النهار
الأحد 31 مايو 2026 09:44 مـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انتظام التوريد وصرف مستحقات المزارعين خلال 24 ساعة..توريد 247 ألفًا و290 طن قمح عبر 25 موقعًا معتمدًا بنسبة 88.31% من المستهدف محافظ الدقهلية يتفقد أعمال الانتهاء من تشطيبات كوبري معلة بطلخا هرب من الحر للموت.. انتشال جثمان طالب غرق خلال الاستحمام داخل النيل في قنا نهاية مسيرة حافلة بالعطاء.. «قاهر المستحيل» يودع الملاعب بعد 25 عامًا في التحكيم القاصد يعلن نجاح معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية في إنقاذ طفل ليبي (13 عامًا) من ورم ضخم بالكبد واستئصال الفص الأيمن بالكامل توافد كثيف للمصطافين على شواطئ مصيف بلطيم في كفرالشيخ قبل انطلاق الثانوية العامة.. «أولياء أمور مصر» يطلق مبادرة «قيمنا قبل درجاتنا» لمواجهة الغش «أمهات مصر»: متابعة الرئيس السيسي لملف التعليم رسالة طمأنة للأسر المصرية غدًا.. انطلاق التقديم الإلكتروني لـKG1 بمدارس اللغات الرسمية بالقاهرة 2027/2026 بالصور.. توانا الجوهري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالة كالأميرات في لفتة إنسانية منها .. وزيرة الثقافة تسرع في التدخل لحل أزمة المترجم سمير عبدربه 67 جولة مفاجئة تكشف جاهزية المنشآت الصحية بالقليوبية خلال عيد الأضحى

أهم الأخبار

مدير أبو الريش: التعافى من ”المخلوى” لا يمنح مناعة ووارد تكرار الإصابة

قالت الدكتورة رشا جمال مدير مستشفى أبو الريش اليابانى بقصر العينى جامعة القاهرة، إن الفيروس التنفسى المخلوى معروف أكثر من 60 عاما وليس بأمر جديد، ويصاب به الطفل حتى عمر عامين على الأقل مرة واحدة، متابعة أن التعافى من الفيروس المخلوى لا يمنح مناعة مستمرة ومن الوارد تكرار الإصابة به.

وأوضحت الدكتور رشا جمال فى تصريحات أن فيروس المخلوى متواجد ومتعارف عليه موضحا أن نسبة الإصابة بالفيروس قبل ظهور فيروس كورونا كانت 70 % ومع تطبيق الإجراءات الإحترازية أثناء جائحة كوفيد 19، تراجعت نسب الإصابة بالمخلوى إلى 17 % وبعج التراجع عن الإجراءات والتدابير الوقائية بعد كورونا زادت نسبة الإصابة بالمخلوى مرة أخرى إلى 70%.

وتابعت مدير مستشفى أبو الريش، أن فيروس المخلوى دورمتعارف عليه ولا يستدعى إغلاق المدارس ونحتاج فقط إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية وغسل اليدين وارتداء الأطفال ماسك فى حالة الإصابة، موضحة أنه لا يوجد علاج للفيروس وإنما هو علاج للأعراض بمعنى فى حالة ارتفاع الحرارة يتم منح الطفل خافض للحرارة، أما تناول المضاد الحيوى لا يكون إلا فى حالة وجود التهاب بكتيرى وذلك يتم تشخصية بعد إجراء تحليل الدم.