النهار
السبت 4 يوليو 2026 05:52 مـ 18 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أوجامي».. مشروع جديد من سوديك يعيد رسم خريطة الاستثمار العقاري في رأس الحكمة كان جوه الثلاجة.. العثور على 100 ألف جنيه ثمن جهاز عروس فقدت منزلها تحت أنقاض عقار منشأة ناصر بالشريط اللاصق.. نهاية غير متوقعة لمغامرة 4 لصوص في متجر ألف جنيه زيادة في أجور العاملين بالصحف القومية من أول يوليو 2026 نسي الأوردر.. جماهير المنتخب تحمل عامل دليفري وموتوسيكله على الأكتاف(فيديو) بعد تصدرها التربند.. حكاية اكتشاف قطعة كهرمان عمرها 40 سنة ضبط كمية من مخدرالحشيش مع راكب دنماركي بمطار الغردقة الدولي 19.25 مليار جنيه قيمة المعاشات المنصرفة عبر مكاتب البريد خلال الربع الأول من 2026 شعبة النقل الدولي تختتم زيارتها لألمانيا بخطة لتطوير التعليم المزدوج وتأهيل كوادر لوجستية تنافس عالميًا نبيل فهمي يهنئ مصر والمغرب بإنجاز المونديال ..ويؤكد الطموح العربي لا حدود له خلال تفويج الاف السودانيين اليوم من القاهرة ..المهندس وداعة يناشد المجتمع المدني دعم العودة الطوعية .. ويعلن ترتيبات لإعادة السودانيين من ليبيا... القمراوي يشهد اكتمال تفويج المرحلة الأولى للأشقاء السودانيين العائدين من مصر.. ويعلن عن برنامج لمعالجة أوضاع 300 غارم بالسجون المصرية

أهم الأخبار

مدير أبو الريش: التعافى من ”المخلوى” لا يمنح مناعة ووارد تكرار الإصابة

قالت الدكتورة رشا جمال مدير مستشفى أبو الريش اليابانى بقصر العينى جامعة القاهرة، إن الفيروس التنفسى المخلوى معروف أكثر من 60 عاما وليس بأمر جديد، ويصاب به الطفل حتى عمر عامين على الأقل مرة واحدة، متابعة أن التعافى من الفيروس المخلوى لا يمنح مناعة مستمرة ومن الوارد تكرار الإصابة به.

وأوضحت الدكتور رشا جمال فى تصريحات أن فيروس المخلوى متواجد ومتعارف عليه موضحا أن نسبة الإصابة بالفيروس قبل ظهور فيروس كورونا كانت 70 % ومع تطبيق الإجراءات الإحترازية أثناء جائحة كوفيد 19، تراجعت نسب الإصابة بالمخلوى إلى 17 % وبعج التراجع عن الإجراءات والتدابير الوقائية بعد كورونا زادت نسبة الإصابة بالمخلوى مرة أخرى إلى 70%.

وتابعت مدير مستشفى أبو الريش، أن فيروس المخلوى دورمتعارف عليه ولا يستدعى إغلاق المدارس ونحتاج فقط إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية وغسل اليدين وارتداء الأطفال ماسك فى حالة الإصابة، موضحة أنه لا يوجد علاج للفيروس وإنما هو علاج للأعراض بمعنى فى حالة ارتفاع الحرارة يتم منح الطفل خافض للحرارة، أما تناول المضاد الحيوى لا يكون إلا فى حالة وجود التهاب بكتيرى وذلك يتم تشخصية بعد إجراء تحليل الدم.