديدة لإنهاء أزمة نقابة الصيادلة قبل وصولها للمواطنين.. صحة القليوبية تضبط طن أغذية منتهية الصلاحية وتحيل المسؤول للنيابة

أهم الأخبار

مدير أبو الريش: التعافى من ”المخلوى” لا يمنح مناعة ووارد تكرار الإصابة

قالت الدكتورة رشا جمال مدير مستشفى أبو الريش اليابانى بقصر العينى جامعة القاهرة، إن الفيروس التنفسى المخلوى معروف أكثر من 60 عاما وليس بأمر جديد، ويصاب به الطفل حتى عمر عامين على الأقل مرة واحدة، متابعة أن التعافى من الفيروس المخلوى لا يمنح مناعة مستمرة ومن الوارد تكرار الإصابة به.

وأوضحت الدكتور رشا جمال فى تصريحات أن فيروس المخلوى متواجد ومتعارف عليه موضحا أن نسبة الإصابة بالفيروس قبل ظهور فيروس كورونا كانت 70 % ومع تطبيق الإجراءات الإحترازية أثناء جائحة كوفيد 19، تراجعت نسب الإصابة بالمخلوى إلى 17 % وبعج التراجع عن الإجراءات والتدابير الوقائية بعد كورونا زادت نسبة الإصابة بالمخلوى مرة أخرى إلى 70%.

وتابعت مدير مستشفى أبو الريش، أن فيروس المخلوى دورمتعارف عليه ولا يستدعى إغلاق المدارس ونحتاج فقط إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية وغسل اليدين وارتداء الأطفال ماسك فى حالة الإصابة، موضحة أنه لا يوجد علاج للفيروس وإنما هو علاج للأعراض بمعنى فى حالة ارتفاع الحرارة يتم منح الطفل خافض للحرارة، أما تناول المضاد الحيوى لا يكون إلا فى حالة وجود التهاب بكتيرى وذلك يتم تشخصية بعد إجراء تحليل الدم.